تتوالى في عشرات المدن الإيرانية تظاهرات شعبية بدأت بشعارات مطلبية حول غلاء الأسعار وانتقلت إلى أخرى سياسية راديكالية تطالب بتغيير النظام وتمس شخص المرشد الأعلى والولي الفقيه علي خامنئي. وقد لوحظ أولاً أن هذا الحراك لم يستقطب شرائح واسعة على غرار احتجاجات 2009، كما اقتصر على الفئات الدنيا من الطبقة الوسطى، وسط تحفظ الإصلاحيين عليه أو رفضهم له. الأسئلة كثيرة ومتشعبة، إذن، وكذلك سيناريوهات تطور الأحداث.
(ملف الحدث، ص 6 ـ 13)