لندن-“القدس العربي”:
تحسر مدرب أتليتكو مدريد دييغو سيميوني على سقوط فريقه أمام برشلونة بهدف نظيف في قمة الأسبوع الـ27 للدوري الإسباني، مشيرًا إلى أن المباراة لُعبت على تفاصيل صغيرة جدًا، لكن وجود ابن جلدته ليونيل ميسي هو ما صنع الفارق لمتصدر الليغا.
وبعد المباراة، سُئل سيميوني عن سبب الهزيمة فأجاب للصحفيين “السبب ميسي. نتحدث عن لاعب مختلف عن بقية لاعبي العالم، وإذا كان يرتدي قميصنا اليوم لخرجنا بالثلاث نقاط، كما شاهدنا، كانت مباراة صعبة على كلا الفريقين، صحيح لم نخلق الكثير من الفرص، لكن المواجهة كانت متكافئة وكان من الممكن حدوث أي شيء قبل النهاية”.
وأضاف “بوجه عام لم نُقدم مستوى جيد في الشوط الأول، لكني أعتقد أننا تحسنا أكثر في الشوط الثاني، وأظهرنا مستوانا الحقيقي، هل انتهت آمال أتليتكو مدريد في المنافسة على اللقب؟ ظاهريًا يبدو من الصعب جدًا أن يخسر برشلونة 3 أو 4 مباريات في الأسابيع المتبقية على نهاية الموسم”.
وختم “لا أحد يعرف ما سيحدث في كرة القدم، قد تحدث مفاجآت غير متوقعة في المرحلة القادمة، لذا لم ولن نفقد الأمل طالما المنافسة لم تُحسم بشكل رسمي، وبطبيعة الحال سنبدأ التفكير والتحضير للمباراة القادمة، وسنواصل القتال والعمل الجاد للنهاية”.
وبخسارة الهنود الحمر، توقف رصيدهم عند 61 نقطة وفي مركز الوصافة، فيما قبض البلو غرانا على الصدارة بيد من حديد، بتوسيع الفارق مع أقرب ملاحقيه لثماني نقاط كاملة.