المواجهات العسكرية التي اندلعت مؤخراً في مدينة عدن، بين ميليشيات «المجلس الانتقالي الجنوبي» المدعوم من الإمارات، وألوية الحماية وحكومة بن دغر التي تحظى بشرعية دولية، تشير إلى مقدار تضارب المصالح الذي أخذ يكتنف خيارات التحالف العربي في اليمن. فمن جهة أولى يُفترض أن الرياض تحتضن الرئيس اليمني هادي، ومن الجهة المناقضة تشجع أبو ظبي الطعن في شرعيته سياسياً وعسكرياً. لهذا فإن التهدئة الراهنة لا توحي بأن جولات أخرى ليست على جدول الصراع.
(ملف الحدث، ص 6 ـ 13)