إنها مأساة مرعبة لطفلة يتيمة، فها هي إسرائيل القاتلة تجدد جرائمها البشعة ضد الشعب الفلسطيني الأعزل وفي شاطئ غزة هذه المرة. طفلة تفقد جميع عائلتها بمدفعية إسرائيلية والي الآن تستمر قاذفاتها وطائرتها واغتيالاتها ضد الشعب الفلسطيني ورجال القادة في حركة حماس، دون أن تراعي أي قوانين واعراف دولية فها هي بطبيعتها ناقضة للعهود، فلو ان هذه الطفلة إسرائيلية تتنزه في شاطئ غزة لقامت الدنيا وما قعدت وكنا نسمع إدانة واستنكارا شديدين من البيت الأبيض ودول أوروبا ومجلس الأمن وخاصة العرب ودول خليج، إلي متي السكوت والإهانة والذل الذي نحن فيه، إلي متي دم العربي رخيص؟
هاشم الحبيشي رسالة علي البريد الالكتروني6