انتعاش التيار الانتهازي

حجم الخط
0

انتعاش التيار الانتهازي

انتعاش التيار الانتهازي تاريخياً، استفاد التيار الانتهازي في الساحة الفلسطينية من الكوارث والمشاحنات الداخلية، وبني سياسته الشعبوية علي التمظهر العام بثوب القديسين، وفي تقديم نفسه باعتباره المخلص بعد تصدير حاله عبر بوابة الناصح صاحب مقولة: ألم نقل لكم؟ في المشهد الراهن الآن يكرر التيار اياه تصدير مواقفه، معتبراً بأن مقولاته الممجوجة التي سلطها وقذف بها حركة حماس علي امتداد الفترة الماضية، وبدرجة أقل حركة فتح كانت كافية لتحذير الناس من خطر وشيك كانت سياسات الطرفين الحمساوي أولاً والفتحاوي ثانياً تقود نحوه. وفي حساباته الدقيقة يتنقل التيار الانتهازي الفلسطيني، كرقاص الساعة، في رقصة طرب وفرح في ظل الحالة الفلسطينية التي يتم فيها التقاتل الداخلي بالهاون والقذائف الصاروخية، فمرة مع الاستفتاء وتارة مع الحوار ومرة بينهما. وفي النهاية فان المبايعة ترسو عند المزاد الأعلي وعلي الدجاجة الأسمن. غازي دحمان كاتب فلسطيني 6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية