تل ابيب: استهداف بلدة سديروت يهدف لاصابة وزير الامن بيرتس او ارباكه

حجم الخط
0

تل ابيب: استهداف بلدة سديروت يهدف لاصابة وزير الامن بيرتس او ارباكه

دقة الصواريخ تؤكد ان منتجيها ومطلقيها من حركة حماستل ابيب: استهداف بلدة سديروت يهدف لاصابة وزير الامن بيرتس او ارباكهالناصرة ـ القدس العربي ـ من زهير اندراوس:قالت مصادر امنية اسرائيلية رفيعة المستوي امس الاربعاء في تل ابيب ان صواريخ القسام التي اطلقتها المقاومة الفلسطينية يوم اول من امس الثلاثاء، باتجاه بلدة سديروت الاسرائيلية داخل الخط الاخضر والتي يسكن فيها وزير الامن الاسرائيلي العمالي عمير بيرتس، اطلقت من قبل كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الاسلامية (حماس) وليس من قبل عناصر الجهاد الاسلامي او لجان المقاومة الشعبية في قطاع غزة. واضافت المصادر الاسرائيلية ان بلدة سديروت تحولت في الايام الاخيرة الي الهدف المركزي لمطلقي صواريخ القسام، وذلك بهدف ارباك وزير الامن بيرتس، الذي يقيم فيها. بالاضافة الي ذلك كشفت المصادر ذاتها لصحيفة معاريف الاسرائيلية ان جيش الاحتلال الاسرائيلي سيباشر في الايام القريبة القادمة باستعمال تكنولوجيا جديدة لاسقاط صواريخ القسام بعد انطلاقها وقبل وصولها الي هدفها. ورجحت المصادر الاسرائيلية ان المقاومة الفلسطينية تقوم باستهداف بلدة سديروت تحديدا آملة في ايقاع الاصابات في البيت الذي يسكنه في البلدة، وان مكان سكنه بالنسبة للتنظيمات يزيد من الجاهزية لمواصلة اطلاق صواريخ القسام. ولهذا السبب فان قوات الامن الاسرائيلية تدرس بجدية بالغة العودة الي السياسة القديمة التي كانت متبعة حتي قبل فترة قصيرة وبموجبها تقوم الرقابة العسكرية الاسرائيلية بمنع وسائل الاعلام المحلية والعالمية من نشر اسماء البلدات الاسرائيلية التي تتعرض للهجوم الصاروخي الفلسطيني بهدف بلبلة المقاومين الفلسطينيين، علي حد تعبير مسؤول امني اسرائيلي، الذي اضاف ان نشر اسماء البلدات يساعد المقاومة الفلسطينية كثيرا في اصابة الهدف بدقة بالغة. وكان بيرتس قد اعترف قبل اسبوع، ان صاروخا من طراز القسام سقط بالقرب من بيته في بلدة سديروت، واضاف انه استيقظ من النوم علي اصوات الصواريخ وعلي اصوات جهاز الانذار في البلدة. يشار الي ان رئيس بلدية سديروت شلومو مويال طالب جيش الاحتلال الاسرائيلي بمحو مدينة غزة عن بكرة ابيها بسبب مواصلة المقاومة الفلسطينية باطلاق الصواريخ. واكد وزير الامن الاسرائيلي ان الصاروخ الذي سقط بالقرب من بيته اصاب بيت صديقه الذي يسكن بمحاذاة بيته. وقال بيرتس ايضا انه كان ينوي السفر الي القدس الغربية للمشاركة في اجتماع المجلس الوزاري الامني المصغرللمصادقة علي مواصلة الهجوم علي مطلقي الصواريخ، واضاف لأسفي الشديد فان هذه ليست المرة الاولي التي استيقظ فيها علي اصوات صواريخ القسام.واعترفت الاجهزة الامنية الاسرائيلية، كما افاد المراسل العسكري لـ معاريف عمير راببورت، انه في الفترة الاخيرة يلاحظ الخبراء الاسرائيليون ان الفلـسطينيين قاموا بتحسين صواريخ القسام بصورة كبيرة، لانها باتت تصيب اهدافها بدقة لم تكن معهودة في السابق. وزعمت الاجهزة ان السبب في ذلك يعود الي ان هذه الصواريخ هي من انتاج حركة حماس، لافتة الي ان صواريخ حماس تعد متطورة جدا مقارنة بصواريخ الجهاد الاسلامي ولجان المقاومة الشعبية، وانها اكثر دقة في اصابة الهدف.واكدت الاجهزة انه من المحتمل ايضا ان تكون حركة حماس هي التي تصنع الصواريخ وتقوم بتزويد حركة الجهاد الاسلامي بها لاطلاقها باتجاه اسرائيل، مع ذلك لا تستبعد الاجهزة الامنية الاسرائيلية ان تعاود حركة حماس اطلاق الصواريخ من قبل عناصرها ومن دون وسطاء، مشددة علي ان الحديث يدور عن تغيير في سياسة الحركة وليس عن حوادث عرضية وفردية.وقالت الاجهزة الامنية الاسرائيلية ان منتجي الصواريخ من حركة حماس هم علي درجة عالية من الفهم في كيفية انتاج الصواريخ وان المهندسين التابعين للحركة الذين يقومون بعملية الانتاج هو اصحاب خبرة ومعرفة كبيرتين، وزعمت ايضا ان هناك خلافا داخل الحركة بين الجناح العسكري وبين القيادة السياسية التي لا تصادق علي اطلاق الصواريخ، وانه من غير المستبعد ان يؤدي هذا الوضع في حالة استمراره الي نشوب خلاف عميق بين القيادة السياسية في حماس وبين الجناح العسكري التابع لها.وقالت المصادر الامنية الاسرائيلية ايضا ان هيئة الاركان العامة ترفض في هذه الفترة اقتراح وزير الامن الداخلي في الحكومة افي ديختر القاضي باحتلال اجزاء من قطاع غزة وتحويل بلدة بيت حانون الي مدينة اشباح، كما انها ترفض البدء باجتياح عسكري كبير لقطاع غزة، ولكن مع ذلك فقد اعد جيش الاحتلال خططا جديدة لضرب الفلسطينيين بقسوة بالغة، كما انه في حالة مواصلة حماس اطلاق الصواريخ فان القيادتين السياسية والعسكرية في الحركة لن تكونا محصنتين من رد الفعل الاسرائيلي، بما في ذلك الاغتيالات.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية