العريان يحدد أعداء مصر الخمسة.. ولجنة الخمسين تدرس دستورا جديدا لمصر وليس مجرد تعديلات

حجم الخط
0

القاهرة – ‘القدس العربي’ من بين الأحداث التي عكستها الصحف المصرية الصادرة امس قيام الإخوان بمظاهرات في جامعة القاهرة والمنصورة والزقازيق وعين شمس، التي بدأوها من مسجد النور بالعباسية القريب من الجامعة، ورددوا خلالها هتافات ضد الجيش والفريق عبد الفتاح السيسي، وأشارت الصحف الى إحالة مدرسين في مدارس ثانوية وإعدادية حاولوا تعطيل الدراسة وتحريض الطلاب على التظاهر، هذا وقد أخبرني زميلنا الرسام الإخواني بجريدة الحرية والعدالة، أمة مفتاح يوم الأحد، بسر وطلب مني التكتم عليه، فوعدته مثلما وعدت من سبقوه، قال ان الجماعة غيرت في علم مصر واستبدلت الصقر بالأصابع الأربعة لرابعة، أما الخامس فكان رأس الصقر، كما اصدرت المحكمة الإدارية العليا بمجلس الدولة حكماً نهائياً بالزام الدولة إعادة شركة طنطا للكتان الى ملكيتها بسبب عيوب بيعها في عهد مبارك للمستثمر السعودي عبد الإله الكحكي. وإلى بعض مما عندنا.

‘اليوم السابع’: نحن بحاجة
لـ’فقه المراجعة’

ونبدأ بيوم الأربعاء وصديقنا الكاتب وعضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية، ناجح إبراهيم بقوله في جريدة ‘اليوم السابع’: ‘فقه المراجعة’ نوع من أنواع الفقه الإسلامي الذي هجره المسلمون والعرب، وهو بهذا يلحق بأنواع الفقه المهجورة في حياتنا مثل فقه المآلات أي النتائج، وفقه المصالح والمفاسد وفقه الأولويات وغيرها من الأنواع التي اهتم بها فقهاء السلف الصالح، وورثوها جيلا بعد جيل عن الصحابة رضوان الله عليهم ويسمى ‘فقه المراجعة’ لدى المنظومة الغربية آلية النقد الذاتي، وقد كان الإسلام سابقاً للغرب في هذه المنظومة حتى في القرآن العظيم، وقد راجع القرآن العظيم – صلى الله عليه وسلم – في اجتهاداته ستة عشر مرة وكان النبي لا يستحق من مراجعة الوحي له ويصحح في كل مرة اجتهاده، وكان عمر بن الخطاب يراجع بعض اجتهادات النبي – صلى الله عليه وسلم – وكان الوحي احيانا يوافق اجتهاد عمر بن الخطاب، وهذا نبي الله سليمان يراجع أباه سيدنا داوود عليهما السلام في الحكم الذي حكمه، وقد روي أن امرأتين جاءتا الى نبي الله داوود ومعهما طفل وكل منهما تزعم انها أمه فتعجل سيدنا داوود الحكم حينما حكم به للكبرى ولكن سيدنا سليمان استدرك على أبيه برفق وأدب فحكم بينهما بطريق آخر حيث أتى بسكين وقال لهما: سأشقه بينكما فهتفت الصغرى هائجة ‘يرحمك الله، دعه لها’ فعلم أنها أمه الحقيقية فأعطاه لها، وكان خطأ سيدنا داوود في الحكم هو خطأ اجتهاد لا خطأ هوى وعناد.
ما أحوج مصر كلها إلى ‘فقه المراجعة’ ما أحوج الدولة وأجهزتها له وما أحوج القوى السياسية والليبرالية والالتراس له وما أحوج الحركة الإسلامية له ولكن هل من مجيب؟’.

الخليفة العثماني
وحرصه على الأخذ بالفتاوى

وأما المعركة الثانية فهي لوزير الأوقاف الإخواني السابق، الدكتور – الشيخ طلعت عفيفي – الذي نشرت له جريدة ‘الحرية والعدالة’ – يوم الأربعاء، مقالا، وكتب تحت اسمه للتعريف بشخصه، وزير الأوقاف المستقيل. قال وهو يقول عن تاريخ الدولة العثمانية: ‘أخبر موظفو القصر السلطان سليمان القانوني الخليفة العثماني باستيلاء النمل على جذوع الأشجار في قصره وبعد استشارة أهل الخبرة خلص الأمر الى دهن جذوعها بالجير، ولكن لم يكن من عادة السلطان أن يقدم على أمر دون الحصول على فتوى من شيخ الإسلام، فذهب إلى أبي السعود شيخ الإسلام بنفسه يطلب منه الفتوى فلم يجده في مقامه فكتب له رسالة شعرية يقول فيها:
إذا دب النمل على الشجر
هل في قتله من ضرر
فأجاب الشيخ حال رؤيته الرسالة بالأسلوب نفسه قائلاً:
إذا نصب ميزان العدل غداً
يأخذ النمل حقه بلا خجل
وهكذا كان دأب السلطان سليمان، إذ لم ينفذ أمراً إلا بفتوى من شيخ الإسلام أو من الهيئة العليا للعلماء في الدولة العثمانية، هذه المواقف لأحد خلفاء الدولة العثمانية والتي يحاول البعض تشويهها للوصول بذلك للطعن في الإسلام نفسه’.

عصام العريان: خمسة
أعداء لمصر وللجماعة

وإلى معارك الإخوان فيوم السبت واصل صديقنا المختفي والمطلوب من النيابة الدكتور عصام العريان هجومه في مقال مطول له فحدد خمسة أعداء لمصر وللجماعة هم الاحتلال الصهيوني وأذنابه وحكومات ونظم عربية ملكية وجمهورية تبغض كلمة الديمقراطية والإدارة الأمريكية والاتحاد الأوروبي وأركان نظام يوليو وليس نظام مبارك وخامسا انصار الحرب على الإرهاب والكارهون للإسلام في الغرب والشرق في مصر والعالم العربي والإسلامي.
وقال بالنص: ‘الشعب المصري الذي كان يفخر به زعيم مصر في ثورة 1919 الذي كان سعيداً بلقب ‘زعيم أصحاب الجلاليب الزرقاء’ أي الفلاحين الذين صنعوا ثورة 1919 ولكنه لم يطل عمره ليرسخ دستور 1923 ولم يتمكن ‘الوفد’ الذي أسسه من حكم مصر إلا حوالى سبع سنوات ونصف من ‘1923- 1952’ ضد إرادة نفس تلك القوى في جوهرها الاحتلال البريطاني والقصر الملكي وأحزاب الاقلية والنخب الاقتصادية الإقطاعية الصناعية ورموز ثقافية واكاديمية، لقد ألغى اسماعيل صدقي باشا دستور الثورة الأولى في عام 1919 ‘دستور 1923’ والذي اسس بالتجربة الليبرالية التي انقلب عليها العسكر أيضا عام 1952 ألغاه في عام 1930 وحكم بدستور زائف ثلاث سنوات عجاف لم يقبل فيها الشعب وحزبه ‘الوفد’ الأكبر وقتها فرض الأمر الواقع، فاستسلم رجل مصر الذكي والقوي والمدني اسماعيل صدقي ورضخ الاحتلال ومعه القصر وأحزاب الأقلية للرفض الشعبي فعاد دستور الأمة دستور 1923 من جديد لتعلو إرادة الشعب فوق كل إرادة.
وهذا درس عظيم لنا والزمان أصبح مختصر الآن، ثلاث سنوات في بداية القرن الماضي لا تساوي ثلاثة أشهر في قرننا الواحد والعشرين’.

دعوة لرفع نصف مليون شعار
لـ’رابعة’ فوق جبل عرفات

والى ‘الشروق’ فقد أطلق مجموعة من النشطاء المنتمين للإخوان مقترحا على عدد من الصفحات المؤيدة للجماعة وعودة مرسي، برفع شعار رابعة العدوية في موسم الحج هذا العام، وتوجيه دعوة عالمية للوصول إلى رفع نصف مليون شعار من شعارات ‘رابعة العدوية’ فوق جبل عرفات.
وقال الموقع الرسمي لحزب ‘الحرية والعدالة’، إن أحد الناشطين نشر اقتراح له على موقع التواصل الاجتماعي ‘فيسبوك’، برفع شعار رابعة على جبل عرفات بصمت بدون ترديد أي هتافات من أي نوع منعا لأي ضوضاء قد تؤذي باقي الحجاج، وللمساعدة في تمضية الوقت في الاستغفار فقط.
وأضاف الموقع نقلا عن الناشط مقترح الفكرة: ‘جميع القنوات الفضائية ستنقل هذا الحدث، وأن المطلوب هو طبع 500 ألف بوستر لشعار رابعة وتوزيعه على جميع الجاليات المسلمة، وخاصة المصريين والأتراك والباكستانيين والماليزيين، على أن تساعد في عملية الطبع الجالية المصرية في السعودية وإيصال البوسترات إلى جبل عرفات.’
جدير بالذكر، أن المملكة العربية السعودية أعلنت تحذيرها في جميع المواسم خاصة منذ انطلاق ثورات الربيع العربي، من إقحام السياسة في المناسك الدينية خلال فترة الحج.

عاشور: ‘الخمسين’ ستخرج
بدستور جديدا وليس مجرد تعديلات

ونبقى في ‘الشروق’ فقد قال سامح عاشور، مقرر لجنة الحوار المجتمعي بالخمسين، إن اللجنة ستخرج بدستور جديد، وليس تعديلات على دستور 2012، مؤكدا أن ‘اللجنة لن تخرج بمجرد تعديلات على الدستور، بغض النظر عن إصدار الرئاسة إعلانا دستوريا من عدمه’.
وحول قانونية هذا الدستور، أضاف، في تصريحات خاصة لـ’بوابة الشروق’، اليوم الاثنين، أن ‘الحاكم هنا هو الشرعية الشعبية التي تحكم مصر منذ 30 يونيو، وبالتالي فالبلاد في حاجة لدستور جديد يعبر عن مطالب الثورة، وليس الشرعية القانونية’.
من جهة أخرى، قالت عميد كلية الدراسات الإسلامية مهجة عبد الرحمن لـ’الشروق’، إن لجنة المقومات الأساسية – التي تحمل عضويتها – استقرت على أن يتضمن الدستور نصا للضرائب التصاعدية على أن تطبق عقب الاستفتاء على الدستور.
وأكدت أن اللجنة أجلت مناقشة المواد الأربع المتعلقة بهوية الدولة، بعد الاستماع إلى طرح ممثل حزب النور السلفي، في محاولة لاحتواء الأزمة في ظل مطالبات تعديل المادتين الثالثة والرابعة، وحذف المادة 219 المفسرة لمبادئ الشريعة.

لماذا ألغوا الأوقاف من الدستور؟

والى ‘الاهرام’ ود.ابراهيم البيومي غانم الذي انتقد الغاء الاوقاف من الدستور: ‘قامت لجنة العشرة التي كلفت بتقديم اقتراحات لتعديل الدستور بإلغاء كل مواد الأوقاف التي نص عليها دستور سنة 2012 إلى جانب مواد أخرى ألغتها أو عدلتها. وبهذا الإلغاء ارتكبت اللجنة خطأ فادحا في حق المجتمع والدولة معا
حيث تعمل الأوقاف – عندما تكون متطورة وفعالة ــ في خدمتهما معا، وتسهم في تقوية المجال التعاوني المشترك بينهما. والسؤال هو: لماذا ألغت لجنة العشرة تلك النصوص؟ وما الذي يجب عمله؟
في الفصل الثالث من الباب الأول نص دستور 2012 في م/21 على أن تكفل الدولة الملكية المشروعة بأنواعها العامة والتعاونية والخاصة والوقف، وتحميها، وفقا لما ينظمه القانون. ونص في م/25 من نفس الفصل على أن: تلتزم الدولة بإحياء نظام الوقف الخيري وتشجعه. وينظم القانون الوقف، ويحدد طريقة إنشائه وإدارة أمواله واستثمارها وتوزيع عوائده على مستحقيها وفقا لشروط الواقف. أما في الباب الرابع فقد نص في م/212 على أن تقوم الهيئة العليا لشئون الوقف على تنظيم مؤسساته العامة والخاصة، وتشرف عليها، وتراقبها وتضمن التزامها بأنماط أداء إدارية واقتصادية رشيدة، وتنشر ثقافة الوقف في المجتمع.
وفي رأينا أن تلك النصوص الثلاثة من شأنها أن تسهم في رد الاعتبار لنظام الوقف الخيري بعد أن جرى انتهاكه بمنهجية منظمة ابتداء من منتصف خمسينيات القرن الماضي. ومن شأن تلك النصوص أيضا ـ وهذا هو الأهم ـ أن تسهم في إعادة التوازن في علاقة المجتمع بالدولة، هذه العلاقة التي اختلت لعقود طويلة لمصلحة الدولة بعد أن أحكمت الدولة سيطرتها على نظام الوقف وفككت بنيته الاقتصادية. وبعد أن نقلته من حيزه الاجتماعي المدني المنفتح إلى حيزها البيروقراطي الحكومي المغلق. وبعد أن استولت على مؤسساته التعليمية والصحية والاجتماعية والدينية. وبتلك السيطرة الحكومية على الأوقاف تم أيضا تجفيف منابع التمويل الأهلي لمؤسسات المجتمع المدني بمختلف أنواعها. وباتت تلك المؤسسات نهبا لمخاطر التمويل الأجنبي الذي تشتكي منه الدولة مر الشكوى! أو رهنا للإعانات الحكومية الهزيلة وضغوطها. إن نصوص الأوقاف التي ألغتها لجنة العشرة، كان من شأنها إن بقيت في الدستور أن تلزم الدولة بتهيئة مناخ ملائم لإحياء نظام الوقف الخيري، وأن تسهم في رفع مستوى المشاركة الاجتماعية في الشئون العامة بشكل عملي من خلال التبرع بالأوقاف لدعم الخدمات والمنافع التي يحتاجها جمهور الشعب.
لا يوجد سبب عقلاني رشيد أو حتى حداثي يمكن أن يبرر إلغاء لجنة العشرة لمواد الأوقاف من الدستور. فلا وجه للقول مثلا إن الأوقاف لا أهمية لها اقتصاديا أو اجتماعيا أو سياسيا كي ينص عليها في الدستور، اللهم إلا إذا كانت اللجنة لا تعلم أن الأوقاف هي القاعدة الصلبة التي تكفل استقلالية جميع ما نسميه مؤسسات المجتمع المدني، وأن الأوقاف هي التي تكلفت فعلا ـ حتى منتصف القرن الماضي ببناء وتمويل أغلب الجمعيات الأهلية والمؤسسات المدنية من مدارس، وملاجئ، ومستوصفات، ودور أيتام، ومكتبات عامة… إلخ، إضافة إلى المساجد ومعاهد التعليم الديني وعلى رأسها الأزهر.
ومن الناحية الاقتصادية، قد لا تعلم اللجنة أن حجم الأراضي الزراعية التي تديرها اليوم هيئة الأوقاف المصرية عبارة عن مئة ألف فدان أو يزيد قليلا، إضافة إلى قطاع كبير من المباني والعقارات والعمارات السكنية المنتشرة في أغلب المدن المصرية. ولا تزال وزارة الأوقاف تسعى لاسترداد بقية الأراضي الموقوفة المنهوبة خلال الخمسينيات والستينيات. وقد لا تعلم اللجنة أيضا أن الأهمية الاقتصادية للأوقاف دفعت صندوق النقد الدولي لدراسة حالة أوقاف مصر، وأصدر بشأنها تقريرا في منتصف التسعينيات من القرن الماضي إبان البحث في كيفية تطبيق سياسات الإصلاح وإعادة هيكلة الاقتصاد المصري.
وقد تتوهم اللجنة أن الدساتير العصرية لا تتضمن نصوصا خاصة بالأوقاف. ولكن مراجعة الدساتير العصرية في كثير من البلدان الديمقراطية توضح أنها تتضمن نصوصا بشأن نظم تشبه الأوقاف الخيرية، ومنها دساتير: ألمانيا، وإسبانيا، وأستراليا، وهولندا، والسويد، والهند’.

‘المحامين’ تشطب عضوية 7 آلاف محام
بينهم ‘البرادعي’ لسفره للخارج بدون إخطار

والى الزميل عبد الله عسكر في ‘الشروق’ حيث نقل عن نقابة المحامين: ‘قررت نقابة المحامين شطب الدكتور محمد البرادعى، النائب السابق لرئيس الجمهورية، من جداول أعضائها، وذلك ضمن إجراءات تنقية وضبط جداولها التي شملت 7 آلاف عضو تم إسقاط قيد عضويتهم لعدم ممارسة المهنة والسفر إلى الخارج دون إخطار النقابة.
وأكد صلاح صالح، مقرر ومنسق لجنة ضبط وتنقية الجداول بنقابة المحامين، أن ‘اللجنة قررت إسقاط قيد وعضوية المحامي الدكتور محمد مصطفى البرادعي، ضمن إجراءات تنقية الجداول من غير الممارسين التي شملت 7 آلاف عضو من جداول عضويتها، بسبب سفره إلى الخارج دون إخطار النقابة بطبيعة عمله مما يعد انقطاعا وعدم ممارسة للمهنة’.
وقيدت نقابة المحامين الدكتور البرادعي في جدول أعضائها في فبراير 2013 وتم شطبه بدعوى عدم ممارسة المهنة بعد أقل من عام من قيده بالنقابة في سبتمبر من نفس العام’.
وأوضح ‘صالح’، أن ‘نقابة المحامين وصل أعداد أعضائها إلى 522 ألف عضو ولابد من تنقية هذا العدد الضخم من الذين لا يمارسون مهنة المحاماة’، والذي اعتبرهم ‘عبئا ثقيلا’ على النقابة لا يجب أن تتحمله، مشيرا إلى أن ‘القاهرة وحدها تتحمل ثلثي أعضاء النقابة التي أصبحت غير قادرة على تحمل بعض واجباتها المالية’.

وفد برلماني يضم ‘الحرية والعدالة’
يلتقي ‘الإتحاد الأوروبي’ في بلجيكا

والى ‘المصري اليوم’ التي اهتمت بزيارة وفد من الإخوان الى مقر الاتحاد الاوروبي: ‘ناقش وفد البرلمانيين المصريين الذي توجه إلى بلجيكا، الأحد، لزيارة البرلمان البلجيكي والاتحاد الأوروبي، في زيارة تستمر يومين، تداعيات الأزمة السياسية المصرية، وسبل الخروج منها، وإنهاء الصراع السياسي الدائر بين القوى الإسلامية والسلطات الحالية، مع عدد من المسؤولين الغربيين.
وضم الوفد المهندس أشرف ثابت، وكيل مجلس الشعب السابق، عضو المجلس الرئاسي لحزب النور، ومحمد عبد العليم، وكيل مجلس الشعب السابق، القيادي بحزب الوفد، ومحمد أنور السادات، رئيس لجنة حقوق الإنسان بمجلس الشعب السابق، ومحمد طوسون، رئيس اللجنة التشريعية بمجلس الشورى السابق، القيادي بحزب الحرية والعدالة.
وقال ‘ثابت’ إن الدعوة تم توجيهها إلى قيادات برلمانية منذ انعقاد جلسات مجلسي الشعب والشورى قبل 30 يونيو.
وأضاف، في تصريحات لـ’المصري اليوم’، أن الاتحاد الأوروبي المسؤول عن تكاليف الزيارة، مؤكدا على أن موقف الحزب يتمسك بعدم التدخل في الشؤون الداخلية لمصر، وتابع أن الحزب يرحب بهذه الزيارت لتبادل وجهات النظر والخبرات، ولن يمارس تحريضا ضد مصر في الخارج، أو يدعو لاستثارة الغرب ضد خارطة الطريق، وأكد أنهم سيبحثون معهم تداعيات القضية المصرية.
وكشفت مصادر مطلعة أن ممثل حزب الحرية والعدالة، محمد طوسون، أكد لمسؤولي الاتحاد الأوروبي أن السلطات الرسمية تمارس انتهاكات مستمرة وحملات اعتقالات عشوائية ضد قيادات الإخوان، مؤكدا أن أي تفاوض مع السلطة الحالية لا قيمة له في ظل القمع المستمر ضدهم، على حد قوله.
وأكدت المصادر، التي رفضت ذكر اسمها، أن مسؤولي الاتحاد الأوروبي يحاولون من خلال هذه الزيارات إقناع قيادات الإخوان بالتفاوض مع السلطات الرسمية والقبول بالأمر الواقع المتمثل في عزل الرئيس محمد مرسي.

‘المصور’ لعبد الناصر:
المصريون يحلمون بعادل

ونهاية التقرير مسك، حيث تحل ذكرى وفاة الزعيم جمال عبد الناصر، وقال عنه زميلنا وصديقنا حمدي رزق في مجلة ‘المصور’:’رحلت يا خالد الذكر في سبتمبر 1970 ولا يزال طيفك يزورنا حانيا، يهدينا سواء السبيل الى الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية، المصريون يا والدي يروحون رئيساً ينتظرون فارساً، يحلمون بعادل، حكمت فعدلت فنمت نومتك الأبدية، لا تغادر سيرتك العطرة أفواه الطيبين المخلصين يخشون ما تخبئه لهم المقادير، يمسكون قلوبهم بأيديهم حذر الفوضى، يخشون يا والدي مؤامرة كتلك التي قصفت رمحك، وكسرت قلبك، واسكنتك قبرك يرحمك الله يا ناصر، يا علم الثورة، فلتقر عينا’.

الزعامة هي أن يقدم من نسميه
زعيماً إنجازاً وطنياً يفيد الوطن

ونظل في مجلة ‘المصور’ لنكون مع زميلنا وصديقنا ورئيس مجلس إدارتها السابق حلمي النمنم وهو يعلمنا بالآتي: ‘الزعامة لا يمنحها الإنسان لنفسه ولا هي لقب يضيفه بعض الحكام الى ألقابهم قال محمد مرسي عن نفسه في ميدان التحرير بعد أن صار رئيساً للجمهورية من اليوم صار للثورة المصرية زعيم، وكان ذلك استباقا للأحداث وتعجلا منه فضلا عن الغرور الزائد، لا تتأتى بأن يكون خلفك تنظيم حديدي وإرهابي، هذا يمكن أن يخلق إرهابياً أو ‘شيخ منصر’ في أفضــــل الأحــــوال الزعــــامة هـــــي أن يقــــدم من تسميه زعيماً إنجازاً وطنياً يفيد الوطن، ويعم على المواطنــــين جميعاً وهذا ما قام به عبد الناصر وفعله، الزعامة لا تعــــني ايضا ان يكن صاحبها ملاكاً وقديساً، ولا يجب ان نتصوره كذلك هو في النهـــــاية إنسان يخطئ كما يصيب، ويعرف لحظات الضعف وسوء التـــقدير وليس بين زعمائـــــنا جميعاً من لم يقع في سوء التقدير ومن لم يخطئ المهم في كل هذا أن يبقى انحيازه للوطن، للمجموع ليس لفئة ولا لجماعة، وأن يبقى صادقاً مع مواطنيه وجمهوره وأن يكون قادراً على الانتباه لخطـــــئه واكتشاف سوء التقدير الذي وقع فيه، مر أحمد عرابي بهذه اللحظة وكذلك مصطفى كامــــل وسعد زغلول وأيضا جمال عبد الناصر’.

‘جمهورية’: ناصر أصاب وأخطأ انتصر وخسر

ومن ‘المصور’ الى ‘جمهورية’ الخميس وزميلنا جلاء جاب الله، وقول: ‘مات عبد الناصر والكل الى الموت راحل – منذ 43 عاما – لكنه لم يغب عن مصر والعرب، مات عبد الناصر وظل له من يؤيده ويحبه ويعشقه وظل من يرفضه بل ويكرهه، وسواء كان هذا محباً وذاك كارهاً إلا أن الجميع اتفق على ان جمال عبد الناصر كان زعيماً للأمة، كان زعيماً بحق عبر عن آمال وآلام أمة، عبر عن نبض الشعب وترجم احلام أمة كان زعيمها المعبر عنها بكل الصدق، أصاب وأخطأ وهذا قدر الرجال، لكنه كان صادق الوعد وصادق الهدف ومخلصاً بقدر حبه للوطن، أعطى وكافح وناضل من أجل الشعب، فأصاب وأخطأ، انتصر وخسر، وظل في كل حالات الانتصار والانكسار رمزا للأمة، وزعيماً للشعب!’.

القاهرة عاصمة القمامة!

والى ‘الشروق’ ومقال الكاتب الكبير فهمي هويدي، الذي خصصه للحديث عن القاهرة تحت عنوان ‘ليست مدينتي’، قائلا: ما عادت القاهرة عاصمة لأم الدنيا. ولكنها أصبحت وصمة في جبينها وإهانة لها، وأسوأ دعاية لها. ولا أخفي أنني صرت أنصح الذين تعلقوا بالمدينة وأحبوها ألا يفكروا في رؤيتها في الوقت الراهن، بعدما أصبحت بلدة ريفية تعج بالقمامة ومسكونة بالفوضى، انقض عليها العاطلون والباعة الجائلون والمستثمرون الجشعون. فأشاعوا فيها القبح وفساد الذوق. وفي وضعها الراهن فإنها ما عادت تعبر عن مصر الجديدة بعد الثورة بل إنها ما عادت تمثل شيئا في مصر القديمة، واستحقت أن يتبرأ منها الماضي والمستقبل، وأرجو ألا تتدهور الأوضاع في مصر حتى لا يصبح حاضر المدينة تعبيرا عنها. هذه الانطباعات تلازمني كلما قدر لي أن أمشي في أحيائها التي أعرفها، غير مصدق ما أراه في الشوارع والأرصفة والمباني والمحال التجارية وسلوك الأهالى. ولأنني ابن للمدينة لم يتخل عن افتتانه بها منذ اكتحلت عيناه برؤيتها في طور عزها وبهائها، فإنني صرت أبرأ مما أراه، بعدما تبددت آثار الافتتان وحلت محلها مشاعر الرثاء والحزن، الأمر الذي جعلني أردد طول الوقت إن هذه ليست مدينتي.
لقد ظللت أختزن تلك المشاعر طوال الأشهر التي خلت وأقاوم البوح بها، لأسباب عدة، منها أن الوطن كانت تتناوشه العواصف، وتتردد في جنباته أصوات الاضطرابات والفوضى، التي لا يزال بعضها مستمرا إلى الآن. وأقنعت نفسي بأنه ليس من اللائق أن تكون سفينة الوطن كله معرضة للغرق في حين أشغل الناس ببهاء غرفة القيادة واستعادتها لشبابها ورونقها. ثم إنني كنت أقول إنه إذا كان ذلك حال العاصمة والمدينة الأولى في مصر، فلابد أن تكون أحوال غيرها من المدن والقرى أسوأ وأكثر مدعاة للحزن. خصوصا أنني كثيرا ما انتقدت سكان القاهرة الذين ما برحوا يملأون الدنيا ضجيجا إذا انقطع التيار الكهربائي أو المياه لبعض الوقت، أو إذا سقطت الأمطار وامتلأت الشوارع بالأوحال، في حين أن هناك بلدات أخرى في مصر لا يسمع لها صوت رغم أنها لم يصلها التيار الكهربائي أو لم تمر بها شبكات مياه الشرب وتنهار بيوتها المبنية بالطين على رؤوس سكانها كل شتاء.
لا أخفي أن استعلاء أهل العاصمة كان يتسلل إليّ في بعض الأحيان، حتى تراودني الوساوس قائلة إن ذلك قدر البلدات المصرية الأخرى وشأنها طول الوقت، بالتالي فسوء أحوالها ليس جديدا عليها. أما القاهرة فهي مثل عزيز قوم ذل، لأنها ما كانت كذلك أبدا. فضلا على أنها واجهة البلد التي تستحق اهتماما خاصا وتميزا مشروعا. إن لم يكن لأجل أهلها فعلى الأقل لأجل زوارها ومحبيها الذين ينبغي أن تتوافر لهم أسباب الجذب بدلا من رسائل الطرد، التي تنتظرهم حيثما يذهبون في أرجاء المدينة.
واضاف هويدي: قاومت هذه الرغبة في البوح طويلا، إلى أن قرأت حوارا مع محافظ القاهرة الجديد نشرته صحيفة ‘الأهرام’ في 24/9 فلم أطق صبرا. وقررت أن أفرغ ما في صدري. إذ تحدث الرجل عن المشكلات الجسيمة، التي تعاني منها القاهرة. التي عانت من القذارة والتخريب، فضلا على الفساد الذي كان سببا رئيسيا في إشاعة الفوضى العمرانية التي فتحت الأبواب للأبراج السكنية المخالفة للارتفاعات المقررة، كما حولت الأحياء السكانية إلى مناطق اكتظت بالمقاهي والمحال التجارية، بحيث لم يعد في المدينة شارع لم يشوه ولا حي سكني احتفظ بسمته وهدوئه.
قال المحافظ إن في القاهرة 36 حيا جميعها يحتاج إلى إصلاح وترميم، كما أن بها 122 منطقة عشوائية. منها 24 منطقة شديدة الخطورة ويتعين إزالتها تماما. وهي تحتاج إلى 26 ألف وحدة سكنية لاستيعاب سكانها.
قال أيضا إنه بدأ رفع المخلفات وتلال القمامة من شوارع القاهرة. وفي يوم واحد تم رفع نحو ستة آلاف متر مكعب من مخلفات المباني ونحو 2600 طن من القمامة، وسيتم رفع ربع مليون طن من المخلفات خلال شهر.
أراحني كلام المحافظ حين قال إن قضية النظافة تحتل المراكز الثلاثة الأولى في هموم العاصمة. التي تحتاج إلى اعتمادات تقدر بنصف مليار جنيه لإزالة ما أصابها من تشوهات وقبح. وأرجو أن يصدق في وعده أن وجه المدينة سيتغير خلال شهر، وأن سكانها سيشعرون بالتحسن النسبي خلال أسبوع.
شجعني ما قاله المحافظ الدكتور جلال مصطفى، وتمنيت أن يتمكن من الوفاء بوعده، خصوصا أننا سمعنا كلاما مماثلا قبل ذلك عن حل مشكلات العاصمة المعقدة، ولم نر الأثر الذي تمنيناه مترجما على أرض الواقع.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية