الموضوع يتعلق بمصفاة لتكرير النفط.. وليس بشركة لاستخراجه! أي أن النشاط الأساسي يرتكز على استيراد النفط الخام وتصفيته واعادة بيعه.
وقد قام هذا الشخص من خلال إحدى شركاته المعروفة في الميدان بشراء الحصص التي طرحتها الحكومة آنذاك في إطار التي فرضت على اغلب الدول العربية من طرف ما يسمى بالمانحين الدوليين والمؤسسات المقرضة…
وقد قرر القضاء المغربي إنهاء عمل تلك الشركة في المغرب وطرح كل أسهمها في اطار مسطرة التسوية والتصفية للبيع من جديد…بعد تراكم الديون عليها واكتشاف دلائل على سوء التسيير …
ومن المعلوم أن تجارة المواد البترولية في المغرب باستثناء غاز البوتان…يحكمها مبدأ المقايسة وتحرير الأسعار ولا تخضع منذ ثلاث سنوات للدعم.. كما أن هناك شركات عالمية كثيرة تعمل في هذا الميدان …و يمكن تقييم هذا التوجه بشكل أدق وتقدير تبعاته الواقعية في حال ارتفاع السعر العالمي بشكل متتابع لتقييم التبعات والجدوى ومدى نجاعة عمل مؤسسات مراقبة التنافسية وهي ضعيفة جدا في الوقت الراهن…
المغربي-المغرب
سياسة الخوصصة