إتهام مرسي بالتآمر مع أردوغان لتفكيك الجيش.. صمت القضاة يثير النقد.. مصر تواجه شبح الافلاس

حجم الخط
2

القاهرة ‘القدس العربي’ – من : كان خبر محاولة اغتيال اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية هو الحدث الابرز الذي اهتمت به صحف مصر الجمعة في صدر الصفحات الاولى، وسمح التوقيت المبكر للحادث لتلك الصحف لأن تسهب في معالجة الحادث مع القاء الضوء على تاريخ جرائم الاغتيالات السياسية، فيما استبق عدد من الكتاب اجهزة التحقيق وراحوا يوجهون باصبع الاتهام نحو عناصر الإخوان بأنهم وراء الجريمة التي اصابت الرأي العام بحالة من الخوف والاكتئاب خشية عودة شبح تسعينيات القرن المنصرم، حينما هزت مصر العديد من الجرائم الارهابية.
في صحف الجمعة ايضا استمرت المعارك الصحافية وظهر عدد من الضحايا الجدد الذين لقوا السهام من قبل خصومهم ومن بين هؤلاء بالطبع قيادات الإخوان المسلمين وعدد من المدافعين عن الجماعة، فيما تنفس انصار العسكر الصعداء إثر إستمرار حملة الاعتقالات ضد الاسلاميين في مختلف محافظات مصر، وازدادت وتيرة الحرب الموجهة ضد الكتاب الموالين للرئيس المعزول وانصاره، فيما اهتم بعض الكتاب بموجة الغلاء التي تشهدها البلاد وشبح الافلاس الذي يهدد الاقتصاد وهو ما اعتبره بعض انصار الرئيس المعزول عقاباً سماوياً لوزير الدفاع ومن يدورون في فلكه بعد ان استبشروا خيراً بقرب دخول مصر عصر الرخاء بعد زوال حكم الاسلاميين. وإلى كثير مما لدينا:

‘الأهرام’ تتهم حماس و’القاعدة’ والإخوان بمحاولة تصفية وزير الداخلية

‘الأهرام’ من جانبها قامت بالقفز خطوة للأمام، حيث اتهمت عبر عدد من الخبراء الامنيين حركة حماس وتنظيم القاعدة بتنفيذ العملية بالتنسيق مع الإخوان واجرت تحقيقا وثائقياً موسعاً حول جرائم الاغتيال السياسي في تاريخ مصر، ومن الطبيعي ان تسلط الاضواء لجرائم الاسلاميين في هذا الشأن وعلى هدي ‘الاهرام’ صارت صحف أخرى تتحدث عن التاريخ السري للإخوان ومن والاهم في هذا الشأن وبينما كان الشارع ينظر نحو المستقبل بعين من الحذر والترقب بدا الاسلاميون اسرى اللحظة التي ينبغي ان يتوقف فيها الزمن ويعود خلالها الرئيس المختفي والذي اقصي عن منصبه منذ قرابة شهرين لسدة الحكم وما زال يسوق لامكانية حدوث المعجزة عدد من ابناء ذلك التيار وهو ما يرفضه فريق آخر من الاسلاميين المطالبين بضرورة الرضوخ لما آلت إليه الظروف والمستجدات والعمل على إعادة ترتيب الصف والاستفادة من الأخطاء.

تجريم المظاهرات إجراء
لا بد منه لمنع تردي الأوضاع

ونبقى مع ‘الاهرام’، والتي يحذر رئيس تحريرها عبد الناصر سلامة من سقوط مصر في فلك من الفوضى وتعثر كافة محاولات البناء وانهيار الاقتصاد: ‘نحن أمام أزمة تتطلب الكثير من الإجراءات الحاسمة المتعارف عليها في حالات الطوارئ الاستثنائية التي تتهدد حياة الأمة، والمعلن قيامها رسميا، يجوز للدول الأطراف في هذا العهد أن تتخذ في أضيق الحدود، التي يتطلبها الوضع، تدابير لا تتقيد بالالتزامات المترتبة عليها في هذا العهد، وخاصة أننا أمام حالة طوارئ قائمة بالفعل، نتيجة ‘حرب استنزاف’ يخوضها الشعب في سيناء في مواجهة إرهابيين لا يتورعون عن القيام بأعمال قتل، وتخريب، وتفجير، ونتيجة تظاهرات يومية في الأقاليم المختلفة، تستهدف وقف حال البلاد والعباد، وإثارة القلق والفوضى، ونتيجة طابور خامس ينتشر في المؤسسات الرسمية للدولة، يعبث بمقدراتها، انطلاقا من أجندة خارجية معلنة إلى حد كبير ويطالب سلامة انطلاقا من قانون الطوارئ، وقف جميع المظاهرات في أنحاء البلاد تحت أي دعاوى أو مسميات لمدة عام على الأقل تجريم الاحتجاجات والإضرابات والاعتصامات، فئوية كانت أو سياسية، آخذين في الاعتبار الظروف الراهنة الداخلية والخارجية وإلغاء المحاصصة السياسية والطائفية حال تشكيل أي مجلس من أي نوع، على اعتبار أن الأولوية للأكفأ والأصلح والأقدر على العطاء اخضاع التمويل الأجنبي لأي منظمة لإشراف الدولة وتشديد العقوبات للمتجاوزين، مع قصر التعامل مع السفارات الأجنبية على وزارة الخارجية إعمالا لمبدأ المعاملة بالمثل فتح قنوات اتصال مباشر مع قيادات الجماعات الشاردة، التي تعلن وتعمل على نبذ العنف وإعطاء الأولوية لشبه جزيرة سيناء في التنمية والبناء، بما يجعلها أكثر جذبا للاستثمار، وبما يتيح توطين أكبر قدر ممكن من السكان هناك خلال السنوات القليلة المقبلة وبدء حملة لجمع السلاح غير المرخص، وإعادة النظر فيما تم ترخيصه، على اعتبار أن هذه الآفة قنبلة موقوتة تهدد أمن وسلامة المجتمع’.

‘المصري اليوم’: فيها إيه لو أصبح السيسي رئيساً؟!

ومن الخوف على مصر من المظاهرات إلى الغزل في البيادة واللون الكاكي والجيش حيث عادت غادة شريف التي عرضت من قبل نفسها على وزير الدفاع زوجة مما أسفر عن وصفها بـ’ناكحة البيادة’ عادت من جديد للتغزل في السيسي في ‘المصري اليوم’: قولي يا حمادة، هل الإسلامجية عيانين لا سمح الله؟! هل نواحهم على ‘مرسي’ ويا سبعي ويا جملي أصابهم بغممان نفس لا سمح الله؟! أسألك هذه الأسئلة لأن الإسلامجية على غير العادة لم يشتموني عقب نشر مقالي السابق والذي أدعو فيه السيسي أن يرشح نفسه! طيب وماذا عن الأجرية بتوع اللجان الإلكترونية؟ لم يخبرني أحد أنهم أطلقوا على قذائف الآر بي جي تبعهم؟ هل لأن اللي مشغلينهم أصبحوا في السجون فلم يعد لهم مرتبات فأصبحوا مش بيشوفوا شغلكم بذمة؟ إخص ع الزمن! الحقيقة يا حمادة أنني دهشت من ردود أفعال القراء بعد مقالي الأخير.. فقد تلقيت كما هائلا من المكالمات التليفونية المؤيدة، ووجدت أنه حتى الناس في الشارع تدعم بشدة أن يرشح السيسي نفسه للرئاسة.. شكلها كده يا حمادة إن الشعب سينزل الشارع قريبا جدا لفرض إرادته.. أما عن السياسيين الساعين لعدم ترشح السيسي، فالشعب لم يعد يستاء من كلمة ‘عسكر’ حين يخوفونه بها، بل إنه يمشي يغني للعسكر! لكني يا حمادة لا أستطيع أن أخفي تعجبي من تزايد سرعة سقوط الأقنعة مؤخرا! الأقنعة لا تسقط عن أعضاء الطابور الخامس فقط، بل إنها تسقط أيضا عن السياسيين الذين لا يفكرون سوى في منفعتهم الشخصية فقط ولو على حساب البلد.. فرغم أن حمدين صباحي- والذي أصبحت أراه المتجرد الوحيد في جبهة الإنقاذ- رغم أنه أعلن أنه لو ترشح السيسي للرئاسة سيدعمه’.

النائب العام بين الخوف من المراقبة والولاء للإخوان

ومن الحرب على خصوم وزير الدفاع للحرب على النائب العام السابق الذي عينه الرئيس المعزول وشن عليه حمدي رزق هجوماً واسعاً في ‘المصري اليوم’: ‘قال المستشار طلعت عبدالله، النائب العام الأسبق: إنه وضع كاميرات مراقبة بمكتبه بعد الاعتداء عليه من أعضاء النيابة، والسؤال الذي يطرح نفسه: على من أتنصت، وأنا كنت صاحب هذا المكان أثناء وجودي كنائب عام؟ والسؤال الذي يطرح نفسه فعلا: وهل كنت أنت أصلا النائب العام، إنت كنت لابس مزيكا يا عبد الله، إنت كنت النائب الخصوصي للقرداتي بعد موت القرد، نائب جماعة المقطم، نائب مرشد الغبرة، نائب على ما تفرج، لا كنت صاحب المكان ولا الدكان، إنت لسه عايش في الأوهام، خلاص الثورة قامت يا عبد الله، والقرداتي دخل السجن، والمرشد نام على البرش ولك عين تتكلم يا عبد الله وفي ‘الجزيرة القطرية’، عينك جامدة يا أخي، اللي زيك يقول يا أرض انشقي، ألم تشاهد فيلم ‘خذني بعاري’، خذني بكاميراتي، كاميرات مراقبة يا عبد الله في مكتب النائب العام، سبت إيه لمكتب رئيس الأمن الوطني، فاكر نفسك شغال في لاظوغلي؟! صوت وصورة، ومراقبات، الصورة وعارفينها خشية الاعتداء، طيب والصوت، يقول عبد الله: مخصوص للمتنقبات، العواف يا سيادة النائب، يضيف عبد الله: ‘الكاميرا فيها نظام مرئي وصوتي، فلو دخلت امرأة منقبة للمكان وسرقت أو خربت ممكن نوصل للشخصية عن طريق الصوت’، غطيني وصوتي، يعني لو دخلت المكتب منقبة نعرفها من صوتها، عيب يا عبد- بضم العين- الصوت عورة يا أخي، طيب وتدخل المنقبة ليه المكتب يا فصيح، فعلا نائب عام أمنجي، نائب عام حاصل على فرقة مراقبة وتنصت واستطلاع في مركز خيرت الشاطر للاستخبارات والاستطلاع في الدور الأخير من مكتب الإرشاد سابقا عبد الله يهرف، اعترافه بوجود الكاميرات مصيبة، ولابد من معرفة خط سير شرائط المراقبة، وهل هي مراقبات حية أم تسجيلات، وجهة الفحص خارجية أم داخلية، عبد الله يعترف بزرع الكاميرات، ولكن من كان يراقب من، وماذا في مكتبك يا عبده’.

‘الشروق’: بعض الدماء
محتملة في سبيل حماية الثورة

ونتحول نحو جريدة ‘الشروق’ واحمد الصاوي الذي يتعرض للجدل الدائر حول الاسلاميين وخصومهم بشأن الأخطاء التي ارتكبت بداية من عزل مرسي وقمع المتظاهرين: عرف أن إحالة المدنيين للمحاكم العسكرية جريمة، لا أنتظرك لتخبرني بذلك، كنت أخوض هذه المعركة مع من يخض حين كنت تسعى لشرعنتها ودسترها ومنحها الغطاء القانوني، بدستور نص على أن ‘القضاء العسكري جهة قضائية مستقلة’ مثله في ذلك مثل المحكمة الدستورية ومجلس الدولة، وسأستمر في خوضها، لكنني لن أكون معك وقد أثبتت الممارسات أنك لم تكن معي حين آلت إليك السلطة، ولم تكن مع مشروع الثورة كله، ولن تكون معي بعد ذلك لأنك تريد توظيف هذا الدعم لاستعادة السلطة وفقط، ويتساءل الصاوي هل تريد حق الشهداء أم استعادة السلطة؟ تريد السلطة أنا لست معك، تريد الاثنين كحزمة واحدة أنا أيضا لست معك، لن أحدثك عن تجربتك التي استأثرت فيها بالسلطة ولم تستعد حق شهيد واحد، لكنني سأسعى معك لاستعادة حقوق الشهداء حين تفصل الارتباط تماما دون ‘تُقية’، وهي حقوق أغلبها في رقبتك مثل رقبة الدولة سأهتف بسقوط العسكر إذا لم تنته خارطة الطريق التي أيدتها إلى أهدافها، ليس لدي يقين في أحد، لكن اليقين الوحيد أنني لن أندم على الإطاحة بمرسي حتى لو كان الأداء بعده سيئا، كما لم يدفعني أداء مرسي الكارثي أن أندم لحظة على خلع مبارك مرة أخرى: ‘لا أحب أن أراك مقتولا.. ولا أحب أن أراك في السلطة’.. امنح نفسك فرصة للتفكير في هذه المعادلة’.

‘الوطن’: مرسي خطط
مع أردوغان لتفكيك الجيش المصري

وإلى الانفرادات الصحافية ونختار منها ما كشفت عنه مصادر رفيعة المستوى لجريدة ‘الوطن’ تفاصيل جديدة عن خطط أعدها تنظيم الإخوان، لتفكيك المؤسسة العسكرية. قالت إن ‘محمد مرسي قرر الإطاحة بكافة القيادات العسكرية وإقالتها وتصعيد الصف الثاني، لتولي المناصب القيادية بالجيش، ووقف نفوذ القوات المسلحة، وإبعادها عن المشهد السياسي’ وأوضحت المصادر، أن صاحب فكرة هذا المخطط هو رجب طيب أردوغان رئيس الوزراء التركي، وطرحها على ‘مرسي’ وطلب منه وقف نفوذ الجيش المصري حتى لا يسبب أي مشاكل في تقدم مشروع تنظيم الإخوان للحكم، وتابعت المصادر أن ‘أردوغان’ قال لـ’مرسي’: ‘لا تترك الجيش يفعل ما يشاء، يجب إقالة قيادات الجيش الكبيرة حتى لا تترك لهم فرصة السيطرة على البلاد، ويجب تطبيق التجربة التركية في مصر لإبعاد الجيش عن الشارع’ وكشفت المصادر أن ‘مرسي’ خطط لتعديل المواد الخاصة بوضع المؤسسة العسكرية في الدستور، عقب هدوء الأوضاع في الشارع، من بينها مواد تحجم دور القوات المسلحة، وقصر دورها على الدفاع عن البلاد خارجيا فقط، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، والسماح لرئيس الجمهورية بإجراء محاكمات للقيادات العسكرية، والنص على منح الرئيس حق تغيير وزير الدفاع، وبقائه في منصبه مدة لا تتجاوز 4 سنوات. وأكدت المصادر، أن ‘مرسي’ طلب من مستشاريه القانونين إعداد ملف بهذه التعديلات الدستورية وصياغتها وتابعت أن ‘مرسي’ طلب من أسعد الشيخة نائب رئيس ديوان رئاسة الجمهورية، إعداد قائمة بأسماء ضباط الصف الثاني وتقديمها للرئيس مباشرة، وكلفه بالتواصل معهم، أواخر مارس، والتأكيد لهم أن يكون ولاؤهم للرئيس فقط، وعدم التدخل في السياسة، مقابل توليهم مناصب قيادية بالجيش وشددت المصادر، أن قيادات المؤسسة العسكرية كشفت المؤامرة وعلم بها وزير الدفاع ورئيس الأركان، قبل 30 يونيو، وجرى توجيه تحذير شديد بأن الجيش سيتخذ إجراءات رادعة ضد نائب رئيس الديوان، حال تدخله في الأمور العسكرية مرة أخرى’.

محاولة اغتيال وزير الداخلية على طريقة الحريري

ونتحول نحو المحاولة الفاشلة لاغتيال وزير الداخلية والتي احتشد لها أكثر من كاتب متهمين الإخوان بالوقوف خلفها وفي هذا الصدد يحذر عماد الدين اديب في الوطن من قادم الأيام ويسارع بالقاء التهمة على الاسلاميين: ‘لم أفاجأ بالعمل الإجرامي الذي قامت به جماعات الإرهاب الديني ضد اللواء محمد إبراهيم، وزير الداخلية ويطرح عماد أربع ملاحظات رئيسية حول الحادث وملابساته اولها أن الجريمة تمت عبر أسلوب التفجير عن بُعد، أي بالريموت كونترول، وهو أسلوب إجرامي رأيناه في اغتيال الشهيد رفيق الحريري في لبنان، ومحاولات الاغتيال المتكررة في بغداد ودمشق ومتقمصاً دور محقق في جهاز امني يشير اديب إلى أسلوب تفجير السيارات المفخخة هو أسلوب تم التهديد به علناً من قِبل قيادات التنظيمات التكفيرية التي وجدت أثناء اعتصام رابعة العدوية كما أن محاولة توجيه الضربة الإجرامية هو تغيير نوعي من رد فعل جماعات الإرهاب للانتقال من حادث التظاهر المسلح، والاعتصامات العنيفة، وحرق مقار الشرطة، والمحافظات، ووزارة المالية، إلى استهداف شخصيات كبرى بعينها لإحداث أثر نفسي هائل بعدما ثبت عجز التنظيمات الدينية يوم الثلاثاء الماضي في تحريك مجموعات كبيرة للتظاهر وإثارة الشغب والبلبلة ويرى اديب إن اختيار اللواء محمد إبراهيم كهدف هو تعبير عن شعور هذه التنظيمات بأن هذا الرجل استطاع بالفعل أن يوجه ضربات موجعة ومؤلمة لتنظيم العنف لدى جماعة الإخوان ولأنصارها في المحافظات مما كاد يصيبها بحالة من الشلل والإرباك والضعف وسوف تظل دماء الخمسة وعشرين مصاباً، التي تم رصدها حتى كتابة هذه السطور، في عنق جماعة الإخوان ومن حماقة الذين دبروا هذا العمل الإجرامي عدم قدرتهم على حساب حجم رد الفعل الشعبي السلبي الذي يؤكد يوماً بعد يوم أن شعار ‘سلمية سلمية’، الذي كانت جماعة الإخوان تردده ليل نهار، هو أكذوبة كبرى وأنها أسفرت عن وجهها القبيح العاشق للدماء والضحايا’.

