أبوظبي -د ب أ: توج فريق الوحدة بلقب كأس الخليج العربي الإماراتي لكرة القدم للمرة الثانية في تاريخه، عقب فوزه المثير 2 / 1 على الوصل الخميس الماضي في المباراة النهائية للمسابقة.
افتتح طارق الخديم التسجيل لمصلحة الوحدة في الدقيقة 14، قبل أن يضيف زميله الأرجنتيني سيباستيان تيجالي الهدف الثاني في الدقيقة 30.
أشعل البرازيلي رونالدو مينديز المباراة من جديد، بعدما نجح في تقليص الفارق بتسجيله هدفا لمصلحة الوصل في الدقيقة61.
حاول الوصل إدراك التعادل خلال الوقت المتبقي من المباراة، خاصة بعدما اضطر الوحدة للعب بتسعة لاعبين عقب طرد لاعبيه أحمد راشد ومحمد صالح برغش في الدقيقتين 67 و80، ولكن باءت جميع محاولاته بالفشل، ليستعيد الوحدة اللقب الغائب عن خزائنه منذ موسم 2015 /2016.
بدأت المباراة بهجوم مباغت من جانب الوصل، حيث شهدت الدقيقة الأولى التسديدة الأولى في اللقاء عن طريق فابيو دي ليما، الذي أطلق قذيفة زاحفة من خارج منطقة الجزاء، لكن محمد حسن الشامسي حارس مرمى الوحدة أبعد الكرة بصعوبة.
حصل الوصل على ركلة حرة مباشرة في الدقيقة الرابعة، نفذها دي ليما، الذي سدد تصويبة قوية لكن أبعدها سيباستيان تيجالي لاعب الوحدة.
بمرور الوقت، بدأ الوحدة الدخول إلى أجواء المباراة، لتشهد الدقيقة 14 هدفا له عن طريق طارق أحمد الخديم.
مرر مراد باتنا تمريرة بينية إلى تيجالي، الذي اصطدمت الكرة في قدمه، لتصل إلى الخديم، الذي راوغ الدفاع بمهارة، قبل أن يسدد تصويبة متقنة من على حدود المنطقة، واضعا الكرة على يسار حميد عبدالله النجار حارس مرمى الوصل، الذي حاول إبعادها دون جدوى لتسكن شباكه.
أحرز باتنا هدفا آخر للوحدة في الدقيقة 24، لكن حكم المباراة سرعان ما ألغاه، بعدما وضع اللاعب المغربي الكرة بيده داخل المرمى، لينال على إثرها بطاقة صفراء.
واصل الوحدة سيطرته على مجريات المباراة، حيث سدد تشانج وو ريم ضربة رأس في الدقيقة 27، لكن الكرة ذهبت ضعيفة في أحضان حارس الوصل.
جاءت الدقيقة 30 لتشهد الهدف الثاني للوحدة عن طريق تيجالي، الذي تابع تمريرة عرضية من الناحية اليمنى عن طريق مراد باتنا، ليسدد ضربة رأس نموذجية على يسار النجار، الذي اكتفى بالنظر للكرة وهي تعانق شباكه.
أضاع تيجالي فرصة مؤكدة لإضافة هدف آخر للوحدة في الدقيقة 42، حينما تلقى تمريرة أمامية، ليخرج حارس الوصل من مرماه دون أن يتمكن من الإمساك بالكرة، التي وصلت في النهاية للاعب الأرجنتيني الذي سدد برعونة في المرمى الخالي، لتهز الكرة الشباك من الخارج وسط دهشة الجميع.
سدد كايو من خارج المنطقة في الدقيقة 45، لكن الكرة مرت بعيدة تماما عن المرمى، لينتهي الشوط الأول بتقدم الوحدة 2 / صفر.
واصل الوحدة سيطرته على اللقاء في بداية الشوط الثاني، حيث حصل على ركلة حرة مباشرة في الدقيقة 47 من الناحية اليسرى نفذها دجودجاك عرضية داخل منطقة الجزاء لكن أبعدها دفاع الوصل بصعوبة بالغة.
من أول هجمة منظمة للوصل في الشوط الثاني، أحرز رونالدو مينديز هدف تقليص الفارق في الدقيقة 60عندما تلقى مينديز تمريرة عرضية متقنة من الناحية اليمنى عن طريق كاسيرس، ليرتقي فوق الجميع ويسدد ضربة رأس بارعة على يسار الشامسي وتعانق الكرة الشباك.
لم تمر سوى دقيقتين، حتى سدد هزاع سالم تصويبة من خارج المنطقة، كان لها الشامسي بالمرصاد.
اضطر الوحدة للعب بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 67، عقب تلقي لاعبه أحمد راشد بطاقة حمراء بسبب حصوله على الإنذار الثاني.
دفع الوصل بتبديله الثاني والثالث في الدقيقة 75، حيث نزل الحارس البديل يوسف الزعابي بدلا من حميد عبدالله المصاب، كما تم الدفع بحسن محمد طاهر بدلا من عبدالله جاسم.
تضاعفت معاناة الوحدة في اللقاء، بعدما تلقى لاعبه محمد صالح برغش بطاقة حمراء أخرى في الدقيقة 80، بسبب تعمده إيذاء عبدالله صالح الجنيبي لاعب الوصل.
اضطر حكم المباراة الاستعانة بتقنية حكم الفيديو المساعد للتأكد من الواقعة، قبل أن يقوم بإشهار البطاقة الحمراء في وجه لاعب الوحدة.
شدد الوصل من هجماته خلال الدقائق المتبقية من المباراة، مستغلا النقص العددي في صفوف الوحدة، في الوقت الذي حاول خلاله الوحدة استخدام سلاح الهجمات المرتدة لتعزيز النتيجة.
وسدد العكبري من مسافة بعيدة المدى في الدقيقة 85، فاجأت الزعابي الذي سقطت الكرة من يده لتخرج إلى ركلة ركنية لم تسفر عن شيء.
تراجع لاعبو الوحدة للدفاع في الوقت المحتسب بدلا من الضائع، الذي قدره حكم المباراة بست دقائق، ليمنح الفرصة للوصل لمحاصرته طوال تلك الفترة.
حيث أضاع كايو فرصة محققة للتعادل في الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدلا من الضائع، بعدما تلقى تمريرة عرضية من الناحية اليسرى، ليسدد ضربة رأس افتقدت للدقة لتمر الكرة بجوار القائم الأيسر مباشرة، ويطلق حكم المباراة صافرة النهاية معلنا فوز الوحدة 2 / 1 وتتويجه بلقب البطولة.