لم تتحرر أوروبا من عصور الظلام إلا عندما قضت نهائياً على تدخل الكنائس والدين في سياسة الدولة لانه يوفر الغطاء للحاكم لعمل ما يريد. نحن بحاجه لفصل الدين عن السياسة لنتمكن من محاسبة من انتخبناه ليمثلنا فهو بشر مثلنا ويصيب ويخطئ ورجال الدين يحمون الفاسدين ويمنحونهم صفة القداسة كي لا نعترضهم أو ننتقدهم. لقد شبه علماؤنا مرسي الذي لا يستطيع ولا يملك حتى فن الخطابة ليؤثر في الناس شبهوه بالأنبياء، استغفر الله العظيم من هول ذلك، ما هذا التعصب الأعمى الذي ينسيك حدودك واحترامك لدينك ودين نبيك. مرسي راح وأنهى حلم الإخوان الطويل وبأنهم لا يستطيعون إدارة شؤون دولة كمصر. نحن نريد عصر حرية وتقدم لا ظلام وجهل وتخلف وكفاكم عواطف. لقد سبقتنا الدول بمئات السنين ونحن لا زلنا نتقبل الصادرات المذهبية والتكفيرية! جهاد عبود