تعقيبا على مقال توفيق رباحي: خنجر مساهل في جسد العلاقات المغربية ـ الجزائرية

حجم الخط
0

تأزيم العلاقات
منذ أشهر أعلن مسؤول مغربي رفيع أن العلاقات بن المغرب والجزائر في الحضيض في تناسق مع خطاب محمد السادس الذي أعلن فيه عن موت الاتحاد المغاربي.. ويومها لم يتهم أحد المغرب بتأزيم العلاقات البينية.. وإن كانت الجزائر تعاني اقتصاديا فمن السخف أن يعتقد أن المغرب هو من سينتشلها من أزمتها وهو الغارق أصلا في ديونه..
ليست الجزائر من سحب سفيرها (لترده صاغرا بعد أيام) حتت يتم اتهامها بإفساد علاقتها بجيرانها.

عبد الوهاب عليوات

علم الإساءة
شكرا جزيلا لكاتبنا المحترم الذي عودنا على الأدلاء بدلوه في قضايا مغربنا العربي باسترسال في المساهمة وشجاعة في القول ودقة في الوصف.
لقد حدث فعلا ما تنبأت به يا كاتبنا: تبرأت السلطات الجزائرية من كلام الوزير، واعتبرت أنه رد شخصي وليس موقفا رسميا.
معنى هذا التوضيح أن السيد مساهل لم يحضر للمنتدى بصفته الحكومية، ولكن بصفته «العلمية والأكاديمية» باعتباره خبيرا في «علم الإساءة». ثم تبع هذا الرد، ذلك الذي ذهبت اليه في مقالك: لا إقالة ولا استقالة. لقد صدقت حين قلت أن «مسؤولي البلد يقبلون بأي شيء وكل شيء إلا أن يظهروا صغارا أمام المغرب، فهذه عقيدة مزمنة ».
الم يقل المؤرخ الفرنسي بنجامان ستورا، (وهو من أصول جزائرية): «المغرب مشكلة جزائرية»، وقد تحول مع السنين إلى ما قلت: عقيدة مزمنة.
حينما يتحول وزير تم تعيينه لتوسيع دائرة الأصدقاء والحلفاء، إلى مسؤول يستعدي الأخوة والجيران، بشكل فج ومجاني، فهذا عنوان لأزمة تتجاوز السياسة والاقتصاد إلى الضمير والأخلاق. لكنك لم تقل يا كاتبنا، ولا اخالك تجهل ذلك، أن السيد مساهل من أصل مغربي، وقضى في المغرب ردحا من العمر، مثله مثل الرئيس الحالي لمجلس الأمة، والرئيس الراحل هواري بومدين، والرئيس الحالي شافاه الله والرئيس المغتال رحمه الله و.. و.. واللائحة طويلة ».

أحمد حنفي – اسبانيا

قناة العيون
عجيب أمر بعض المحللين السياسيين الجزائريين، لماذا لم تقولوا هذا الكلام لممثل المغرب في الأمم المتحدة عمر هلال الذي دعا إلى إدراج تقرير المصير في منطقة القبائل، أو وزير خارجيتها السابق مزوار الذي داوم على مهاجمة سياسة الجزائر ونعتها بأقدح الأوصاف، أو رئيس حزب الإستقلال حميد شباط الذي إدعى أن ولايتي بشار وتيندوف أراض مغربية تحتلها الجزائر..؟!!
وماذا عن تقرير قناة العيون المغربية التي وصفت الوزير الجزائري بأوصاف تنطبق في الواقع على الدبلوماسيين المغاربة المتعودين على مثل هذه الأفعال..؟!

ياسين إبراهيم – الجزائر

خلط الأوراق
في محاولاتهم لتبرير الكلام اللامسؤول الذي تفوه به وزير خارجيتهم في حق المغرب، لا يتورع المسؤولون الجزائريون في اللجوء إلى مغالطات وخلط للأوراق يشبه لعبة خداع البصر التي يقوم بها الحواة حين تتوهم أنهم يخرجون من أكمامهم أرانب وحمائم وحين تمد يديك لتلمس ما يتراءى لك من ألعابهم، لا تقبض إلا على الريح! فعندما يقول المسؤولون الجزائريون إن ما قاله عبد القادر مساهل عن المغرب ليس سرا وليس جديدا، لأن الأمم المتحدة تحدثت عنه من قبل، فهي محاولة لتعويم القضية وتشتيت الانتباه وصرف النظر عن جوهر القضية.
وهو خروج رئيس ديبلوماسية دولة ذات سيادة عن الأعراف الديبلوماسية وعن اللياقة المفترضة في وزير خارجية، وإطلاق اتهامات لا يصدقها حتى من فقد عقله. ومن فقد عقله هو الوحيد الذي يمكن أن يصدق أن ما قاله مساهل يشبه ما قالته الأمم المتحدة، فهل قالت الأمم المتحدة إن ما تقوم به فروع الأبناك المغربية في إفريقيا هو تبييض أموال المخدرات؟ وهل قالت الأمم المتحدة إن الخطوط الملكية المغربية لا تقوم بنقل الأشخاص فقط؟
عبد المجيد – المغرب

التحليل النفسي
يردد المؤرخ الفرنسي، بنجامان ستورا، دائما عبارة شهيرة عن طبيعة العلاقات المغربية الجزائرية، فيقول: «المغرب مشكلة جزائرية»، وهي في الواقع أكثر من مشكلة.. إنها عقدة تتجاوز التحليل السياسي أو الجغرافي أو العسكري أو الاقتصادي، ولا تجد تفسيرها إلا في التحليل النفسي.

أسامة حميد-المغرب

التناحر وخلق الفتن
دول أوروبا (العظمى) تتوحد، بفضل سياساتها وحكمة ساستها…..!! و(أشباه) ساسة في أشباه دول !! همها الوحيد التناحر وخلق الفِتنْ ما ظهر منها وما بطن، أنظمة عَفنة لا تنتج ولا تتفوه الا بالعفن ؟ الشعوب بريئة من سياساتها الهدامة وأمنيتها الوحيدة، الوحدة !! لولا هؤلاء الحكام الأوغاد، لكان حالنا أفضل بكثير بين الأمم، التي طورت دولها من العدم .

كريم الياس – فرنسا

مجلس الأمن
من ليس له إلمام بتدهور العلاقات المغربية الجزائرية قد يوافقك الرأي في بعض ما تقول بتحفظ ، ماذا مثلا لو قال مساهل أن المغرب يحتل مدينة وجدة التي تعود تاريخيا للجزائر؟ هذا مجرد افتراض، ما سيكون موقف الديبلوماسية المغرب من هذا التصريح الخطير، لابد أنها تقطع العلاقات وتحشد جنودها على الحدود وترفع القضية إلى مجلس الأمن .
مثل هذا التصرف نسمعه باستمرار من المسؤولين المغاربة آخره كان تصريح سفير المغرب في القاهرة لجريدة «الشروق» المصرية منذ شهور قليلة ادعى فيها أن الجزائر مازالت تستحوذ على أجزاء من المغرب، يقصد تندوف وبشار ؟

الهادي الغربي

تعقيبا على مقال توفيق رباحي: خنجر مساهل في جسد العلاقات المغربية ـ الجزائرية

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية