عائلات الفرنسيات المعتقلات في سوريا ترفع دعوى ضد الحكومة 

حجم الخط
0

الفرنسية إميلي كونيغ

 باريس- “القدس العربي”- من آدم جابيرا:

 بات موضوع  تحديد مكان محاكمة الفرنسين، الذين يتم اعتقالهم في سوريا والعراق، بينما كانوا يقاتلون إلى جانب مسلحي “تنظيم الدولة”، نقطة حساسة بالنسبة للسلطات الفرنسية، خاصة بعد رفع مجموعة من المحامين دعوى قضائية ضد الحكومة الفرنسية، مطالبين إياها بإعادة العشرات من المقاتلات الفرنسيات اعتقلتهن مؤخرا وحدات حماية الشعب الكردية  في سوريا .

 واعتبر محامو  عائلات الفرنسيات المعتقلات في سوريا  أن” غياب القضاء” في المناطق الكردية بسوريا  “يحرم”  هؤلاء المعتقلات اللاتي تم اعتقالهن  بينما كن يقاتلن إلى جانب  مسلحي “تنظيم الدولة” ،  يحرمهمن وأطفالهن من ” الخضوع لقوانين عادلة بحقهم”. وحذر المحامون من مغبة  أن السلطات الفرنسية برفضها لمحاكمتهن في فرنسا “تعرضهن لمخاطر جمة”.

 وتقدر السلطات الفرنسية عدد  المقاتلات الفرنسيات المعتقلات لدى وحدات حماية الشعب الكردية ب 300، بينهم إميلي كونيغ المعروفة لدى السلطات الفرنسية بنشاطها في الدعاية والتجنيد لــ “تنظيم الدولة “، وقد طلبت هذه الأخيرة ، حسب محاميها ، ترحيلها إلى فرنسا لمحاكمتها من قبل القضاء الفرنسي .

 وقال الناطق باسم الحكومة بنجامين غريفو في وقت سابق إن هؤلاء المقاتلات اللاتي يتم توقيفه

من قبل وحدات حماية الشعب الكردية  في سوريا ستتم محاكمتهن هناك من قبل السلطات الكردية في المنطقة، موضحا في الوقت ذاته أنه مهما كانت الجريمة التي إغترفتها هؤلاء المقاتلات وحجمها، فإنه يجب أن يتوفرن على حق الدفاع  كمواطنات فرنسيات في الخارج.

 وشهدت  السنوات الخمسة الماضية عودة نحو 300 منهم إلى الأراضي الفرنسية، بينهم 58 قاصرا . ويقبع معظم العائدين حاليا  في  السجون ، فيما قتل منهم ما لايقل عن 278، حسب السلطات الفرنسية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية