مقتل شرطيين في انفجار سيارة مفخخة استهدف مدير أمن الإسكندرية- (صور وفيديوهات)

حجم الخط
3

القاهرة: قتل شرطيان، اليوم السبت، في انفجار قنبلة استهدف مدير أمن محافظة الإسكندرية شمال مصر قبل يومين من بدء التصويت في الداخل في انتخابات الرئاسة.

وقالت وزارة الداخلية إن خمسة أشخاص آخرين أصيبوا في انفجار العبوة الناسفة التي كانت موضوعة أسفل سيارة على جانب طريق وانفجرت “أثناء مرور اللواء (مصطفى النمر) مدير أمن الإسكندرية مستقلا سيارته”. ولم يصب النمر وقال في وقت لاحق إن الحادث لن يثنيه عن القيام بواجبه في تأمين التصويت الأسبوع المقبل.

وإلى الآن لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم الذي ألقت وكالة الأنباء الرسمية باللوم فيه على جماعة الأخوان المسلمين المحظورة.

وبث تنظيم “الدولة” شريطا مصورا، الشهر الماضي، حذر فيه المصريين من المشاركة في الانتخابات وحث المتشددين على شن هجمات على رجال الأمن والمسؤولين.

وأدان مجلس الوزراء بشدة التفجير وقال إنه لن يؤثر على بدء الانتخابات، يوم الإثنين، والتي من المنتظر أن يفوز فيها الرئيس عبد الفتاح السيسي بفترة رئاسية ثانية.

وقال رئيس الوزراء شريف إسماعيل “هذه المساعي اليائسة من جانب قوى الإرهاب والدول الداعمة له، للتأثير على الأجواء الإيجابية التي تشهدها البلاد لن تزيد الدولة المصرية سوى إصراراً على استكمال مسارها السياسي وبرنامجها الاقتصادي”.

وأظهرت صور نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي سيارة محترقة والدخان يتصاعد في مكان الانفجار. وعرضت محطات تلفزيونية محلية في وقت لاحق لقطات تظهر النمر سالما وهو يتفقد المنطقة.

وقال سكان بالقرب من موقع التفجير في الإسكندرية، ثاني أكبر المدن المصرية، إنهم سمعوا دوي انفجار ضخم في الصباح. وهز الانفجار منطقة رشدي في شرق مدينة الإسكندرية.

وقال محمد إسماعيل وهو حارس عقار قريب من مكان الانفجار “فجأة سمعت صوت انفجار شديد قوي وجريت ناحية الشارع لكن رجعت تاني من الخوف. اتهيأ لي العمارة حتقع”.

وقال أحد سكان المنطقة ويدعى محمد منصور “صحيت من النوم اعتقدت إنه زلزال مدمر”.

ويبدأ المصريون في الداخل، يوم الإثنين، الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات التي يسعي السيسي للفوز فيها بفترة رئاسة ثانية. ويستمر التصويت يومين آخرين.

وتنفي جماعة الإخوان التي أطيح بها من الحكم في 2013 أي صلة لها بالهجمات التي وقعت في مصر منذ ذلك الوقت والتي أسفر أحدها عن مقتل النائب العام هشام بركات في يونيو/ حزيران 2015.

ويمثل متشددون موالون لتنظيم “الدولة” يتركز نشاطهم في محافظة شمال سيناء تحديا أمنيا للحكومة. كما ينشط خارج شمال سيناء أكثر من جماعة مسلحة.

وكان تنظيم “الدولة” قد حاول في ديسمبر/ كانون الأول اغتيال وزير الدفاع والإنتاج الحربي الفريق أول صدقي صبحي ووزير الداخلية اللواء مجدي عبد الغفار في هجوم استهدف طائرة هليكوبتر في قاعدة جوية بشمال سيناء.

وزار السيسي أمس الجمعة قاعدة جوية في سيناء حيث ينفذ الجيش والشرطة حملة واسعة ضد المتشددين منذ التاسع من فبراير/ شباط. وقال “سنأتي (إلى) هنا قريبا للاحتفال بالنصر علي خوارج هذا العصر” مشيرا إلى المتشددين الذين قتلوا مئات من أفراد الجيش والشرطة خلال السنوات الماضية. (رويترز)

10ipj

12ipj

https://www.youtube.com/watch?v=r-3Gq1wEdQY

https://www.youtube.com/watch?v=g6tqvv7mU3E

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية