روسيا نجحت عسكريا بسوريا بفضل الدول العربية التي منعت وصول صواريخ أرض جو للثوار.
ولكن روسيا لم تنجح سياسياً لأن السياسي الثائر يستقيل ولا يسلم البلد للمحتلين الروس والإيرانيين.
أما إقتصادياً فالروس مفلسون وكذلك إيران والعراق وبالتالي لن تتوفر نقود للإعمار ما لم يتدخل الأمريكان.
الكروي داود
نصيب الأسد
محور الصراعات هو من أجل المال فبسط النفوذ الهدف منه تأمين استمرار مصدر المال. بقاء صاحب البراميل الذي ضحى بشعب سوريا قد دفع بالتأكيد مما جمع من مقدرات الشعب السوري أيام «السلم».
كل قد أخذ نصيبا، أمريكا بلوبيها، بوتين وخامنئي ولعل هذا الأخير قد أخذ نصيب الأسد من تلك الأموال ما جعل ترامب يأمر بالتفتيش في ثروة خامنئي.
دينارز
الكلام المباح
وعند الصباح يأتي الكلام المباح. محور روسيا وايران انتصر في سوريا. اما أن نتهم العرب أو تركيا لماذا لم يدعموا المعارضة . السبب واضح. أمريكا لا تريد ذلك وتركيا كانت قلقة من ولادة دولة كردية على حدودها لو جابهت روسيا .
حسنين عمر
الهلال الخصيب
قمة سوتشي والتفويض الروسي امام المطامع بالارض السورية والشعب السوري ولربما الدولة السورية هل ستلعب روسيا وبوتين اللعبة السورية الروسية الاصل والتي تهدف بالاول… الحد من النفــــوذ الايراني داخل سوريا.
ايران باتت ترى في سوريا استثمارا ومصالح اقتصادية وايضا مطامع عسكرية، وتحقيق خط طهران بغداد دمشق حتى الوصول الى لبنان، نفوذ بما يسمى بمنطقة الهلال الخصيب الحلم الايراني الاول… ومن الجانب الآخر تركيا المناهضة الاولى للوجود الكردي على الحدود التركية واقامة اقليم خاص بالكرد قد يشكل خطرا على تركيا في المستقبل لا نخفي ايضا مسألة مناطق خفض التصعيد والنهج الديموغرافي الخطير، ولربما سبيل عودة اللاجئين في القريب العاجل ..ولكن الأهم والصالح الأكبر امام الناظر الروسي هو اعادة التكلفة الباهظه من الحريق خلال عامين ونيف العام ويتمثل بالمصالح الاقتصادية والاستيلاء على خيرات البلد والاهم خطوط الغاز ومن ثم ابقاء القواعد الحربية كما كانت.
الوجود الروسي في سوريا يمثل وجودا بالشرق الأوسط، ولن نتصور ابدا تنازلا روسيا..ما هو دور السعودية منطقة الخليج او دول الخليج ايضا العراق مصــــر والاردن والتسويات بالمنطقة والاهم وعلى راس الهرم اسرائيل والحدود الاسرائيلية السورية، اسرائيل التي ترفض وجود ايراني وميليشيات ايرانية وحزب الله هل ستطول مسألة حل التواجد على الحدود، التركيبة السورية معقدة والثورة لم تنته وستبقى حرب عصابات وعدم اتفاق هنا وهناك حروب شوارع وعمليات ارهابية ومحاولة زعزعة الاستقرار في القريب والبعيد.
المعارضة السورية لم تقل الكلمة الاخيرة ومطالبها بالاشتراك بالانتخابات واقامة حكومة جديدة ما زالت قائمة حتى تحت نظام يبقى الأسد هو الرئيس الحالي للسوريين، الشعب السوري لن يتنازل ابدا عن مطالب تخص تحويل الحكم الى حكم عادل غير دكتاتوري برلماني.
مخلص وهبة ـ دالية الكرمل
بؤر توتر
لقد مرت الازمة والحرب في سوريا بمراحل مختلفة حسب طبيعة الاطراف المتورطة مباشرة في الصراع.
المرحلة الاولى بدأت بحرب نفسية عبر الإعلام الفضائي وشبكات التواصل الاجتماعي هدفت لاسقاط النظام باقل خسائر ممكنة مستفيدة من زخم التغيرات التي حصلت في تونس ومصر. وفي نفس الوقت تم اختبار قدرة وتماسك النظام عبر خلق بؤر توتر محدودة كبؤرة حي بابا عمرو حمص. بالتوازي مع ذلك كان يتم تحضير مقاتلي الحرية من كل اقطار العالم على الحدود مع تركيا، والاردن ولبنان.
وحينما لم تحقق المرحلة الاولى اي هدف يذكر بدأت المرحلة الثانية عبر غزوتي دمشق وحلب في رمضان 2012 انطلاقا من الحدود الاردنية واللبنانية بالنسبة لدمشق ومن تركيا بالنسبة لحلب. واستطاع النظام امتصاص الغزوتين عبر الانكفاء الى الحواضر . وقد مثل ذلك تغيير قواعد الصراع رد النظام عليها عبر تفعيل تحالفه مع ايران وحزب الله .
محمد ادريس
مقاربة سياسية للتسوية
بعد التفويض العسكري الشامل الذي اعطاه المجرم بشار الأسد في زيارته الاولى لمن هو اكثر اجراما ووحشــــية منه (الرئيس الروسي بوتين) عندما اوشك نظام الأسد على السقوط؛ ها هو بوتــين في زيارة الأسد القريبة الاخيرة لموسكو يحوز على (تفويض شامل سياسي هذه المرة، يحمله بوتين إلى قمة سوتشي الثلاثية التي ستجمعه مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والرئيس الإيراني حسن روحاني. وهو كذلك تفويض للكرملين ببحث «التسوية السياسية والسلمية على الأمد الطويل» مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، كما أن (الأصل في المسألة هو ثورة الشعب السوري ضد نظام استبداد وفساد عائلي وراثي يواصل حكم سوريا منذ 47 سنة، وأي مقاربة لتسوية سياسية لا تبدأ من هذا المعطى الجوهري سوف تنتهي إلى وضع عالق، وفشل ذريع.) واعتقد ان الاطراف اعلاه قد لا تمانع في استبدال الأسد بآخر له قبول ما لدى الشعب السوري لفترة انتقالية يعقبها انتخابات حرة ونزيهة بعد عودة كل اللاجئين والنازحين السوريين. غير أن ايران ستصر أن يكون هذا الآخر استنساخا للأسد في الدموية والطائفية والفساد، ولن تقبل بعودة المهجرين السوريين حتى تحافظ على تركيبة سكانية أكثر انسجاما كما صرح المجرم الأسد.
ع.خ.ا.حسن
تمويل الإعمار