حرب صهيونية بمعاول انغلو امريكية

حجم الخط
0

حرب صهيونية بمعاول انغلو امريكية

حرب صهيونية بمعاول انغلو امريكية وقعت الفأس في الرأس، اخذت بمعني هذا المثل لتوصيف الحرب الصهيونية الانغلو امريكية علي العراق كما اريد لها ان تكون وحدث الاحتلال لارض الرافدين ولا يجب استصغار الهدف بانه ينحصر في الاطاحة بنظام الرئيس صدام حسين. وتصدير الديمقراطية. بل هو ابعد عن ذلك بكثير اذ من خلال رصد تسلسل الاحداث التي سبقت هذه الحرب وتبعاتها نجدها ذات اهداف مبطنة ترتكز علي محور مركزي ذو شقين لتحقيق اهداف غير معلنة في الوقت الحالي تنجلي هذه الحقيقة امام البراهين المتعددة وكذلك ملامح المبتغي التي اضحت ماثلة للعيان. وهذه الحرب العدوانية امتداد كذلك لرؤيا جديدة لاستراتيجية مستقبلية لمنطقة الشرق الاوسط. وهذه الافاق متكتم عنها بغية ايهام الرأي العام المناهض للاحلام الصهيونية التوسعية والتي هي نتاج منظري اهداف حلم اسرائيل الكبري الذي يمتد حسب زعم هؤلاء من النيل الي الفرات، كما هو مدون في ابجديات هذا الكيان المبني علي الاستقواء، وبنظرة فاحصة للتاريخ السياسي لانشاء هذا الكيان نستكشف الخطة وكذلك من خلال استطلاع المراحل التي واكبت تأسيسه المرتكز علي الخلفية الدينية والذي يعتبر العراق من ضمن ارض الميعاد، لان الحلم في تحقيق هذا الهدف ما زال يرود بني اسرائيل ولا نجد عناء او صعوبة في فك طلاسم هذه الحقيقة المترسخة في وجدان كل صهيوني متطرف.اذن لا غرابة ان اكثر الناس كانوا حماسا لغزو المنطقة هم الصهاينة وكيف قاموا بالتحضيرات التي سبقت التحضير لغزو عاصمة الرشيد من قبل صقور البنتاغون والذين هم تحت تأثير شديد من حماة الحركة الصهيونية العالمية، ونجد المحافظين الجدد منضوين تحت لواء الفكر اليمني المتطرف لادارة بوش الابن ولهم ارتباطات باحلام اسرائيل انطلاقا من الوعود الدينية المسجلة في التلمود وبروتوكولات صهيون اذ كان هؤلاء يستعجلون العمل العسكري وفي سباق مع الزمن لضبط عقارب الساعة وتسخير القوة الكبيرة لنشوب الحرب وتلفيق واختلاق المسوغات التي تبرر العمل العسكري، ولم نسمع يوما انهم يصغون الي صوت المجتمع الدولي، وما يقرر من قبل المجموعة الدولية المتمثلة في مجلس الامن.. بل وصل الامر الي محاولة رشوة بعض الدول داخل المجلس للحصول علي تأييدها الذي يحبذ استخدام القوة للاطاحة بنظام الحكم في العراق.. ووقع ما كان يضمر للعراق رغم غياب هذا التأييد والذي كان حسب رأينا شكليا منطلقا من ان قرار الشروع في تنفيذ الحملة كان جاهزا منذ مدة حتي قبل استشارة المجموعة الدولية في شرعية اللجوء الي العمل العسكري، وها هي الاخبار تنزاح عن التصميم والاصرار الذي سبق الحرب وترتيبها وتشكيل اسبابها.اذا لم يستدرك الوضع ستكون امام مصير مجهول العواقب واسماء ستختفي من علي الخريطة الجعرافية خاصة اذا علمنا بان هناك خريطة موجودة لدي معهد دراسة القضية الاسرائيلية تبرز الحدود التي تزعم بانها تشكل الدولة العبرية المستقبلية حسب تعاليم التلمود ويلقن الدرس علي هذا الاساس انها حدود رهيبة تنبيء بمستقبل مظلم العواقب.امام هذا المصير يتحدث احدث رؤساء شمال افريقيا عن انقراض سلالة من الطيور في اوج فصول الازمة ولا يأبه بانقراض اقطار عربية من علي وجه الخريطة انه زمن التخاذل والانسياق.مدين غالمصحافي من الجزائر6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية