تفهم متزايد من المجتمع الدولي لحاجة الاونروا واللاجئين الفلسطينيين
تفهم متزايد من المجتمع الدولي لحاجة الاونروا واللاجئين الفلسطينيينعمان ـ رويترز: قال مسؤول في منظمة تعني باللاجئين الفلسطينيين امس ان الوكالة متفائلة من ازدياد ادراك المجتمع الدولي لدورها في العمل علي استقرار الشرق الاوسط وبالتالي تلبية متطلباتها المالية المتزايدة. ولم يتضح بعد ما اذا كان من المقرر ان يزيد الدعم المادي الذي سيقدمه المجتمع الدولي لوكالة الامم المتحدة لاغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الاونروا) علي ارض الواقع اذ تبدأ السنة المالية في عدد من الدول المانحة في نيسان (ابريل) المقبل. الا ان الوكالة التي عانت من ضائقة مالية في العقد الماضي واستطاعت منذ عام 2000 المواءمة بين المنح والخدمات التي تقدمها تتوقع زيادة في الدعم المادي لتحسين الخدمات التي تقدمها للاجئين في الضفة الغربية وقطاع غزة والاردن وسورية ولبنان منذ ان انشئت في عام 1950.وقال مطر صقر الناطق باسم الاونروا في الاردن والتي تضم اكبر عدد من اللاجئين لرويترز من لقاءاتنا مع الدول المانحة نلاحظ ان هناك تفهما متزايدا لاحتياجات الاونروا واللاجئين واهمية دورها كعنصر من عناصر الاستقرار في المنطقة . واشار صقر الي موازنة الاونروا للعامين 2006 و2007 والبالغة 9955 مليون دولار بشقيها النقدي والعيني وقال انها تزيد بنسبة 33 بالمئة عن سابقتها ويعود ذلك لتطبيق خطة خمسية بدأت العام الماضي لتحسين الخدمات المقدمة للاجئين من تعليم وصحة شؤون اجتماعية وقروض تشغيلية. والسبب الاخر هو ان الاونروا كانت تعد في السنوات العشر الماضية ميزانياتها وفق اسلوب او توقعات متحفظة اي علي قدر ما هو متوقع ان تعطي الدول المانحة للوكالة. وقال صقر بنيت هذه الميزانية وفقا للاحتياجات وليس التوقعات المتحفظة ولكن لا يزال من المبكر وضع التكهنات حول مدي استجابة الدول المانحة… عملية التبرع للاونروا هي مستمرة علي مدي العام . وتبذل الاونروا جهودا كبيرة لتوسيع قاعدة المانحين لضمان اكبر تمويل ممكن. وتأتي غالبية التمويل في العادة من الولايات المتحدة والدول الاوروبية والاتحاد الاوروبي وكندا واليابان. كما تعتبر الدول المضيفة للاجئين كالاردن الذي يحتضن حوالي 8،1 مليون لاجيء من الدول المانحة الكبري. وقد لا ترقي الخدمات التي تقدمها الاونروا والتي تخدم اكثر من اربعة ملايين لاجئ في حالات عديدة الي مستوي الخدمات في البلدان المضيفة والمستويات الدولية حيث تصارع الوكالة معدلات نمو سكاني مرتفعة بين اللاجئين واحوال اقتصادية واجتماعية متردية. ولتعظيم الدخل بدأت المنظمة بما تسميه الخروج عن المألوف بعقد اطارات موسعة للدول المانحة باشراك كافة الجهات التي تتبرع للاونروا بغض النظر عن حجم تبرعاتها الي جانب دعوة منظمات دولية تابعة للامم المتحدة ومنظمات غير حكومية محلية واخري دولية بغرض اشراك اكبر عدد ممكن من الجهات. وقال صقر نحن ندرك احتياجات اللاجئين مثل ازدياد الفقر والبطالة خاصة في غزة والضفة الغربية وزيادة اعتماد بعض العائلات علي الاونروا . وتقول الوكالة ان تأثير الانتفاضة الفلسطينية التي بدأت في عام 2000 علي الاقتصاد الفلسطيني كان مدمرا اذ ادت الاغلاقات الاسرائيلية المستمرة وحصر التنقل الي ازدياد كبير في البطالة ووضع معظم الفلسطينيين تحت خط الفقر الذي حدده البنك الدولي بنحو 10.2 دولار في اليوم. وقال صقر هناك التزام ادبي من المجتمع الدولي وهو معني ببقاء الاونروا. هذا شيء مطمئن .