لعل صفة الانقلاب هي المفردة الأكثر تلخيصاً لسلسلة الإجراءات التي اتخذها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان مؤخراً، وتضمنت اعتقال عدد من أبرز أمراء المملكة وكبار أثرائها، فضلاً عن وزراء ورجال أعمال ومسؤولين سابقين. وإذا كان من الواضح أن الأهداف تسعى إلى إحكام قبضة بن سلمان على ما تبقى من مراكز نفوذ، في قطاعات الجيش والمال والإعلام، فإن ما يبقى غامضاً ومفتوحاً على المجهول هو مستقبل الحملة من حيث ميزان المكاسب والعواقب.
(ملف حدث الأسبوع، ص 6 ـ13)