بلاتر: الفائز من المانيا والارجنتين يملك افضلية احراز اللقب

حجم الخط
0

برلين ـ اف ب: اعتبر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، السويسري جوزيف بلاتر، ان العالم باسره ينتظر مباراة القمة بين المانيا والارجنتين علي الاستاد الاولمبي في برلين اليوم الجمعة في ربع نهائي كأس العالم الثامنة عشرة في المانيا، وان الفائز فيها سيحظي بافضلية نفسية كبيرة لاحراز اللقب. وقال بلاتر في حديث خاص الي موقع الفيفا علي شبكة الانترنت كل شيء وارد في كرة القدم لكن التجارب السابقة تمنح منتخب البلد المضيف افضلية ما.

واضاف في الواقع، فان كلوزه وفرينغز ورفاقهما في المنتخب الالماني يؤدون في قمة حماسهم، ولكن يجب ان يؤكدوا ذلك ضد منتخب الارجنتين المتخم بالنجوم، انها مباراة سيشاهدها العالم بأسره، انها قمة كلاسيكية في كأس العالم اشبه بنهائي بحد ذاته.

ومضي رئيس الفيفا قائلا اعتقد بأن من سيحسم المواجهة اليوم علي الملعب الاولمبي في برلين سيحظي بافضلية نفسية علي منافسيه الاخرين لاحراز اللقب.

وتابع بلاتر الذي يتنقل بين الملاعب ويحضر مباراة يوميا علي الاقل يمكن القول اننا رأينا كرة قدم جيدة حتي الان، لاعبون سريعون ومستوي جيد، كما ان معدل الاهداف في المباراة الواحدة بلغ 2.35 هدف، وهو رقم قريب من الذي سجل في المونديال السابق في كوريا الجنوبية واليابان عام 2002 وبلغ 2.52 هدف.

وتحدث عن بعض المباريات المثيرة التي اقيمت حتي الان قائلا الدور الاول كان مليئا بالمباريات المثيرة وقد استمتعت بمباراة المانيا وبولندا، وايضا بمباراة الارجنتين والمكسيك، ولا يمكنني ان انسي مباراة البرتغال وهولندا من ناحية الاثارة التي غلبت عليها وذلك رغم الاخطاء التي ارتكبها الحكم، مشيرا الي منتخبات ممتازة كتشيكيا وساحل العاج رغم انهما خرجا من دائرة المنافسة.

وابدي بلاتر ارتياحه للاجواء التي ترافق المباريات بقوله ان كأس العالم تقام مرة كل اربع سنوات والعالم يلتقط انفاسه، فلقد شاهدنا اجواء الفرح التي عمت شوارع سيدني واكرا بعد تأهل استراليا وغانا الي الدور الثاني، وقبل اربع سنوات كان المشهد مشابها ايضا في داكار وسيول وغيرهما.

واوضح في هذا الصدد لا اعتقد بأن هناك بطولة موازية لكأس العالم علي الكرة الارضية، فكرة القدم وحدها تحرك المشاعر بهذا الشكل.

ولم يعرب بلاتر عن دهشته لعدد المشجعين الموجودين في المانيا لم افاجأ، فكنا نعلم منذ مدة طويلة ان كأس العالم ستقام في دولة تعشق كرة القدم وتقع في قلب اوروبا، فحين تكون كرة القدم هي اللعبة المفضلة تحقق كأس العالم نجاحا، فالملاعب تمتليء عن آخرها والمهرجانات التي تخصص لجمهور المنتخبات المشاركة تخطت التوقعات مع مليون الماني يحتشدون في برلين، ومئات الالاف في مختلف المدن الاخري.

وقارن بلاتر مشاركة المنتخبات الاسيوية في مونديال 2002 علي ارضها ومونديال 2006 من دون شك ان المنتخبات المضيفة تملك افضلية ما، ففي المانيا ظهرت المنتخبات الاوروبية مجددا، فالكثير من المنتخبات الاوروبية العريقة لم تكن في كامل جهوزيتها قبل اربع سنوات ويجب ان نأخذ هذا بالاعتبار، اما هذه المرة فهي في قمة مستواها وبكامل جهوزيتها.

واضاف كان يمكن لاسيا ان تحظي بممثل علي الاقل في الدور الثاني من النسخة الحالية، وكانت كوريا الجنوبية علي سبيل المثال قريبة جدا من تحقيق ذلك، معتبرا ان النتائج المخيبة لا تعد امر جيدا للكرة الاسيوية لكن يمكن اعتباره عرضيا، فتطور كرة القدم في هذه القارة مستمر وانضمام استراليا اليها سيرفع مستوي مسابقاتها.

اما عن المنتخبات الافريقية فقال بلاتر منتخب ساحل العاج كان رائعا لكنه وقع في مجموعة قوية والا لكان ضمن تأهله الي الدور الثاني، اما تونس فكانت قريبة من ذلك لكنها اهدرت نقاطا امام السعودية واوكرانيا واعتقد بأنها كان يجب ان تستفيد من خبرة لاعبيها بعد فوزهم بكأس افريقيا قبل عامين، توغو وانغولا لم تخيبا الامل بل كانت مشاركتهما لاكتساب الخبرة في هذه البطولة، مضيفا اعتقد بأن حراس المرمي في المنتخبات الافريقية افتقدوا المهارة المطلوبة باستثناء حارس غانا ريتشارد كينغستون الذي قدم مستوي جيدا في البطولة.

وكرر بلاتر رفضه الاستعانة بالفيديو في التحـــكيم قائلا لطالما دعمت الحكام، فهم اساسيون في كرة القدم، ولكن ساستمر في معارضة استعمال الفيديو والوسائل الاخري في التحكيم والتي يمكن ان تحد من تنفيذ الحكام لواجباتهم، فاذا اردنا متابعة مباريات رائعة علينا ايجاد حكام رائعين ولذلك يجب ان ندعم احترافهم، وانا متأكد من ان الفيفا سيتابع هذه المسألة عقب النهائيات.3

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية