وطن اقليته واكثريته مستباحة

حجم الخط
0

الى من لا يزال يدافع عن النظام السوري ويعتبره افضل في المنطقة وانه يجمع ولا يفرق الى اخر نفس الكلام الذي تردده ماكينة اعلامه الساذجة المضحكة واعلام من يؤيده كروسيا ايران كما ذكر المقال، سأفترض جدلا ان هذا النظام بريء من كل هذه التهم التي نراها جهارا عيانا وبشكل يومي، وان هناك أطرافا أخرى هي التي تقتل وتذبح وتقصف اكثرية بالكمياوي (الذي لا يمتلكه الا النظام) وبالتقليدي وبالطائرات (مرة أخرى لا يمتلكها الا النظام) دعونا نعمي بصائرنا وابصارنا ونتهم جهات أخرى بذلك كما يريد ويفترض ويقول أولئك السؤال الكبير والواضح ماهي مبررات وشرعية بقاء اي نظام في العالم ان عجز عن حماية اكثر من مائة ألف قتيل بل يزيدون من أبناء شعبه على ارضهم وتشريد الملايين خارج البلد معظهم يعيشون حياة بائسة والعداد مستمر بزيادت مخيفة يوميا ومنذ 3 سنوات؟! هل هناك من شرعية بقاء لهكذا نظام في التاريخ أو في الحاضر حتى لو كان من يحكم هم من أولياء الله الصالحين أو حتى من الملائكة؟!
أيا كان الحال لا أتمكن ولا استوعب كيف يمكن لمن ينتمي الى جنس البشر يستطيع ان يدافع بهذه الشراسة عن هكذا نظام فقد كل مبررات شرعيته منذ اللحظة الأولى التي سمح لنفسه بأن يستباح الوطن وتستباح أنفس واعراض كل من اكثرية واقليات.
د. اثير الشيخلي

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية