صراع مفتوح علي اللقب بين منتخبات مصر والكاميرون وتونس وساحل العاج والمغرب ونيجيريا
بطولة كأس الأمم الأفريقية الخامسة والعشرين تفتتح اليومصراع مفتوح علي اللقب بين منتخبات مصر والكاميرون وتونس وساحل العاج والمغرب ونيجيرياالقاهرة ـ القدس العربي من عبد الفضيل طه:يفتتح اليوم الرئيس حسني مبارك بطولة الأمم الأفريقية الخامسة والعشرين لكرة القدم التي تستمر فعالياتها حتي 10 شباط (فبراير) القادم.. ويشارك فيها أقوي 16 منتخبا أفريقيا يسعي كل منها للوصول إلي منصة التتويج.حفل الافتتاح الذي سيقام في استاد القاهرة سيبدأ في الخامسة والنصف بتوقيت القاهرة ويستغرق 45 دقيقة ويلقي هاني أبو ريدة رئيس اللجنة المنظمة كلمة اللجنة تعقبه كلمة عيسي حياتو رئيس الاتحاد الأفريقي.. يعطي بعدها السيد الرئيس اشارة انطلاق فعاليات البطولة.. ليتم إخلاء الملعب في السادسة والربع مساء وينزل إلي أرض الملعب لاعبو منتخبي مصر وليبيا للإحماء تمهيدا لمباراة الافتتاح التي ستبدأ في السابعة مساء.ويشهد حفل الافتتاح 74 ألف متفرج.. وكانت اللجنة المنظمة قامت بتسهيل كافة الإمكانات منعا للزحام وأعلنت أن ابواب الاستاد سوف تفتتح من العاشرة صباحا وسيتم إغلاقها في الرابعة عصرا.. وهناك لوحات إرشادية في المنطقة المحيطة بالاستاد وحتي يتوقف الجمهور علي البوابات التي سيدخل منها خاصة أن هناك لونا محددا دائما وضع علي التذاكر يختص بكل بوابة من البوابات الإلكترونية التي يبلغ عددها 38 بوابة ولن يسمح لأي فرد بدخول منطقة الاستاد بدون تذكرة.واعلنت اللجنة المنظمة بتوفير مائتي أوتوبيس لنقل الجماهير مجانا من مختلف الميادين إلي الملعب وليس هذا فقط بل سيسمح للجماهير التي معها تذكرة المباراة أن تركب الأوتوبيسات العامة المتجهة إلي الاستاد مجانا كنوع من الدعم والمساندة من وزارة المواصلات للبطولة.داخل الاستاد ستستمتع الجماهير بالخدمات المقدمة سواء من اللجنة أو هيئة ستاد القاهرة بعد تطويره فهناك شاشة عملاقة وصلت تكلفتها 25 مليون جنيه تعرض أحداث حفل الافتتاح وتفاصيل المباراة مع إعادة مباشرة للأهداف داخل الفرق.وتضع الجماهير المصرية آمالا عريضة علي لقاء الافتتاح بين مصر وليبيا لأنها تعلم أن البداية دائما ما تكون صعبة وأن فريقها يخوضها بشيء من الارتباك بعد الخسارة المفاجئة أمام جنوب أفريقيا وديا وهي التي هزت الثقة بين الجماهير واللاعبين.حسن شحاتة المدير الفني طمأن الجماهير وأكد علي أن الجهاز استطاع علاج السلبيات التي ظهرت في مرحلة الإعداد مشيرا إلي ان البطولة ومبارياتها الرسمية شيء والمباريات الودية التي سبقتها شيء آخر.وخلال الفترة الماضية بدأت المناورات بين الجهاز الفني للمنتخبين حيث أعلن إيليا المدير الفني الكرواتي للمنتخب الليبي أن هناك عناصر مهمة بفريقه مصابة ولن تشارك في اللقاء وعلي رأسها طارق التائب نجم الفريق الذي تسبب في مشكلة مع جهازه الفني خلال المران الرئيسي للمنتخب عندما رفض تعليمات الجهاز الطبي بإجراء بعض التدريبات التأهيلية وغادر الملعب تاركا المران لكن مسؤولي البعثة أعادوه من جديد للملعب والمران.. في الوقت نفسه فإن نادر كارا وشوشان سوف يغيبان للإنذارات. حسن شحاتة المدير الفني لمنتخب مصر رفض الإفصاح عن التشكيل الأساسي الذي سيخوض به المباراة.استقر الجهاز الفني لمنتخب مصر علي اللعب بطريقة 5/3/2 والتي تعتمد علي وجود ليبرو والتي يجيدها اللاعب المصري خاصة أن مباراة جنوب أفريقيا الودية كشفت أن طريقة 4/4/2 لا تصلح للمباراة.وإذا كان التاريخ يميل لصالح مصر لسابق فوزها بالبطولة أربع مرات في الوقت الذي لم تتأهل فيه ليبيا إلي البطولة إلا مرة واحدة من قبل لتنظيمها لها.. وهذه الثانية إلا أن كرة القدم لا تعرف المستحيل ولا تعترف إلا بالجهد المبذول في الملعب والدليل علي ذلك أن ليبيا سبق لها وأن فازت علي مصر 2/1 في تصفيات المونديال. حضر المران الرئيسي أيضا للمنتخب عدد من نجوم كرة القدم السابقين علي رأسهم الكابتن عصام بهيج ومصطفي رياض وإكرامي ومصطفي عبده ومحمد السياجي وعلاء نبيل وربيع ياسين ومصطفي يونس وطارق يحيي وصلاح حسني، وذلك لمؤازرة المنتخب قبل مباراته مع ليبيا اليوم. طالب جوزيه بلاتر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا الأندية الأوروبية بضرورة احترام التشريعات التي وضعها الفيفا فيما يتعلق بالسماح للاعبين الأفارقة بالانضمام إلي منتخباتهم الوطنية قبل فترة كافية من بطولة الأمم.. هاجم بلاتر الأندية الأوروبية التي تهدد لاعبيها بخصم جزء من مستحقاتهم وإمكاناتهم إذا ما أصيبوا.. كما هددتهم بالاستبعاد من التشكيل الأساسي.. وقال إن هذه الإجراءات غير محترمة.. فإعادته بشكل لجنة خاصة برئاسة مستر جيلياني رئيس نادي إس ميلان لمتابعة هذه المسألة لأنها ليست مسألة تعاون جانب الأندية الأوروبية بجانب أنها تتعلق بقرارات صدرت عن الكونغرس. الجمعية العمومية للفيفا ويجب تنفيذها واحترامها. أوضح بلاتر أنه ليس من المعقول أن تحصل الأندية الأوروبية علي أفضل اللاعبين الأفارقة لتحقق المزيد من المجد والانتصارات.. وعندما يأتي الوقت لترد بعض الدين وتقدم أقل القليل لأفريقيا نجدها تمتنع عن الوفاء بالتزاماتها.. قال إنه يعتقد أن هذه المشكلة ستجد لها حلا في بطولة أفريقيا القادمة عام 2008 بغانا. تقام اليوم المباراة النهائية لكأس أفريقيا لكرة اليد للأمم يلتقي فيها منتخبا مصر وتونس بصالة ملعب المنتزه بتونس وكان منتخب مصر قد وصل للنهائي بعد تخطيه المغرب 31/23 في الدور قبل النهائي عقب انتهاء الشوط الأول 16/12 لصالح مصر.. بينما تأهل منتخب تونس إلي النهائي بعد فوزه علي انغولا 36/21 في نفس الدور.. يلعب الخاسران معا لتحديد المركز الثالث.. اللجنة المنظمة للبطولة قررت تأخير موعد المباراة النهائية لتقام في التاسعة مساء بتوقيت القاهرة.. حتي لا تتعارض مع افتتاح بطولة أفريقيا لكرة القدم في مصر والذي سيبدأ في الخامسة والنصف بتوقيت القاهرة.. الجدير بالذكر أن د. حسن مصطفي رئيس الاتحادين الروم والمصري لن يحضر نهائي اليد وسيحضر افتتاح مباراة كرة القدم. يبدو الصراع مفتوحا بين حوالي ستة منتخبات لاحراز كأس الامم الافريقية لكرة القدم في نسختها الخامسة والعشرين التي تعتبر من اقوي البطولات منذ انطلاقها عام 1957 وتحتضنها مصر اعتبارا من اليوم الجمعة وتستمر حتي العاشر من شباط/فبراير المقبل.وسيكون الصراع مثيرا وقويا بين مصر والكاميرون وتونس حاملة اللقب وساحل العاج والمغرب ونيجيريا التي تملك طموحا مشروعا لاحراز اللقب في حين من المستبعد ان يحصل اختراق من قبل السنغال او جنوب افريقيا او اي من المنتخبات الاخري.وتشكل البطولة القارية التي تقام كل سنتين مناسبة للمنتخبات العريقة وتحديدا مصر الدولة المضيفة ونيجيريا والكاميرون والمغرب لكي تثبت بان غيابها عن كأس العالم المقبلة في المانيا يعتبر حادثة عابرة لن تؤثر علي معنويات لاعبيها المصممين علي ان يقولوا كلمتهم في هذا المحفل الكبير.في المقابل، تسعي المنتخبات الافريقية الاربعة التي حجزت بطاقاتها الي المونديال للمرة الاولي في تاريخها وهي ساحل العاج وغانا وانغولا وتوغو الي اثبات احقيتها في تمثيل القارة السوداء في النهائيات بالاضافة الي تونس المطالبة بتاكيد قدرتها علي اللعب بشكل جيد خارج ارضها.وتسعي كل من الكاميرون ومصر وغانا تحديدا الي الانفراد بالرقم القياسي لعدد الالقاب اذ توج الاسود غير المروضة ابطالا اربع مرات اعوام 1984 و88 و2000 و2002، والفراعنة اعوام 1957 و59 و86 و98، وغانا اعوام 1963 و65 و78 و85.ويقود المنتخب الكاميرون نجم برشلونة الاسباني صامويل ايتو هداف الدوري المحلي برصيد 18 هدفا وثالث افضل لاعب في العالم بعد البرازيلي رونالدينيو والانكليزي فرانك لامبارد بحسب الاتحاد الدولي للعبة (فيفا).وبالاضافة الي ايتو يعتمد المنتخب الكاميروني علي قائده المخضرم ريغوبرت سونغ صاحب الخبرة الطويلة في الملاعب الاوروبية، في حين يغيب عنه بيار وومي الذي اهدر ركلة الجزاء في الوقت بدل الضائع من المباراة ضد مصر في تصفيات كأس العالم الاخيرة وكانت سببا في عدم بلوغ منتخب بلاده نهائيات كأس العالم.وكان وومي غادر الكاميرون وسط اجراءات امنية مشددة وتعرض منزله للحرق جراء اهداره هذه الركلة علما بانه كان صاحب الركلة التي منحت منتخب بلاده ذهبية اولمبياد سيدني عام 2000 في مرمي اسبانيا.كما يغيب عن الكاميرون ايضا مدافع ارسنال الانكليزي لورين ايتامي ماير بقرار شخصي منه.ويشرف علي تدريب المنتخب البرتغالي ارتور جورج المعروف عنه انه انضباطي. وكان جورج هدد بعدم التوجه الي مصر لعدم سداد الاتحاد الكاميروني مستحقاته المالية قبل ان تسوي الامور في اللحظة الاخيرة.اما في ما يتعلق بمصر فان الدولة المضيفة تريد ان تمحو غصة عدم بلوغ المونديال وهي التي كانت اول سفيرة للكرة الافريقية والعربية في هذه التظاهرة الرياضية الكبري عام 1934 في ايطاليا، لكن القرعة لم ترحمها لانها وضعتها في مجموعة الموت الي جانب المغرب وساحل العاج وليبيا.ولم يستقر الجهاز الفني بقيادة حسن شحاتة علي تشكيلة ثابتة وهذا ما بدا واضحا في المباراتين التجربتين الاخيرتين اللتين انتهتا بفوز مصر علي زيمبابوي 2/صفر، ثم الخسارة امام جنوب افريقيا 1/2.ويضم المنتخب المصري اكثر من ورقة رابحة ابرزهم مهاجم توتنهام المتألق احمد حسام (ميدو) الساعي الي اثبات جدارته في في البطولة الام كما يفعل في صفوف فريقه هذا الموسم.وكان ميدو الذي علقت عليه الامال كثيرا في البطولة الاخيرة في تونس قبل سنتين فشل فشلا ذريعا ولم يسجل اي هدف تماما كما فعل في مالي عام 2000 ايضا.ومن المتوقع ان يقود ميدو خط الهجوم الي جانب عمر زكي. ومن ابرز اللاعبين ايضا محمد بركات، كما يشارك المهاجم المخضرم حسام حسن (40 عاما و173 مباراة دولية) للمرة السابعة وهو رقم قياسي سيتقاسمه مع حارس مرمي ساحل العاج الان غوامينيه.وتبدو اللجنة المنظمة برئاسة هاني ابو ريدة واثقة من النجاح لكنها تدرك جيدا ان التنظيم الجيد يجب ان يترافق علي الارض مع النتائج الايجابية للمنتخب.وقال ابو ريدة في تصريح لوكالة فرانس برس: نرجو ان تتزامن الجهود الكبيرة التي بذلت من اجل التنظيم مع جهود كبيرة في الملعب من قبل المنتخب المصري ليحقق المعادلة من جانبيها وتحقق مصر معها الانجاز الكبير تنظيميا وفنيا .واعرب عن خشيته من حدوث اي اخفاق للفريق المصري لان ذلك سيعود سلبا علي التنظيم وتحديدا علي الاقبال الجماهيري .ويبدو المنتخب العاجي مرشحا بقوة لاحراز اللقب الثاني له بعد عام 1992 عندما تغلب علي غانا بركلات الترجيح 11/01 في مباراة نهائية مشهودة.ويعول المنتخب العاجي بقيادة المدرب الخبير الفرنسي هنري ميشال علي ثنائي خطير في خط الهجوم مكون من مهاجم تشلسي الانكليزي ديدييه دروغبا وارونا ديندان مهاجم لنس الفرنسي.والمهاجمان مكملان لبعضهما البعض، فالاول يمتاز بالبنية الجسدية الهائلة واجادته الضربات الرأسية، اما الثاني فيجيد المراوغة ويمتاز بسرعة فائقة تخوله خلخلة اعتي الدفاعات. ويساعد الثنائي بونافتور كالو لاعب الوسط المتقدم من باريس سان جرمان الفرنسي. وسيكون مدافع ارسنال اللندني كولو توريه صخرة دفاع المنتخب واحد ركائزه.ولا يمكن استبعاد المنتخب النيجيري من المنافسة بقوة علي اللقب خاصة بوجود ترسانة هجومية لا مثيل لها بين جميع المنتخبات الاخري.ويعتبر اوبافيمي مارتينز مهاجم انترميلان الايطالي نقطة الثقل في خط الهجوم ويملك مدرب المنتخب اوستين ايغوافوين اكثر من خيار في هذا الخط من نوانكوو كانو وجون اوتاكا وجوليوس اغاهوا.ويضم خط الوسط ايضا لاعبين مميزين ايضا ابرزهم ويلسون اوروما وجاي جاي اوكوتشا الذي يخوض اخر بطولة قارية له بعد ان قرر الاعتزال وغاربا لاوال.ويسعي المنتخب المغربي الي تخطي التخبط الاداري الذي عاشه في الايام الاخيرة اثر الاستغناء عن المدرب الفرنسي فيليب تروسييه قبل اسبوعين من انطلاق البطولة القارية وبعد شهرين فقط من التعاقد معه وذلك بسبب تصرفاته الفوقية وعجرفته مع المسؤولين في الاتحاد المحلي ووسائل الاعلام، وقد حل مكانه المحلي محمد فاخر.واعاد فاخر الي صفوف المنتخب قائده السابق نور الدين النيبت الذي كان مستبعدا في عهد المدرب السابق والحارس الشهير بادو الزاكي وسيحمل شارة القائد مجددا.يذكر ان المغرب احرز اللقب مرة واحدة عام 1976 علما بانه بلغ المباراة في النسخة الاخيرة في تونس وخسر امام الدولة المضيفة التي ابعدته ايضا عن مونديال 2006.ولن تكون مهمة تونس سهلة في الدفاع عن لقبها لكنها في المقابل تملك المقومات والاسلحة لكي تنجح في مسعاها خصوصا انها تتمتع باستقرار في جهازها الفني بقيادة المدرب الفرنسي الخبير روجيه لومير وهو الوحيد من المدربين الذين بقوا في مناصبهم منذ النسخة الاخيرة، اما المنتخبات الاخري فاجرت جميعها تغييرات منذ البطولة الاخيرة.ويسعي لومير الي ان يصبح اول مدرب اجنبي يحرز اللقب الافريقي مرتين، علما بانه نجح في ان يصبح اول مدرب ايضا ينجح في جمع لقبين قاريين بعد فوزه مع فرنسا ببطولة اوروبا عام 2000 ثم مع تونس ببطولة افريقيا عام 2004.ويملك اللاعبون التونسيون خبرة كبيرة في البطولات الكبري وخير دليل علي ذلك مشاركتهم في بطولة القارات الاخيرة في المانيا حيث خسروا بصعوبة امام الارجنتين 1/2 واهدروا ركلة جزاء، ثم امام المانيا صفر/3 بعد ان وقفوا في وجه المنتخب صاحب الارض حتي الدقائق العشرين الاخيرة، قبل ان يفوزوا علي استراليا 2/صفر.3