جبهة الخلاص السورية تؤكد أن خيارها الإستراتيجي تغيير النظام وتتفق علي تشكيل حكومة إنتقالية

حجم الخط
0

لندن ـ يو بي آي: أكدت جبهة الخلاص الوطني السورية المعارضة امس الاثنين أن خيارها الإستراتيجي هو تغيير النظام في سورية، الذي اتهمته بافتعال الفتن مع الجوار العربي وممارسة سياسات الظلم والشللية، معلنة اتفاق المنضوين تحت لوائها علي تشكيل حكومة انتقالية.

وقالت الجبهة في البيان الختامي الذي أصدرته بعد إنتهاء أعمال مؤتمرها في لندن امس أن النظام في سورية قام علي الإغتصاب والإكراه وفقد كل مبررات وجوده بإمعانه في سياسات الإستسلام وإفتعاله الفتن مع الجوار العربي في كل الإتجاهات والإيغال في سياسات الظلم والشللية والإستئثار.

وقالت في البيان إن الإسرة الحاكمة في سورية تعمل علي إحداث فتنة في البلاد من خلال ما تشيعه من استهداف الطائفة العلوية، وإن جبهة الخلاص الوطني تتمسك بما يتمسك به العلويون أنفسهم من انتماء وطني وإسلامي، وهم جزء من النسيح العام تجمعهم مع جميع المواطنين حقوق المواطنة وواجباته.

وأعلنت الجبهة أنها جزء لا يتجزأ من الحراك الوطني العام وأنها ليست بديلاً عن أي تجمع وطني معارض بما في ذلك إعلان دمشق الذي تعتبره حجر أساس في حركة المعارضة الوطنية البناءة، ودعت البعثيين الي الإنضمام الي جماهير الشعب لتحقيق خلاص سورية من نظام فاسد ومستبد لأن حزب البعث أحد ضحايا النظام.

كما دعت الي إزالة الظلم الفادح الذي أصاب المواطنين الأكراد، الذين اعتبرتهم شركاؤنا في الوطن والمصير ومعالجة نتائجه في إطار الوحدة الوطنية وحقوق المواطنة وممارسة الحقوق السياسية والثقافية والاقتصادية والاجتماعية كسائر القوي والمكونات للشعب السوري كما سيحددها الدستور الجديد.

ودعت الجبهة أيضا الي تشكيل حكومة انتقالية بالاتفاق مع سائر القوي الوطنية لمدة أقصاها ستة أشهر عندما تكون الفرصة مناسبة لتشكيله تعتمد دستور عام 1950 ليُعمل به لحين وضع دستور جديد.

وقالت إن الموقعين اتفقوا علي دعم وحدة لبنان الشقيق واستقلاله وإستقراره وإقامة علاقات ندية أخوية بعيداً عن كل أشكال الهيمنة والتحكم ودعوة الأطراف اللبنانية الي التفريق بين النظام وبين الشعب السوري، وعلي دعوة القوي العالمية الي تفهم معاناة الشعب السوري وتجنب تقديم ما قد يؤدي الي إطالة عمر النظام ودعوتها الي رفع الغطاء الدولـــي عنه.

وأضافت أن الموقعين اتفقوا أيضاً علي دعوة القوي العالمية الي تفهم معاناة الشعب السوري وتجنب تقديم ما قد يؤدي الي إطالة عمر النظام ودعوتها الي رفع الغطاء عنه، وتوجيه رسائل الي الدول الأعضاء في مجلس الأمن والي الأمين العام للأمم المتحدة والمفوضية العامة للإتحاد الأوروبي ومنظمة المؤتمر الإسلامي والأمانة العامة للجامعة العربية والي رؤساء الدول العربية والإسلامية والأجنبية لشرح الأوضاع التي تعاني منها سورية مع كشف جرائم النظام ضد الشعب السوري.

ودعت الجبهة السوريين في مختلف مواقعهم السياسية للنظر بما آلت إليه أوضاع البلاد من فقر وجوع وانخفاض في مستوي المعيشة وبطالة وركود إقتصادي وجمود في الأسواق.. ، كما دعت القوات المسلحة لتحمل مسؤولياتها الوطنية والتاريخية فتكون جيش الشعب، ودعت أجهزة الأمن لأن تشعر بمسؤولياتها الوطنية والأخلاقية لوقف التمادي في تنفيذ أوامر مجموعة فاسدة يعرف كل منكم فسادها وظلمها.

وحذّرت تلك الأجهزة من أن الإستمرار يعني المشاركة في جرائم النظام، وهذا ستكون له عواقبه وأضراره.

وكان نائب الرئيس السوري السابق المنشق عبد الحليم خدام والمراقب العام لجماعة الأخوان المسلمين في سورية علي صدر الدين البيانوني ومعارضون آخرون أعلنوا خلال إجتماع في بروكسل في (مارس) الماضي تشكيل جبهة الخلاص الوطني.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية