بالشعر أرثيك أم بالدمع أبكيكا الشعر عين ودمعي ليس يكفيكا نأيت تنشد حق العرب مغتربا ما كان عن حقهم شيء ليثنيكا قد خضت حربا لها الميدان متسع من أرض لندن حتى أرض امريكا سلاحك الحق فيها ليس يثلمه غدر الحليف ولا بهتان شانيكا لبيت لما دعا الداعي لنصرتهم بالامس واليوم قد لبيت داعيكا تبكي العروبة قلبا مخلصا فطنا نعاه للضاد والتاريخ ناعيكا تبكي المنابر من كان الحبيب لها وان تسل فدموع الصحب تنبيكا يا أطيب الناس قلبا كيف نرثيكا يا اكرم الناس نفسا كيف نفديكا كانت حياتك مثل الطيب عابقة واليوم نحن على الهامات نعليكا د.فـؤاد حداد – لندن