لامحا الأربعين في الوجه
أَودُّ أن أظلّ مياها
أو نبيذا ساعة ألثّمالة
أو خصلات مجعدة تتطاير في ألنّسيم
أنا ألصَّوت الذي لا يموت
أُداسُ ولكني أظلّ أقول ألصِّدقَ
تعلّمتُ هذا في المنحدرات
حيث لا مكان للدّمع
رحل من حولي الأصدقاء
ولكن لا بأس فأنا اكتسبت الحكمة من العواصف
أنا قلب مليء بالتّناقضات
مُخضَّبٌ بأصوات الأطفال
أنا فسيفساء من الأغاني
أحمق كنت ُ في محاكم ـ أهيتوفل ـ
زادي هو فتنة الّلسان
وصدري مليء بالحكايات عن الانسان
وقصص عن تقاطعات الحياة وعن الكاذبين
عن أطفال بلدتي ـ جونسون ـ المظلومة
عن الشعر، عن الحبيب الأول
يرافقونني إلى بيتي البسيط
حيث أعود لأستريح
على صخرة أعلى مني.
ترجمها عن الانجليزية: عادل أحمد العيفة*
شاعر ومترجم من تونس