لندن-“القدس العربي”:
تداول مدونون على وسائل التواصل الاجتماعي بشكل واسع صور النجمة الأمريكية ذات الأصول الفلسطينية بيلا حديد التي أعلنت موقفها الرافض للقرار الأمريكي بشأن القدس.
وكانت النجمة الامريكية شاركت في المظاهرة التي نظمت أمام السفارة الامريكية في لندن.
وكانت بيلا حديد، أعربت قي تغريدات على «تويتر»، عن حزنها الشديد من اعتراف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل، وقالت أنه يتضمن ظلما فادحا.
وتنحدر بيلا حديد من مدينة صفد الفلسطينية، حيث ولد ونشأ والدها، رجل الأعمال محمد حديد الذي يحمل الجنسية الأمريكية، قبل ان يُطرد وعائلته في عام 1948 من منزله، لصالح عائلة يهودية ناجية من المحرقة النازية، كانت عائلته قد آوتها في منزلها مجانا.
وكتبت بيلا في تغريدتها «لقد حاولت ان اكتب ما أود قوله بكلمات مناسبة، ولكنني أدركت انه لا توجد كلمات مناسبة للتعبير عن أمر فيه هذا القدر من الظلم.
“انه يوم حزين جدا جدا. مشاهدة الأخبار ورؤية ألم الشعب الفلسطيني جعلاني أبكي على آلام أجيال من الفلسطينيين”.
وقالت “ورؤية حزن والدي وأبناء وبنات أعمامي وبقية عائلتي، على ما تعرض له أسلافنا الفلسطينيون، يجعل كتابة ما أكتبه أكثر صعوبة.
“القدس بيت لكل الأديان. وأشعر أن ما حصل أعادنا خمس خطوات إلى الوراء، العالم يخلو من السلام.
“ان المعاملة التي تعرض لها الشعب الفلسطيني ظالمة، وأحادية الجانب، ولا يمكن القبول بها…أين الأمل؟”