لم يوفر نظام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أي جهد في تحويل الانتخابات الرئاسية المقبلة إلى مسرحية يديرها وينفرد بأدوارها ممثل واحد، ولا دور لأي “كومبارس” سوى تلميع البطل. وبين ابتزاز مرشح هنا واعتقال آخر هناك، وممارسة الضغط والترهيب والتهديد، جرى زجّ مؤسسة الجيش عن طريق ربطها بشخص الرئيس، وتكفلت أجهزة الأمن بتسخير إعلام تابع عُهدت إليه مهامّ استكمال الانحطاط نحو مهزلة مكشوفة.
(ملف الحدث، ص 6 ـ 13)