‘الوطن’: وزير الداخلية مكشوف عنه الحجاب

ومن بين الكتاب من يؤمن ببركات وزير الداخلية وبأنه من اهل الكرامات من هؤلاء محمود الكردوسي في جريدة ‘الوطن’: ‘كان قلبه حاسس منذ أيام قليلة، ألمح وزير الداخلية، اللواء محمد إبراهيم، إلى أنه قد يتعرض للاغتيا ل وفي تقدير مبدئي لما جرى.. قيل على الفور إن مصر دخلت ‘مرحلة جديدة’ من الإرهاب، لكنها في الحقيقة ليست ‘جديدة’، بل سابقة -حتى- على فترة صعود الإخوان إلى الحكم. الإخوان عبر أكثر من ثمانين عاماً لم يكن لهم مشروع سياسي محدد، نتفق أو نختلف عليه. كان مشروعهم الوحيد هو الوصول إلى الحكم بالأدوات التي تمكنهم من ذلك، حتى تلك التي تتناقض مع أدبياتهم وخطابهم الإسلامي، أو تلك التي تنسف مصداقيتهم في الشارع: بالديمقراطية.. بالصندوق.. بالتحالفات والصفقات المشبوهة.. بالحشد واستخدام ‘المجاميع’.. برشوة الفقراء والسذج.. وبالإرهاب إذا لزم الأمر قد لا يكون الإخوان متورطين بشكل مباشر. لكنهم مستفيدون بكل تأكيد.. هم الذين أضيروا فيما كان يعد ‘غاية’ بالنسبة لهم: فقدوا كعكة الحكم، ومن ثم تحول ‘إرهابهم’ من وسيلة إلى غاية: إما أن يحكموا أو يدمروا مصر. وثمة مخاوف من إطالة أمد الإرهاب، وأظنها في محلها: ليس استشرافاً، بل بنظرة عابرة إلى تاريخهم. الإرهاب دائماً كان ورقة الإخوان الأخيرة والحاسمة، حتى إن مشروعهم السياسي تماهى تماماً مع هذا الإرهاب. ولفرط التماهي بين الغاية والوسيلة أحاط الإخوان إرهابهم بالأكاذيب نفسها كما جرت العادة، وخرج داعيتهم الكذوب أحمد مهزوم ليعلن أن الداخلية نفسها وراء محاولة اغتيال وزيرها!. وهكذا يتحول إرهاب الجماعة تدريجياً إلى ‘مشروع سياسي’.

‘التحرير’: فعلها الإخوان لكنهم سينكرون

ومن بين الذين لا ينتظرون ما ستسفر عنه التحقيقات في حادث الاغتيال الذي شهدته القاهرة امس الاول إبراهيم عيسى رئيس تحرير جريدة التحرير محملاً الجماعة المسؤولية كاملة: محاولة اغتيال وزير الداخلية ليس وراءها إلا الإخوان .. قطعا سوف يقول مدلِّسو الحقيقة ودهاقنة الخنوثة السياسية إن ‘الإخوان ‘ لا تمارس عنفا، وإن التنظيمات الإرهابية هي التي تقف وراء العملية. هل يقصدون الجماعة الإسلامية وتنظيم الجهاد مثلا أو القاعدة؟ بل ربما يخرج علينا أحد محامي الإرهاب ودعاة الخنوثة السياسية ليقول لنا إنها حادثة مفتعلة وإن الأمن هو الذي دبَّرها! هذه إذن كل حجج الإخوان وخلاياهم، وهي كلها فاشلة وباطلة وكاذبة فالإخوان هم الإرهابيون، وكل التنظيمات فروع للجماعة ومنسقة معها، بل ومموَّلة منها، وكل الشواهد والأدلة تقول إن ‘الإخوان’ هي راعية التيار المتأسلم، ولنا في منصة رابعة خير شاهد، كل تحركات وعناصر الإرهاب التي تحاول أن تعيث في مصر خرابا منذ 30 يونيو بحرق أقسام الشرطة والاعتداء عليها وقتل الضباط والجنود وحرق الكنائس وإطلاق الرصاص على المواطنين وقطع السكة الحديد وضرب البنوك وغيرها من مظاهر الإرهاب ثم إن جماعة الإخوان هي التي اغتالت من قبل رئيسين للوزراء هما فهمي النقراشي وإبراهيم عبد الهادي، قبل ثورة يوليو، ولم تكن تنظيمات لا القاعدة ولا الواقفة (!!) قد ظهرت أصلا، وهي التي حاولت اغتيال عبد الناصر في حادثة المنشية، ولم تكن الجماعة الإسلامية ولا الجهاد قد وُلدتا بعد. وهي جماعة الإخوان التي أطلقت الرصاص من نوافذ مقرها في المقطم ضد مواطنين، وهي الجماعة التي احتشد المسلحون في اعتصامهم المعبود برابعة العدوية، وهم الذين اعتلوا الأسطح للقتل والقنص والاغتيال، وهم الذين هددوا بحرق البلد في كل حين إنهم الإخوان الإرهابيون’.

‘المصريون’: تفسير ما
جرى على الطريقة الإسلامية

وإلى وجهة نظر إسلاميه من حادث محاولة اغتيال وزير الداخلية حيث يحذر رئيس تحرير ‘المصريون’ جمال سلطان من الانسياق مع ما يتم تداوله من معلومات معلبة: ‘أكثر من تكلموا عن تلك العملية بعد وقوعها هم رجال شرطة سابقون وحاليون، وكلهم حددوا جهة الاتهام مباشرة، وقد استمعت إلى بعضهم وهو يضم إلى جماعة الإخوان الولايات المتحدة الأمريكية، كما قال اللواء فؤاد علام وغيره، حيث اتهموا أمريكا بأنها تقف وراء هذه العملية بدعمها للإخوان ‘الإرهابيين’، وكنت أتمنى أن نحترم جميعا جهات التحقيق، وننتظر ما تسفر عنه المعامل الجنائية والجهود الأمنية والقضائية التي ستتولى كشف أبعاد هذا العمل، أما سرعة تحديد الاتهامات مسبقا وتحديد الجهة المتهمة فهو يعطي إشارات سلبية عن ‘الحدوتة’ كلها، أيضا الدعوات التي سارع بإطلاقها قيادات أمنية سابقة، تقدمت بوصفها خبراء أمن، والتي تطالب بإطلاق يد الأمن ومنحه صلاحيات استثنائية، ووقف أي دعوات للمصالحة الوطنية واعتماد المواجهة الأمنية العنيفة والقاسية مع الأحزاب الإسلامية، أعتقد أن هذا الكلام بالغ الخطورة، ويفتقر إلى الوعي السياسي الكافي لإدراك حجم وأبعاد الأزمة الوطنية الحالية، والذين يقيسون الحالة الآن على أحداث التسعينيات يسقطون من حسابهم معطيات كثيرة، داخلية وخارجية، تغير الخريطة تماما، وتجعل الأزمة أخطر كثيرا من سابقتها، ويكفي أن نذكر بأن معركة الشرطة في التسعينيات مع الجماعة الإسلامية، كانت تحظى بدعم دولي شامل وفي مقدمته الدعم الأمريكي والتعاون الوثيق بين الطرفين، واليوم الخطاب الرسمي وخبراء الأمن الجدد يضعون أمريكا في موضع الخصم، بل في موضع الشريك الداعم للإرهاب، وهناك العديد من الدول الأخرى التي يضعونها في هذا السياق، أيضا في التسعينيات لم يكن هناك تنازع على الشرعية وإنما تنظيم متطرف يقاتل الدولة’.

‘اليوم السابع’: أوباما أبشع من صدام

وإلى المعارك الصحافية خارج الحدود وبالتحديد واشنطن التي تلجأ إلى ‘شيطنة’ من تريد أن تحاربهم على حد زعم كرم جبر في ‘اليوم السابع’، الذي يرى ان الإدارة الامريكية تأخذ الشعوب بأخطاء الحكام الذين يشقون عصا طاعتها، تغض الطرف عن ديكتاتوريات فاشية تسير في ركابها، وتعلن الحرب على أنظمة ليست على هواها، وتستخدم فزاعة حقوق الإنسان لاغتيال حقوق الإنسان، وتدمير الدول وتشريد الشعوب، تبكي على قتلى بدموع الذئاب وتتسامح مع مذابح يندى لها جبين البشرية، وتضيق وتوسع مفهوم ‘تهديد الأمن والسلم الدوليين’ حسب نوعية القرار الذي تريد استصداره من مجلس الأمن، ولكن يبدو أن المجلس أراد أن ينقذ سمعته قبل الانهيار بسبب التبعية لأمريكا، فرفض التفويض بالحرب ضد سوريا، وحرم أوباما من ورقة التوت التي يغطي بها جريمته لا يهمنا أمريكا ولا بشار ولا الجيش الحر، ونتمنى أن يرحل الرئيس السوري عن الحكم دون إراقة دماء، والمهم هو الشعب السوري الطيب الكريم، الذي وهبه الله أرضا تفيض بالخير ومدنا وقرى مليئة بالجمال والسحر، كل ذلك تحول إلى أنقاض وخراب ودمار، وشعب كان عزيزاً تشرد في مختلف البلدان يبحث عن الأمن ويتسول لقمة العيش، ومن كان يصدق أن دمشق الجميلة أصبحت مصبوغة بالدم ورائحة البارود، لم أنساها قط عندما زرتها قبل الخراب، وصليت الجمعة في المسجد الأموي الذي ينشرح صدرك حين تطأه قدماك، وبجواره قبر صلاح الدين الأيوبي قاهر الصليبيين في حطين، وسوق الحميدية، الذي يفوح منه عبق التاريخ، ونهر بردى الذي يشبه الشرايين الرفيعة في شوارع دمشق، وأسأل نفسي: هل يمكن أن تشوه الحرب المسعورة كل هذا السحر الرباني’؟

‘الوفد’: وجه الشبه
بين محمد مرسي وقنصوه الغوري

الكثير من الاتهامات وجهت للإخوان ورئيسهم لكنها ربما المرة الاولى التي يتهمهم كاتب بانهم نسخة من المماليك الذين توافدوا على حكم البلاد من قبل وهو مايؤكده طلعت المغربي في صحيفة الوفد ما أشبه الليلة بالبارحة، وما أقرب تجربة الإخوان إلى تجربة المماليك، والمتأمل لتاريخ التجربتين يلاحظ العديد من القواسم المشتركة بينهما وبعـــض الاختــلافات في النهايات فبالنسبة للأحوال الاقتصادية: يبدو القاسم المشترك بين العـــهـــدين هو التدهور الكبير لأحوال المصريين، سواء في عهد المماليك أو الإخوان، حـــيث عم الغــلاء وارتفعت الأسعار وزاد الفقر وانتشرت السرقة والفوضى وحــوادث العنف واختطاف الرهائن، وزادت الأوضاع ســـوءاً في زمن الإخـــوان باستمرار انقطاع الكهرباء واختفاء البنزين والسولار وتهريب الــدقيق، وإذا كان المــمـــاليك واجهوا تدهور الأحوال الاقتصادية بفرض المزيد من الضــرائب وتحصيل الجباية والمكوس ومصادرة أموال كبار اللصوص، فإن الإخوان اهتموا بالتمكين واحتلال جميع الوظائف الحيـــوية بالدولة بغرض الاستمرار في الحكم لمدة 500 عام على الأقل كما أشار لذلك في إحــدى خطبه الفريق أول عبدالفتاح السيسي وزير الدفاع ويشير المغربي إلى أن التجسس هو السمة الغالبة على العهدين، عهد المماليك وعهد الإخوان، وإذا كان المماليك قد برعوا في التجسس على المواطنين وأقاموا لذلك جهازاً أمنياً تولاه كبير البصاصين زكريا بن راضي، ثم جاء المحتسب الزيني بركات بن موسى وأحدث ثورة في عالم البصّ والتجسس بتجنيد الأطفال وأرباب الحرف والمهن وأصحاب الحانات والمقاهي وكبار التجار في الأسواق لكي ينقلوا له كل صغيرة وكبيرة تحدث في مصر، فإن الإخوان عملوا على التجسس على الكبار للسيطرة على الدولة، وهو ما تجلى واضحاً في زرع أجهزة تنصت وكاميرات مراقبة في المحكمة الدستورية العليا وفي مكتب النائب العام كما أعلن مؤخراً مما يتطلب إجراء تحقيقات واسعة لم تنته بعد كما يبدو السلطان قنصوة الغوري آخر حكام المماليك شبيهاً بالرئيس المعزول محمد مرسي، فقد كان كلاهما بلا سلطات حقيقية’.

‘الحرية والعدالة’: الضحايا
بالآلاف فأين القضاة مما يجري؟

وكما يستجير البريء بالقاضي في الافلام المصرية القديمة يصرخ محمد جمال عرفة بصحيفة ‘الحرية والعدالة’ بحثاً عن فرسان في محراب العدالة بعد ان جاوز الظالمون المدى: ‘أستغرب هذا الصمت من قضاة مصر على انتهاك حقوق الإنسان وحقوق الجثث وحقوق النساء المعتقلات وحقوق المسجونين في مقابر جماعية داخل المعتقلات، مع أنهم كانوا من أوائل من وقفوا مع ثورة 25 يناير وخرجوا يرتدون أوشحة القضاء ضد ظلم نظام مبارك وضد التعذيب وضد تزوير الانتخابات حتى نجحت الثورة. أفهم أن يكون ‘بعض’ القضاة لهم عداء وصراع مع الرئيس والإخوان وكل التيار الإسلامي والثوري، لأنهم كانوا يخشون خسارة نفوذهم، وكانت بعض مكاسبهم في مهب الريح لو استمر هذا النظام الثوري.. وأفهم أن يكون ‘بعض’ القضاة لديهم ثأر مع مؤيدي الرئيس محمد مرسي ومع الثورة ككل، ولكن ما لا أفهمه هو صمتهم على هذا الخرق للقانون والدستور وكل الأعراف الإنسانية وما يدافعون عنه من مبادئ القانون.. فلم أسمع من أحدهم احتجاجا أو نقدا أو دعوة للالتزام بالقانون ولو الإنساني!! ألم تسمعوا يا قضاة مصر أن 3000 مواطن مصري قُتلوا في رابعة العدوية وجرفتهم جرافات الجيش، وقبلهم قُتل 500 في مجازر الحرس الجمهوري والنهضة والمنصورة ورمسيس ولم يقدَّم مسؤول واحد للتحقيق؟ ألم تسمعوا أن مشرحة زينهم بها 54 جثة لمصريين متفحمين أحرقتهم قوات الجيش والشرطة التي فضّت الاعتصام بالقوة؟ ألم تسمعوا عن نساء وفتيات وأطفال قُتلوا دون ذنب’؟!

‘الوطن’: عار عمرو دياب في اليونان!

ومن المعارك السياسية الى النزاعات الفنية وهذه المرة يشنها في جريدة ‘الوطن’ الشاعر المشاغب احمد فؤاد نجم ضد المطرب عمرو دياب على اثر قيام الاخير بالغناء مؤخراً في اليونان: ‘على غلاف العدد الأخير من مجلة الإذاعة والتلفزيون نشر هذا المانشيت العجيب، وعلى الصفحة التاسعة من المجلة نشر الخبر الذي يقول بالحرف الواحد ‘رغم أن دماء المصريين تسيل، أحيا عمرو دياب حفلاً للعاريات في اليونان’ وتحت عنوان ‘فضيحة عمرو دياب في اليونان’، تداول عدد من النشطاء فيديو للنجم المصري وهو يحيي حفلاً منذ أيام وسط مجموعة من الراقصات العاريات تماماً كم كنت أتمنى لو أن الشيخ إمام كان حياً ليشاهد هذا المشهد، البلتاجي يسير منكس الرأس وسط مجموعة من المخبرين وأمناء الشرطة والأطفال يحيطون به وهم يصفقون ويغنون تسلم الأيادي تسلم يا جيش بلادي، لأن المرحوم الشيخ إمام كان له رأي في هذا العمرو دياب مفاده أن هذا الولد النصاب لا علاقة له بفن الغناء وأنه يؤدي بصوت مستعار وقبيح وحين سألته: وما قولك في أنه يتصدر قائمة المطربين العرب في سوق الغناء أجاب ضاحكاً: فأين هم المطربون العرب وأين هي سوق الغناء؟ – ولكنهم يلقبونه بـ’الهضبة’.. ضحك قائلاً: الهضبة إزاي يعني؟ قلت: الهضبة يعني المساحة البارزة في أي مكان واستمر الشيخ في ضحكه وهو يقول:في أي مكان يعني إيه أو يعني فين، لنفترض أي مكان في جسم الإنسان قلت: تقصد إيه يا إمام؟ قال: أبداً والله بس نفسي أعرف لو الهضبة دي طلعت في جسم البني آدمين حيبقى وكأنها ورا ولا قدام قلت: كل إنسان وله هضبته بقى يا إمام.. قال: كده فهمت وبناء عليه يبقى المذكور مهضب من ورا.. قلت لأ ما ينفعش يا إمام.. قال وليه ما ينفعش، يرحمك الله قلت: لأن المذكور بورسعيدي – مع الأسف- ولا أظن أن المدينة الباسلة يمكن أن تنتج مثل هذه البضاعة سقط الإخوان وأسقطوا معهم أمريكا’.

يسرا أم الخديوي اسماعيل

ومن اخبار الفنانين نرصد حالة الفرح التي تعيشها الفنانة يسرا بسبب مسلسل تاريخي تعتبره تحولاً في حياتها حيث أكدت يسرا سعادتها بالمشاركة في مسلسل ‘الخديوي إسماعيل’ الذي تجهز له شبكة إم بي سي لعرضه في رمضان المقبل، وسيتولى إخراجه عمرو عرفة في أول تجربة تلفزيونية له، وقالت يسرا، في تصريحات خاصة لـ’المصري اليوم’: ‘رشحني عرفة للقيام بدور الملكة الأم في القصر الملكي، وهو دور تاريخي مميز ومختلف عن الأعمال التي سبق أن قدمتها خلال مشواري’ وأضافت يسرا: ‘المسلسل يستعرض حقبة تاريخية مهمة من تاريخ مصر، وذلك من خلال رصد العلاقات الاجتماعية للملوك من داخل القصر، ويعتبر من الأعمال الدرامية الضخمة، ومن المقرر أن يشارك في بطولته كوكبة من النجوم سواء من مصر أو من أنحاء الوطن العربي، ومنهم ليلى علوي ونيلي كريم’.
ورغم حماسها للعمل إلا أن يسرا أكدت عدم تعاقدها حتى الآن لحين الاتفاق على شكل التعاقد وإذا كان من الممكن أن تقدم مسلسلا آخر بجانب هذا المسلسل أم ستكتفي بالتواجد في رمضان من خلال هذا العمل فقط؟

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية