هنيئاً لطوكيو.. وحظا أوفر لإسطنبول !

حجم الخط
0

طوكيو’العاصمةاليابانية’باتتهيالمنظملإولمبياد2020المقبلة،ومُنِحَالتنظيملطوكيوللمرةالثانيةفيالتاريخ،حيثسبقلهاتنظيمأولمبياد1964،وفازتطوكيوعلىاسطنبولفياستضافةالأولمبيادبعدماتفوقتعليهافيالتصويتالنهائيبعدماخرجتالعاصمةالأسبانيةمدريدمنالمرحلةالأولىللاقتراع.
مايلفتالنظرالىالموضوعهوكيفيةتناولوسائلالاعلامالعربية،وخاصةالمصرية،لهذاالخبر،لقدكانتالشماتةواضحةفيلهجةمعظمالصحافيين،ولميخفهاالاعلاميونفيبرامجهمالليليةعلىالفضائيات،فقدحصلتطوكيوعلىأكبرعددمنالأصواتفيعمليةالاقتراعالسريبينأعضاءاللجنةالأولمبية،بينماتعادلتمدريدواسطنبولليجريبينهماالتصويتلإقصاءإحداهما،حيثحصلتاسطنبولعلى49صوتامقابل45لمدريدفيالاقتراع.
مايستدعيالغرابةهوتقمصبعضهؤلاءالاعلاميينالشامتينلشخصيةالخبيرالرياضيوالسياسيالمنصهرداخلشخصواحدليعلنوا:أنخسارةتركياجاءتبدافعاوروبي،وذلكلأناوروباترغبفيألاتحظىتركيابأيحضوردوليكبير،وبالتاليتقليلفرصالحاقهابالاتحادالاوربي،لكنأليسمستغرباانتتخلىاوروباعنالمدينةالاوروبيةالتيكانتموجودةوهي’مدريد’؟بلوحتىيتمإقصاؤهامنالجولةالأولى؟!
نبرةالحزنوالأسىكانتحاضرةأيضا،وقداعلنهابعضهمصراحة،حينمافشلتمصرفيالتصويتضدالملفالتركي،حيثأنالشخصالوحيدالذيلهحقالتصويتهواللواءمنيرثابت،شقيقزوجةالرئيسالمخلوعحسنيمبارك،وهوممنوعمنالسفرعلىذمةقضايا،وبالتاليـعلىحدقولهمـفقدحُرمتمصرفرصتهالإقصاءتركيا،وكأنلسانحالبعضهم:فلتسمحوالهبالسفر!
فقطللتذكير،إنإسطنبول..فيحاللوأنهاقدفازت،فإنهاستكونأولمدينةإسلاميةتحظىبشرفإقامةالاولمبيادعلىأراضيها،كماأنفوزهاقديعطيلمنطقتنالاحقافرصةفيأنتحظىبإستضافةفعالياتكبرى،وقدتكونمؤشراجيداللثقةفيقدرةالمنطقةعلىذلك،خاصةوأنقطرستستضيفمونديال2022بعدهابعامين،لكنلااملفيذلكبعدأنأخذهاأبناءالساموراي،لايبقىسوىأننقدمالتهنئةللشعبالياباني،ونقول:حظاطيبالتركيافيمراتلاحقة.
أحمدمصطفىالغـر

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية