مقال محمد كريشان: الدفع من جيب الفلسطينيين

حجم الخط
0

نعم ذاكرة التاريخ لا تنسى ما حدث في صيف 1982 حتى آخر رصاصة في معركة بيروت ورحيل المقاومة إلى أشتات وتيه وألم ونكبة أخرى، كل هذا ما كان ليحدث إلا بعد التاريخية 1982 وكانت معروفة النتائج وما كان اجتياح بيروت لولا ما خلصت به لاءات منظمة التحرير وقوى الممانعة حينها بثقلها ووزنها العسكري والاقتصادي والاقليمي.. كالاقتصاد الجزائري يسجل أرقاما قياسية حينها، والجيش العراقي يسجل انتصاراته في معركته مع إيران كل ذلك ومالا يتسع المجال لذكره من سرد لتك الحقبة. مصر حينها كان مفروضا عليها مقاطعة عربية بعد توقيع اتفاقية كامب ديفيد سيئة السمعة والصيت . كان هناك قرار حتمي أمريكي عربي صهيوني أممي على تصفية منظمة التحرير الفلسطينية عموما وعلى قواعدها ومعسكراتها في بيروت ..
نعم لعب المبعوث الأمريكي اللبناني الأصل فيليب حبيب دور العراب بين الرياض وما يسمى بدولة الكيان العدو الصهيوني ..كانت المؤامرة كبيرة .. ووقع سفر الخروج من بيروت.. التاريخ يتجدد ويعيد نفسه ربما اختلفت الوجوه والشخوص والمسميات وبقية المؤامرة ..تتربص بالمشروع الوطني الفلسطيني أغتيل الشهيد ياسر عرفات بعد التأكد بأن الرجل عصي على الكسر والترويض .. هنا مربط الفرس، القيادة الفلسطينية، مطالبة بمصارحة ومكاشفة شفافة بما يدور حتى الآن كلها تكهنات ..
فلسطين ليست عزبة أو تركة لأحد ليتخذ قرارا مصيريا مفصليا، نعم هناك من هو جاهز للمرحلة القادمة ويمني نفسه بالمكاسب نقول له بالفم المليان، فكروا وخططوا كما تشاؤون .. إذن هناك ثُلة من شعبنا رهنت نفسها وباعت ضميرها؟ شعبنا باق لن يموت سبعون عاما على النكبة وها نحن أمام نكبة أسوأ من خطط لنكبة 1948 هو من يخطط لنكبة ومشروع صفقه القرن، إن ثرنا فحياة أو ممات؟! عندها لن نخسر سوى القيد والخيمة .. وكل شيء يصبح مباحا هذا الشعب لن يموت، وخلق ليكون عنوانا للكرامة والتضحية.

غاندي حنا ناصر – كوريا الجنوبية

مقال محمد كريشان: الدفع من جيب الفلسطينيين

قمة فاس

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية