أصحاب القرار في لبنان، فرنسا، السعودية وإيران تداخل كل في مجال الآخر. أما المواطن فهو مُغيب وهو الوقود لفتنتهم ولصراعاتهم ومن يكون منهم أكثر نفوذا مع أن إيران قد حسمت أمرها في لبنان. وأصل الإقتتال هو القتال في اليمن. أما موقف الرياض فهو بدافع الفشل الذريع.
عادل
شبيحة غير مسجلين
خسائر حزب نصر الله في سوريا جعلت صوته منخفضا عما كان من قبل !
الحزب يقول 2000 قتيل في التقية ! أي 4000 في الحقيقة، ويقول 7000 آلاف جريح أيضاً بالتقية ! أي 14000 في الحقيقة.
فكما للنظام الأسدي شبيحة غير مسجلين، كذلك الأمر بحزب نصرالله.
سعد الحريري خسر الإمدادات من السعودية فإستقال !
حزب نصر الله خسر الإمدادات من إيران فعوضها بتجارة المخدرات!
الكروي داود
اكتشاف مفجع
أفاق الشارع العربي اخيراً وبعض حكوماته على اكتشاف مفجع هو «الوجه الطائفي البشع» لـ «حزب الله». فتبين فجأة أن ما ترسّخ في الأذهان لنحو ثلاثة عقود، بصفته مقاومة ضد محتل، ليس أكثر من حزب طائفي ومسلح، يخدم مصالح إيران في المنطقة.
وجاء هذا الاكتشاف صفعة مؤلمة لناس رأوا ذات يوم في «حزب الله» وأمينه العام حسن نصرالله صورة كاذبة لمحارب يدعي كذباً أنه رفع رأسهم في وجه إسرائيل ، فإذا به اليوم يساند نظاماً بربرياً يقتل شعبه، ويقتل بدلاً عنه.
سامية الشامية
صرخة مدوية
(لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا ، اليهود والذين أشركوا) صدق الله العظيم.
أما عداوة اليهود فلا تحتاج إلى برهان، وأما الذين أشركوا عداوتهم للذين آمنوا وهم المسلمون أشد وضوحا ولا تحتاج إلى برهان في كل من لبنان وسوريا والعراق واليمن وفي بقية البلدان.
الحريري لم يستقل من فراغ ؛ فقد وجد نفسه طرطورا بين تحالف حسن نصرالله وميشال عون وأن ما بقي في يده من صلاحيات هي صفرية بالنسبة لما أعطاه الدستور اللبناني بعد اتفاق الطائف. فاستقالة الحريري اذن، هي صرخة مدوية على ما آل اليه لبنان من تحكم مبعوث إيران في لبنان (حسن نصرالله) وتراخي الغرب المنافق وعلى رأسه فرنسا لحماية مسيحيي لبنان من كل خطر داخلي أو خارجي. وهذا التراخي قد يكون جزءا من تحالف غربي استعماري مع إيران لقهر وإذلال المسلمين السنة، بتوجيه ورعاية المكر والكيد الصهيوني الذي لا يخشى على وجود إسرائيل إلا من الصحوة الاسلامية السنية والذي تجلى في حراك الربيع العربي.
وفي هذا الجو لا بد لحسن نصرالله من التعقيب: على استقالة رئيس الحكومة، واستغفال الشعب اللبناني حول تفاصيل كثيرة، لعلّ أكثرها إثارة للسخرية استنكاره أن تُعلن الاستقالة من الخارج، وكأن الحزب ليس مخفراً إيرانيا في لبنان، يدين بالتابعية العلنية للولي الفقيه في طهران! كذلك بدت إهانة بليغة للشعب اللبناني أن يتحدث السيد نصر الله عن حرصه على السلم الأهلي في لبنان، هو الذي تكفّل حزبه بتعريض هذا السلم للأخطار الجسيمة مراراً، ولم يشيّد دولة داخل الدولة أو فوقها فحسب، بل عمد إلى «تأديب» جيش الدولة ومؤسساتها خلال «غزوة بيروت» الشهيرة، في أيار (مايو) 2008.
وتراشق إسرائيل وحزب نصرالله بالكلمات لا يعدو عن كونه ذرا للرماد في العيون، والذي يظن طرفاه انه قد يعيد بعض الشعبية التي ضاعت كليا في مذابح حزب الله ضد سنة سوريا. وإسرائيل لن تشن حربا على لبنان كما يصرح «سيد المقاومة» المزعوم (إذْ، بالفعل، لماذا ستفعل إذا كان ما تبقى من «مقاومة» لم يعد أكثر من ميليشيا تقوم بمهامّ إسرائيل ، في داخل سوريا!)
(وبين استقالة الحريري واستغفال نصر الله، يظلّ الشعب اللبناني رهين المحبسين، بافتراض أن الآتي لن يكون أدهى!)
ع.خ.ا.حسن
أبو العلاء المعري
يقول شاعرنا الكبير أبو العلاء المعري رهين المحابس الثلاثة (على عكس ما يقال عنه رهين المحبسين):
أراني في الثلاثة من سجوني فلا تسأل عن الخبر النبيث
لفقدي ناظري ولزوم بيتي وكون النفس في الجسد الخبيث
وعنوان الرأي «بين الحريري ونصر الله: لبنان رهين المحبسين» (العنوان مقتبس من كناية ابي العلاء)
فأيهما الأعمى وأيهما من نفسه في جسده الخبيث بين نصر الله والحريري؟
فجوابي شخصيا الأعمى هو الحريري وصاحب الجسد الخبيث والنفس الأخبث الشاطر نصرالله.
أحمد – سوريا
الخروج من المحنة
الصراع المبطن الفارسي السني الدموي العسكري اليومي لا يحسم إلا بتدخل دولي ضامن للجميع لقد إستنزفت خيرات الشعوب والتشرد والفقر من أجل علم ،ولبنان لن يستطيع الخروج من محنته لأن اللبنانيين أصبحت قلوبهم خارج لبنان تدق على طبول الحرب الإيرانية واليمنية – السعودية.
سامي – سويسرا
الولاء للوطن
كيف نقتنع بتصرف الحريري ؟ قدم استقالته في الرياض والآن في زيارة لأبو ظبي ، ولم يرجع لبلده ، أين كرامته كرئيس للوزراء ؟ وسبحان الله الآن استفاق الحريري من نومه وتأكد أن حزب الله حزب شرير ويفتك بلبنان ؟
لا أقول إلا الله يحمي لبنان وإخواننا اللبنانيين، من كل شخص وحزب ولاؤه لأسياده وأموالهم، وليس ولاؤه للبنان .
محمد حاج
وقود الفتنة