الامريكيون يوافقون علي مشاركة اسرائيل في مشروع طائرة الـ اف 35 ويسمحون لها بادخال تحسينات واجهزة تجسس علي الطائرة الحديثة

حجم الخط
0

الامريكيون يوافقون علي مشاركة اسرائيل في مشروع طائرة الـ اف 35 ويسمحون لها بادخال تحسينات واجهزة تجسس علي الطائرة الحديثة

الامريكيون يوافقون علي مشاركة اسرائيل في مشروع طائرة الـ اف 35 ويسمحون لها بادخال تحسينات واجهزة تجسس علي الطائرة الحديثةالناصرة ـ القدس العربي ـ من زهير اندراوس:كشفت صحيفة معاريف الاسرائيلية في عددها الصادر الجمعة النقاب عن أن طواقم إسرائيلية وامريكية تعمل في هذه الايام لملاءمة الطائرة الحربية المستقبلية (F ـ 35)، الي حاجيات سلاح الجو الاسرائيلي.واكد الصحافي عامي ايتنغر الذي اورد النبأ أن الطواقم الاسرائيلية ـ الامريكية بحثت ضم شركات من الصناعة الأمنية الاسرائيلية ضمن مشروع الطائرة المستقبلية.وتابعت قائلة أن هذه المعلومات جاءت علي لسان توم برباج، مسؤول أمريكي، ومدير برنامج الطائرة الحربية المشترك في شركة هافيروناوطيكا التابعة للوك هيد مارتين وشالوم بن ناتان، نائب رئيس الادارة لشؤون سلاح الجو والاستخبارات في وزارة الأمن الاسرائيلية. يشار الي ان هذه الطائرة الحربية المقاتلة مرت في الكثير من الفحوصات اجريت في نيسان (أبريل) الماضي، ومن المتوقع اقلاعها لأول مرة في الخريف القادم. والجدير بالذكر انه حسب التخطيط الامريكي فانه في العام 2014 ستعرض الطائرة لأول مرة أمام زبائن من العالم.وقال بن ناتان للصحيفة الاسرائيلية إنه في العام 2003 تم توقيع اتفاقية بين وزارة الأمن الاسرائيلية وبين وزارة الدفاع الأمريكية ومنذ ذلك الوقت ما زالت الاتصالات مستمرة بين الطرفين وقامت طواقم إسرائيلية بمراقبة ومتابعة تطور الطائرة. وذكرت معاريف الاسرائيلية ايضا في تقريرها ان مسار التعاون في الصناعات الحربية بين الولايات المتحدة الامريكية والدولة العبرية تراجع في العام 2005، في أعقاب الأزمة الأمنية التي نشبت بين الطرفين اثر صفقة بيع الطائرات من دون طيار مع الصين. ومن يزود الصين في هذه الطارات (إسرائيل أم أمريكا) ولم تكن في أعقاب الأزمة أية لقاءات تذكر. إلا أن نهاية العام 2005 وبداية 2006 شهد تطورا في العلاقات، وذلك بعد ان رضخت اسرائيل للمطلب الامريكي باقالة المدير العام لوزارة الامن الاسرائيلية الجنرال المتقاعد عاموس يارون من منصبه، لانه كان المتورط الرئيسي وفق الصحيفة بصفقة بيع الطائرات للصين، علي الرغم من معارضة وزارة الدفاع الامريكية.واضاف بن ناتان أن اسرائيل تحصل علي المعلومات التي تمكنها من تفهم مدي ملائمة الطائرة الي احتياجات سلاح الجو الاسرائيلي. ورغم التقييدات، هناك نية من الطرفين لايجاد حلول، لافتا الي ان اسرائيل والولايات المتحدة تعملان من اجل دمج برنامج سلاح إسرائيلي في مشروع الطائرة. من ناحيته قال تو باراج ان الحديث يجري هنا عن اتفاق بين حكومات، واضاف انه اذا طلبت اسرائيل أن تدخل أجهزة عسكرية اسرائيلية للطائرة ووافقت الادارة الأمريكية علي هذا فان الشركة الامريكية المنتجة للطائرة ستقوم بادخالها علي الطائرة المقاتلة.وكانت مصادر امنية وسياسية اسرائيلية كشفت مؤخرا عن اندلاع ازمة حادة في العلاقات بين الدولتين العبرية فيما يتعلق بتطوير اضخم طائرة حربية من طراز (اف 35)، وهي الطائرة المقاتلة الاكثر تطورا والتي تعكف علي انتاجها واشنطن بمشاركة عدد من الدول بما في ذلك اسرائيل. وحسب التفاصيل فان اسرائيل تلقت تعهدا من الولايات المتحدة بشراء كمية كبيرة من هذه الطائرات المقاتلة، التي ستؤدي بطبيعة الحال الي تقوية سلاح الجو الاسرائيلي وزيادة تفوقه علي الجيوش العربية مجتمعة. ولكن النزاع بين الدولتين بدأ قبل عدة اشهر عندما ابلغت واشنطن الحكومة الاسرائيلية انها ستقوم ببيع الطائرات لها، ولكنها لن تسمح لها بأي شكل من الاشكال ادخال تحسينات عليها او تركيب اجهزة اسرائيلية الصنع علي المقاتلة الحربية الجديدة.واضافت المصادر ان هذا القرار الامريكي هو ضربة قاصمة لاسرائيل وحتي ضربة موت للصناعات العسكرية الاسرائيلية، التي تقوم بانتاج المعدات العسكرية للطائرات التي تقتنيها اسرائيل من امريكا ومن اوروبا. علاوة علي ذلك فان سلاح الجو الاسرائيلي يجد نفسه اليوم امام مشكلة جديدة، ففي الماضي سمح له بتطوير المقاتلات الحربية الامريكية من طراز (اف 15) و(اف 16)، وقامت الصناعات العسكرية الاسرائيلية بتجهيز هذه الطائرات بأحدث الاجهزة واكثرها تطورا الامر الذي ساعدها في التفوق علي مصر والسعودية، ولكن الوضع الجديد الذي نشأ بسبب الموقف الامريكي يضع سلاح الجو الاسرائيلي امام معضلة صعبة، وان المحاولات الاسرائيلية لثني واشنطن عن قرارها ما زالت مستمرة، وان ان بعثة اسرائيلية تتواجد في هذه الايام في مصنع لوكهايد مارتن في الولايات المتحدة الامريكية الذي يقوم بتصنيع الطائرة وتحاول اقناع الامريكيين بالعدول عن قرارهم، وكما ذكر فقد تمكن الوفد من اقناع الامريكيين بالعدول عن قرارهم ابعاد تل ابيب عن المشروع.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية