يتساءل المراقبون عما إذا كانت قواعد الاشتباك بين إيران وإسرائيل قد تغيرت جذرياً بعد إسقاط طائرة مسيرة إيرانية وأخرى إسرائيلية من طراز أف ـ 16، وهل ستقتصر المواجهة على التواجد العسكري الإيراني في سوريا أم تمتد لتشمل لبنان، ويتوسع نطاقها إلى حرب إقليمية. المعطيات الراهنة تشير إلى نوع من التهدئة قد تكون روسيا والولايات المتحدة لعبتا دوراً فيه، ومع ذلك فإن احتمالات المستقبل يمكن أن تسفر عن تطورات معاكسة.
(ملف الحدث، ص 6 ـ 13)