لندن-“القدس العربي”:
رفض مدرب تشيلسي أنطونيو كونتي إلقاء اللوم على لاعبيه بعد الهزيمة التي مني بها الفريق على يد مانشستر سيتي بهدف نظيف، في قمة الأسبوع الـ29 للبريميرليغ، مشيرًا إلى أنه لولا غياب التوفيق عن البلوز في إنهاء الهجمات، لكان حامل اللقب عاد إلى عاصمة الضباب بنقطة على أقل تقدير.
وقال المدرب الإيطالي في المؤتمر الذي عقده بعد المباراة، وتحديدًا في رده على سؤال أحد الصحافيين عن رأيه في السجل الكارثي بالتجرع من مرارة الهزيمة أربع مرات في آخر خمس مباريات، فقال “أمام بورنموث، واتفورد ومانشستر سيتي لم نُدافع بشكل جيد، أما اليوم، أعتقد أننا أظهرنا الفارق بيننا وبينهم في هذه اللحظة، الفارق بيننا 25 نقطة، لكن بسبب مباريات أخرى، وليس لتقصير اللاعبين في هذه المباراة”.
وأضاف “لقد بذلنا كل ما في وسعنا أمام فريق منظم كمانشستر سيتي. أمام هذا النوع من الفرق يجب أن تُظهر أفضل ما لديك، وأتصور أننا حاولنا فعل ذلك. هل اللاعبون نفذوا كل التعليمات؟ نعم اتبعوا التعليمات كما كنت أريد، كنا نستعد للمباراة بهذه الطريقة، وكنت آمل قبل النهاية أن نُسجل بلمحة خاصة من هازارد، لكننا لم نكن محظوظين”.
وعن الانتقادات اللاذعة التي تعرض لها بسبب مبالغته في اللعب بطريقة دفاعية أمام مانشستر سيتي، قال “أنا أتقبل النقد ولكني لست شخصيًا غبيًا أن أغامر بلعب مباراة مفتوحة مع السيتي، ربما من يُحاول يفعل ذلك يخسر 3 أو 4، وإذا تذكر قبل يومين، آرسن فينغر تعرض لهجوم لا يُصدق لأنه خسر بثلاثة أهداف في المباراتين وفي 30 دقيقة فقط، لذا على النقاد التفكير قبل التحدث في الأمور الفنية، ومن لا يعرف التكتيك من الأفضل له ألا يتحدث بسذاجة”.
وبهذه الخسارة، تقلصت فرص تشيلسي في المنافسة على المركز الرابع المؤهل لدوري أبطال أوروبا، بتوقف رصيده عند 53 نقطة، أمامه توتنهام في المرتبة الرابعة بـ58 نقطة، أما كتيبة غوارديولا، فتتربع على الصدارة بـ78 نقطة وبفارق 18 نقطة كاملة عن أقرب المتفائلين.