«جيوش الكترونية» وحجب مواقع وصحف لإسكات «صوت قطر»

حجم الخط
0

الدوحة  ـ «القدس العربي»: هزّت «جريمة قرصنة» موقع وكالة الأنباء القطرية ضمير العالم، مساء الثالث والعشرين أيار/مايو الماضي، عندما أفاق العالم على قرصنة موقع «قنا» وبث تصريحات كاذبة على لسان أمير قطر، كانت الشرارة التي أشعلت فتيل أزمة «مفتعلة».
وتبيّن لاحقا أن قراصنة من دولة الإمارات العربية المتحدة كانوا وراء الجريمة. ولم تنته فصولها هنا؛ بل إن دول الحصار، لم تتوان عن حجب مواقع صحف وقنوات تلفزيونية تابعة لدولة قطر، من قبيل «الجزيرة» و»عربي 21»، و»العربي الجديد»، وغيرها، ومنع صحافييها من تغطية أي حدث داخل دول الحصار، أو تكون إحدى دوله حاضرة فيه، من قبيل كأس الخليج الحالية لكرة القدم.
واستمرت الحرب الإعلامية، بتأسيس جيوش الكترونية لشن هجمات على قطر، بأسماء مستعارة، واختراق حسابات قنوات تلفزيونية مثل «الجزيرة» على «تويتر»، وصولا إلى موقع مدير المكتب الإعلامي بوزارة الخارجية «أحمد الرميحي»، والقائمة طويلة.
وفي مواجهة حملات «القرصنة»، اضطرت وسائل الإعلام القطرية إلى تأمين حساباتها الالكترونية، وكذلك الأمر بالنسبة لكافة الوزارات والهيئات السيادية، موازاة مع معركة قضائية أعلنتها قطر لمحاكمة المتورطين في «جريمة القرصنة»، كما وصفها النائب العام القطري علي بن فطيس المري. 

«جيوش الكترونية» وحجب مواقع وصحف لإسكات «صوت قطر»

إسماعيل طلاي

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية