عقب لقائه اعضاء مجلس الامن في الخرطوم: البشير يؤكد حرص السودان علي التعاون مع الامم المتحدة

حجم الخط
0

عقب لقائه اعضاء مجلس الامن في الخرطوم: البشير يؤكد حرص السودان علي التعاون مع الامم المتحدة

خلاف بين الحكومة السودانية ومتمردي دارفور الموقعين علي اتفاق أبوجاعقب لقائه اعضاء مجلس الامن في الخرطوم: البشير يؤكد حرص السودان علي التعاون مع الامم المتحدةالخرطوم ـ القدس العربي ـ من كمال حسن بخيت:جددت الحكومة السودانية رفضها لاي قوات دولية في دارفور واكدت ان ذلك سيخلق تعقيدا للاوضاع وللقوات التي ستجابه برفض شعبي، وهو ما جاء علي لسان مستشار الرئيس السوداني غازي صلاح الدين، لكن الرئيس السوداني الفريق البشير اكد حرص السودان علي التعاون مع الأمم المتحدة لتعزيز مسيرة السلام بالجنوب ودارفور، مجدداً التزام حكومة الوحدة الوطنية بتنفيذ اتفاقيتي السلام بنيفاشا ودارفور.واعلن البشير خلال لقائه امس الثلاثاء بالخرطوم بعثة مجلس الأمن الدولي برئاسة السفير البريطاني في الأمم المتحدة امير جونز باري ترحيبه بالبعثة وتعاون الحكومة معها لتسهيل مهمتها بالبلاد، ومن جانبه اكد السفير البريطاني في الأمم المتحدة في تصريحات صحافية عقب اللقاء أن زيارة بعثة مجلس الأمن تهدف لتأكيد دعم المجلس لحكومة السودان والإتحاد الافريقي لتنفيذ اتفاق السلام في دارفور بجانب دعم الجهود الإنسانية لوكالات الأمم المتحدة بصورة أوسع في الجنوب.واضاف رئيس البعثة الذي وصف اللقاء بالبشير بأنه كان جيدا ان اللقاء تطرق للترتيبات الفنية المتصلة بدور الأمم المتحدة مع الإتحاد الأفريقي لحفظ السلام في دارفور بموافقة الحكومة السودانية ضماناً لتنفيذ الاتفاق وللقيام بدور فعال لدعم جهود السلام الكبري في السودان.وفي سياق متصل اعلن دكتور لام اكول وزير الخارجية تأكيد بعثة مجلس الأمن علي سيادة السودان ودعم وحدته واستقراره. واضاف اكول أن الزيارة اكدت علي تشكيل اللجنة الثلاثية التي تم الاتفاق عليها في السابق مع مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة الأخضر الإبراهيمي والتي تضم المنظمة الدولية والاتحاد الافريقي والحكومة لبحث الدور المرتقب للأمم المتحدة في تنفيذ اتفاق سلام دارفور. وقال ان اللجنة المشتركة ستزور دارفور لتحديد الاحتياجات الأساسية ومناقشتها بعد ذلك مع المسؤولين بالخرطوم توطئة لرفع تقرير للأمم المتحدة والاتحاد الافريقي بغض النظر عن القرارات التي سيتم التوصل إليها فيما يتعلق بأي دور للأمم المتحدة.من جهة اخري نشبت امس الثلاثاء أزمة بين حركة تحرير السودان والحكومة الموقعتان علي اتفاق أبوجا للسلام في دارفور إثر إعلان الخرطوم اعتمادها تواقيع الأفراد المنشقين علي الحركتين الرافضتين للاتفاقية. وقال محجوب الحسين المتحدث باسم حركة تحرير السودان في بيان صحافي امس إنها لا تعتد أو تقر أية توقيعات فردية علي الاتفاقية .وكان مجذوب الخليفة رئيس الوفد الحكومي في مفاوضات أبوجا أعلن أمس أن الحكومة السودانية سوف تعتمد توقيع الأفراد الذين انشقوا عن عبد الواحد محمد نور في أبوجا، وسوف تستكمل إجراءات التوقيع النهائي في العاصمة الأثيوبية أديس أبابا خلال أيام .واعتبرت الحركة في بيانها أن تصريح الخليفة تراجع وتملص واضح من الاتفاق وحملت الحكومة السودانية مسؤولية أية تداعيات تنجم عن هذا الموقف الجديد وطالبتها بـ توضيح موقفها النهائي فورا .وكانت الحكومة السودانية وحركة تحرير السودان بقيادة مني أركو مناوي وقعتا في أبوجا في الخامس من الشهر الماضي علي اتفاقية سلام في درافور.غير أن فصيلين آخرين هما الفصيل الآخر في حركة تحرير السودان بزعامة عبد الواحد النور، وحركة العدل والمساواة بقيادة خليل إبراهيم، رفضا التوقيع عليه بينما وافق أفراد منشقون عن النور علي الاتفاق.وقالت حركة التحرير بزعامة مناوي في بيانها إنها تتحفظ علي نتائج أية مشاورات أو قرارات تخص الاتفاقية يتم التوصل إليها بين الاتحاد الإفريقي والحكومة السودانية دون مشاركة الحركة .وأعلنت تحفظها علي الملحق الخاص بالتوقيعات الذي تم الاتفاق عليه بين الاتحاد الإفريقي والحكومة السودانية .وقالت إن اعتراف الاتحاد الإفريقي والحكومة السودانية بالتوقيعات الفردية علي اتفاقية أبوجا يعتبر تأسيسا لحركات أخري في إقليم دارفور .واعتبرت أن الاعتراف بالتوقيعات الفردية سيلقي بظلال سلبية ويعقد تطبيق الاتفاقية .وأضافت الحركة أنها لا تعتد أو تقر بأية توقيعات فردية علي الاتفاقية من غير توقيعات المخول لهم من الحركتين اللتين لم توقعا، ومثلتا كطرف أصيل في منبر أبوجا التفاوضي . وقالت الحركة إنها ترحب بكل المبادرات التي من شأنها أن تشكل إجماعا حول الاتفاق، ولكن يجب أن تكون وفقا للقوانين المتفق عليها بين الأطراف الرئيسية في نصوص الاتفاق .يشار إلي أن كل الجهود التي بذلت لإقناع قادة الحركتين الرافضتين للاتفاق فشلت علي الرغم من انقضاء مهلتين منحهما الاتحاد الإفريقي وتهديده بفرض عقوبات عليهم.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية