تعقيبا على رأي «القدس العربي»: الرئيس اليمني يلتحق بنزلاء الإقامة الجبرية في السعودية

حجم الخط
0

محمد بن سلمان يتخبط والخوف كل الخوف على السعودية من هذا التصرف غير المنضبط الذي سيؤدي إلى الذي تنعم به البلاد قبل أن يصبح ولي عهد المملكة تابعا لمحمد بن زايد الذي يقود الخليج إلى المجهول. ابن زايد عنده عقدة محاربة الصحوة الإسلامية وعلى رأسها جماعة الإخوان المسلمين لأسباب مجهولة. وبدهائه استطاع أن يجند ولي العهد السعودي الجديد في هذا الاتجاه المضاد لعقيدة الأمة ولرموزها من المفكرين والعلماء الذين اعتقل الكثيرين منهم. ويا ليته اقتصر على حبس العلماء والمفكرين، بل اتبع ذلك باعتقال مجموعات من الأمراء والمسؤولين الكبار في الدولة. وهذه قفزة في الهواء غير مضمونة العواقب ستؤدي إلى شق صف العائلة السعودية الحاكمة وسيتبع ذلك اصطفاف وانقسام يقول وداعا للاستقرار والازدهار.
والرئيس اليمني،عبد ربه منصور هادي، ناله نصيبه من بهلوانيات ابن زايد (ولي عهد الامارات) ومن ظله محمد بن سلمان. والرئيس اليمني حصل على نصيبه من تخبط المحمدين أعلاه فهو محتجز في الرياض وممنوع من العودة إلى بلاده في اليمن وبذلك انتقل إلى نزلاء الإقامة الجبرية في الرياض إلى أجل مجهول.
وهادي محتجز ولا يملك حريته للعودة إلى بلاده لسببين : الأول هو أن الإمارات تسعى، عبر طرائق مختلفة، إلى تثبيت منطقة نفوذ دائمة في محافظة عدن ومناطق أخرى من الجنوب، لأسباب استراتيجية ذات صلة بخيار الضربات الوقائية ضدّ الإسلام الجهادي.
و(السبب الثاني هو أن هادي لم يقطع تماما صيغة التحالف الذي جمعته بالإخوان المسلمين في اليمن، وبحزب التجمع اليمني للإصلاح على نحو محدد، الأمر الذي ترى فيه أبو ظبي خرقا لـ«ميثاق شرف» غير معلن كان بمثابة روح التعاقد مع الإمارات والسعودية في الاعتراف بشرعية هادي الرئاسية، وفي إطلاق «عاصفة الحزم» أصلا. وإذا كان الأمن الإماراتي في عدن يطارد كوادر «الإصلاح» ويعتقل قيادييه، فإن «غزل» هادي مع هذا الحزب هو من طراز «الطعن في الظهر» الذي لا تبيحه أبو ظبي!)
لا أعتقد أن السعودية ستخرج سالمة من هذا الزلزال العاتي الذي أدخلها فيه ابن سلمان وبإيحاء من ابن زايد.
ع.خ.ا.حسن

دول محتلة

نفهم من هذا أن الإمارات والسعودية دولتان محتلتان لليمن والإمارات تمزق النسيج اليمني، وتركت السعودية تناطح الحوثيين وإيران لتخرج منها سالمة
فيجب على الأخوة اليمنيين الاتحاد والجهاد لطرد المحتلين .
محمد حاج

سلامة الشرعية

السيد عبد ربه منصور هادي يلتحق، إذن، بأمراء آل سعود من نزلاء الإقامة الجبرية الفاخرة في السعودية، ولعله في هذا لا يحصد إلا أشواك انخراطه في التبعية المطلقة لمملكة تدخل طور الزلازل العظمى. «
والسؤال المنطقي هو :
وماذا كان يفعل هادي في صنعاء ؟
ألم يكن في إقامة جبرية تحت أشواك الحوثيين ؟ أعتقد فعلا بأن آل سعود يخافون على سلامته لأنه يمتلك الشرعية.
الكروي داود

محاورة الشعب

الرئيس هادي حكم اليمن أكثر من سنتين بعد الرئيس المخلوع وقبل سيطرة الحوثي على صنعاء. للأسف خلال فترة حكم هادي الأوضاع الاقتصادية والمعيشية ساءت اكثر والفساد تضاعف وبعد ذلك استعان هادي بالخارج على أبناء شعبه بدل ما يحاورهم ويتوصل معهم إلى حل يحمي البلاد والعباد. أعتقد جازما أن ولاء هادي كان للسعودية وليس لليمن طالما يحتفظ بالكرسي. هذا مصير من يراهن على الغير بدل شعبه. نسأل الله ان يحفظ اليمن.
أبو محمد – الشابورة

طمع وجشع

لكل محنة فرج ولكل ظالم نهاية. والمثل يقول عدوك البعيد ولا جارك القريب. كم من مرة الأسرة الحاكمة في الحجاز غدرت في اليمن وحاكت مشاكل لا حصر لها ولكن نحن أهل اليمن لم نتعلم من ماضينا البعيد والقريب. لعلنا الآن فهمنا وتعلمنا أن طمع وجشع الجيرين لا حدود له وهذا هو لب الموضوع من وجودهم وتدخلهم في شؤننا.
اليماني – المملكة المتحدة

نفاق لا وفاق

بما أن السياسة نفاق أكثر مما هي وفاق .فأنا لا أستبعد أن ما يحدث في السعودية بالتحالف مع أمريكا، هدفه إعادة ترتيب البيت الخليجي العام والسيطرة على اليمن من خلال الاعتداء على دولة قطر المظلومة، ومحاصرة تركيا الطموحة والشجاعة. وهذا ما يفسر الزيارات العسكرية المفاجئة للعسكريين الأتراك إلى الدوحة . أما تصريح السيد أردوغان أن تركيا تتعرض لمؤامرة لم تشهد مثيلها منذ نهاية الحرب العالمية الأولى، فيجعلنا نؤيد هذه الفكرة.
حسنين عمر

جر المنطقة

أخشى ما أخشاه أن التاجر ترامب، وجامع المال وزير خارجيته، يريدون أن يجروا المنطقة لحرب مدمرة. يدق طبولها للأسف الكيان الصهيوني وبعض العرب . وكـــــل ذلك لأهـــــداف عديدة . لكن الجانب الاقتصادي هو الأساس، يعني نحـــن أمام دمار وبعدها إعمار ..الشركات الأمريكية ربما بدأت بوضع الخطط والمشاريع لإعادة إعمار هذه المدينة أو ناطحة السحاب تلك. ..نتمنى أن لا يحصل ذلك .
الدمشقي

تعقيبا على رأي «القدس العربي»: الرئيس اليمني يلتحق بنزلاء الإقامة الجبرية في السعودية

زعزعة الاستقرار

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية