اذا اردنا المقارنة بين مصر والعراق نجد ان مصر ادخلت نفسها في اتفاقية كامب ديفيد وادخلت عصابة المافيا الاسرائيلية عبر السادات في متاهات لم يستطع فهمها عشية اغتيال من طرف رؤساء معبد Jean Baptiste. لم يكن يفهم السادات ما يجري حوله من استهتارات بمصر وبرئيسها ادخلوها في دوامة المرواغة ولم يكن متعودا على ذلك. اراد ان يبني سلاما اسقط فهمه وثقافته كعسكري للمنظومة الاسرائيلية، وضعت اسرائيل بين نارين، نار التخلص من البعد العروبي لمصر. والبعد الثاني دخل حزب شاس على وكالة الاستخبارات المركزية بخطة تدفع بالسادات ان يجسد ذلك في الانقلاب الذي قام به عشية عودته من موسكو على الاشتراكية وفتح الباب دون قراءة للواقع والمستقبل، وهنا يلتقي العرب كلهم في ذلك الجهل والانصياع وراء الفكر المدمر لهم. والذي يجسدونه كلهم بتفان ويستغرب المهتم المراقب لتلك الوحدة في التجسيد ونتساءل في ما بعد لماذا تصهين الفكر السياسي العربي؟ قتلوا السادات لانه بدأ يحاول فك الرموز، ووفقا لمدير ديوانه وسكرتيريه الخاص فان السادات استدرك بانه من خلال ما يرمى من رموز على المفاوض المصري ولوضعه في عجز من خلال حرب نفسية يقصد بها دائما التفوق النوعي لهم بان الوفد المصري يفتح الحروف الهيروغلافية مثل ما فعل شامبليون في ذلك الوقت. جاء بعده مبارك وسلم نفسه الى اسرائيل، فمنت عليه بالشركات واصبحت ثروته التي قام جهاز المخابرات و شركاؤه من قيادات وزارة الدفاع بالتكتم عليها تقدر بـ900 مليار دولار وثروه السيد الخليفة جمال مبارك تقدر بـ500 مليار دولار. اما علاء فانه تحت كرم حزب شاس وعصابة المافيا البولندية التي يقودها شيمون بيراس. فاطمة محمد