لندن – رويترز: أحرز محمد صلاح أربعة أهداف ليحقق رقما قياسيا لليفربول ويقوده للمركز الثالث في الدوري الانكليزي بعد الفوز 5-صفر على واتفورد، بينما قطع كريستال بالاس، الواقع على الجانب الآخر من الترتيب، خطوة نحو النجاة من الهبوط.
واحتاج النجم المصري المتألق إلى أربع دقائق فقط ليضع فريقه في المقدمة وضاعف من تقدم ليفربول في نهاية الشوط الأول. وصنع مهاجم منتخب مصر هدفا لروبرتو فيرمينو في بداية الشوط الثاني قبل أن يسدد كرة في المرمى وسط حراسة مدافعي واتفورد ليسجل هدفه الثالث. ولم يحصل واتفورد على راحة وسط الثلوج باستاد «انفيلد» إذ أضاف صلاح هدفه الشخصي الرابع في الدقيقة 85. وساعد الأداء الساحر لصلاح بتقدمه بأربعة أهداف على هاري كاين مهاجم توتنهام في صراع المنافسة على لقب هداف الدوري، إذ يملك 28 هدفا في الدوري و36 بجميع المسابقات، وهو العدد الأكبر لأي لاعب في ليفربول في موسمه الأول مع الفريق. ويملك ليفربول 63 نقطة من 31 مباراة متقدما بنقطتين على توتنهام الذي لعب 30 مباراة. وقال يورغن كلوب مدرب ليفربول: «الأهداف التي سجلت كانت رائعة بشكل لا يصدق. لم يتوقف اللاعبون عن الأداء. هذا ما يجب أن يكون عليه حال كرة القدم. لذا فأنا سعيد حقا بهذا الأداء. بالنسبة لمحمد فان مشاركته في خمسة أهداف يعد رائعا لكن تسجيله لأربعة أهداف يعد الأكثر روعة». وبات صلاح أول لاعب في ليفربول يسجل أربعة أهداف في مباراة بالدوري منذ لويس سواريز في 2013، واستغرق الأمر منه أربع دقائق ليبدأ التسجيل بعدما أدت سيطرته على الكرة وسرعته في ارباك شديد لدفاع واتفورد. وهدأ إيقاع ليفربول، الذي كان بحاجة لرد فعل ايجابي عقب الخسارة أمام مانشستر يونايتد الأسبوع الماضي، خلال أغلب فترات الشوط الأول، لكن صلاح سجل من تمريرة عرضية من اندي روبرتسون قبل نهاية الشوط الأول ليتجاوز حصيلة فرناندو توريس الذي سجل 33 هدفا في أول موسم له في «انفيلد» في 2007-2008. وسجل فيرمينو الهدف الثالث في الدقيقة 49 وظهره للمرمى اثر تمريرة عرضية من صلاح ليتمحور السؤال بعدها حول عدد الأهداف التي سيسجلها أصحاب الأرض. وسجل صلاح هدفه الثالث بعدما خدع لاعبي واتفورد واقتحم منطقة الجزاء وسدد في مرمى اوريستيس كارنيزيس قبل أن يضيف الهدف الخامس لفريقه بعدما انقض على كرة شاردة عقب تحرك رائع من لاعبي ليفربول. لكن الأهم أن ليفربول بات يتقدم بسبع نقاط أمام تشلسي الخامس في المنافسة على إنهاء الموسم في المربع الذهبي والتأهل لدوري أبطال اوروبا. وتركت الهزيمة واتفورد في المركز 11 متقدما بثماني نقاط على منطقة الهبوط. وقال ادريان ماريابا مدافع واتفورد: «كان يوما صعبا للفريق بأكمله. 5-صفر نتيجة محبطة للغاية. اليوم كان صلاح في أفضل حالاته وعاقبنا على ما قمنا به».
وخطف صراع المؤخرة الأضواء في ظل إقامة مجموعة قليلة من المباريات بسبب إقامة دور الثمانية لكأس الاتحاد. وبعد تراجعه لمنطقة الهبوط بعد فشله في الفوز في سبع مباريات متتالية ابتعد بالاس عن هذا المأزق بعد الفوز 2-صفر على مستضيفه هدرسفيلد الذي اقترب من منطقة الخطر. ووضع جيمس تومكينز بالاس في المقدمة في الدقيقة 23 وأضاف لوكا ميليفويفيتش الهدف الثاني من ركلة جزاء في الدقيقة 68 ليضمن الفوز في يوم تساقطت فيه الثلوج على البلاد. وصعد بالاس للمركز الـ16 برصيد 30 نقطة من 31 مباراة متقدما بفارق الأهداف على وستهام الذي خاض 30 مباراة. ويبدو وست بروميتش البيون متذيل الترتيب في طريقه للهبوط بعد هزيمته 2-1 أمام بورنموث، الذي تأخر بهدف عبر جاي رودريغز في الدقيقة 49 لكن هدفين من مدى بعيد عبر جوردان آيب وجونيور ستانيسلاس منحا النقاط الثلاث لبورنموث ليقترب الفريق من البقاء في دوري الأضواء للموسم الرابع على التوالي. وتقدم الفريق للمركز 11 في الترتيب مبتعدا بثماني نقاط عن ساوثهامبتون الذي تراجع خلف بالاس في المركز الـ18 بسبب تأجيل مباراته. ويتأخر وست بروميتش بعشر نقاط عن منطقة الأمان بعدما خسر للمرة السابعة على التوالي. وزادت مخاوف ستوك قبل الأخير بعد هزيمته 2-1 أمام ضيفه ايفرتون بعد طرد تشارلي آدم في الشوط الأول بعد خطأ ضد وين روني. ومنحت ثنائية جينك توسون فوزا نادرا لايفرتون خارج ملعبه ليضع حدا لهزيمته في خمس مباريات متتالية خارج أرضه. وأدرك ستوك، الذي يملك 27 نقطة، التعادل عبر ايريك تشوبو موتينغ من مدى قريب لكنه دفع ثمن النقص العددي.