لندن- «القدس العربي»: لوحظ في الفترة الأخيرة تزايداً في زيارات ممثلي جماعات النازيين الجدد واليمين المتطرف في أوروبا إلى سوريا والعودة بقصص عن الأمن والأمان الذي يعيشه البلد بشكل يجعله صالحاً لعودة اللاجئين السوريين. وتقول جوزفين هولتين في تقرير لها من برلين نشره موقع «دايلي بيست» عن الحرب التي يخوضها اليمين المتطرف في ألمانيا على المهاجرين السوريين.
وتبدأ بالحديث عن مهند مالك، المهاجر السوري الذي يقضي يومه في أبحاث السرطان وعلم الخلايا في برلين، وبالإضافة لذلك فهو واحد من سوريين عديدين يقومون بتنزيل أدلة من وسائل التواصل الإجتماعي لإثبات أن السوريين يدفعون ثمن القهوة التي يشترونها ولا يشربونها على حساب دافعي الضرائب الألمان. ففي بداية الشهر الحالي قام عدد من السياسيين اليمينيين أعضاء حزب البديل بالسفر إلى سوريا بذريعة «تقصي الحقائق» والبحث عن أدلة أن الحياة عادية لعودة اللاجئين. ووضع الوفد صورة له في مقهى بمنطقة واقعة تحت سيطرة الحكومة في مدينة حمص حيث شوهدوا وهم يشربون عصير البرتقال واشتكوا من أنهم يدفعون ثمن العصير فيما «يشرب اللاجئون السوريون القهوة على حساب دافعي الضريبة الألمان».
نصف الحقيقة
ونقلت عن مالك قوله «إن هذا مدعاة للإحباط لأنه (كريستيان بليكس، النائب عن حزب البديل الذي نظم الرحلة) لا يكشف إلا عن نصف الحقيقة». وأضاف: «له الحق في إبداء رأيه- وإن كنت خائفاً من اللاجئين فقل هذا بصراحة بدلاً من أن تقدم واقعاً غير هذا». وقضى الساسة الألمان وقتهم في المدن التي تسيطر عليها الحكومة وفشلوا في ذكر صوت المقاتلات والقصف على الجيب القريب الذي وصف بأنه «جهنم على الأرض». ويتهم الرئيس السوري بشار الأسد باستخدام السلاح الكيميائي في الحرب التي مضى عليها سبعة أعوام وقتل فيها حوالي نصف مليون سوري وشرد الملايين في داخل وطنهم وإلى الخارج. وحذرت الأمم المتحدة هذا الشهر من أن الأسد وحلفاءه يخططون لـ «القيامة» القادمة.
وتعلق الكاتبة أن الأسد تحول في السنوات الماضية إلى محبوب لليمين الأوروبي المتطرف، وبخاصة عندما أرسلت روسيا طيرانها إلى سوريا عام 2015 لمساعدة النظام وحرف مسار الحرب إلى صالحه. وتعلق الكاتبة أن قادة اليمين المتطرف من ألمانيا ومناطق أخرى عبروا عن رغبة السفر إلى دمشق ومصافحة مجموعة من السياسين الموالين لنظام الأسد وإرسال صور حية للمسابح المتوفرة على سطح الفنادق التي ينزلون فيها.
وكان مسؤول الفرع الشبابي في الجبهة الوطنية فخوراً بنفسه عندما التقط «سيلفي» مع الأسد. وبعد عودة وفد حزب البديل من سوريا الأسبوع الماضي تحدث أحد المشاركين «ذهبنا إلى هناك وتأكدنا بأنفسنا» من الديكتاتور. وفي الولايات المتحدة صرخ احد دعاة التفوق العنصري الأبيض في العام الماضي أثناء أحداث شارلورتسفيل أن الأسد «هو الرجل» فيما تفاخر أعضاء اليمين في اليونان أنهم يتدربون من أجل السفر والقتال إلى جانب قوات الأسد. وتقول الكاتبة إن كان هؤلاء الرجال الذين يمدحون الأسد علانية في الوقت الذي ينكرون فيه عمل المؤسسات الديمقراطية في بلادهم يرون في الدعوة الرسمية التي يوجهها حرب البعث الحاكم علامة عن علاقة خاصة فهم مخطئون. وحسب رضوان زيادة، المعارض السوري والزميل في معهد السياسة الإجتماعية والتفاهم:» أعتقد أن الحكومة السورية تريد خرق العزلة وإرسال رسالة أنها تقوم بلقاء البرلمانيين الأوروبيين» و «مهما كانت ولاءاتهم السياسية». ونقلت عن نادر هاشمي مدير معهد دراسات الشرق الأوسط بجامعة دنفر «هذا محرج للأسد أن يحكم بلداً نسبة 60% من سكانه مشردون» و»زعم أنه ربح الحرب وأنه حاكم شرعي يعني ان عليه تشجيع الناس على العودة».
دعوات اليمين المتطرف
ويناسب هذا الموقف دعوات اليمين المتطرف في أوروبا التي أصبحت محاربة الهجرة والمهاجرين جزءاً لا يتجزأ من برامجهم خاصة عندما فتحت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل أبواب بلادها للمهاجرين السوريين عام 2015. ويقيم اليمين دعواته المعادية للأجانب الآن على فكرة أن قوات الأسد تتقدم مما يعني عمليات إعادة قسرية للاجئين. وكانت هذه النقطة حاضرة يوم الإثنين بعد عودة وفد حزب البديل من سوريا حيث حاول مشاركة الصحافيين بانطباعاتهم عن الرحلة. وحاول بليكس، القصير القامة بنظارته وبدون حياء الجدال أن السماح بعودة السوريين إلى بلادهم «أكثر إنسانية» من بقائهم في أوروبا. وإلى جانب المواد التي وضعها على صفحة فيسوك عن شراء القهوة في دمشق ومظهر نسائها «اللاتي يرتدين الجينز وليس الحجاب» أثار بليكس موجة استياء عندما نشر صورة له مع مفتى سوريا الشيخ بدر الدين حسون الذي هدد أوروبا والولايات المتحدة مرة بإرسال انتحاريين.
وأخبر حسون الوفد الألماني بضرورة عودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم. وكتب بليكس: «وجهي له الدعوة يا ميركل». ووصف بليكس،43 عاماً في الشهر الماضي الذي زار شبه جزيرة القرم التي ضمتها روسيا لمناقشة «رفع العقوبات» تجواله في دمشق القديمة باللحظة الإيجابية وتناسى الدمار الذي حل بالأحياء المحيطة بها. وقال «لقد شعرت أن طلب سيلفي كان تعبيرًا عن التعاطف» مضيفًا في تصريحات لموقع « دايلي بيست» «جاء الناس إلينا وطلبوا سيلفي». أما هارلاد ويل الذي رافق بليكس إلى سوريا فيحب الإشارة إلى قرار حظرالمسلمين الذي أصدره ترامب وأن الحرب لم تعد تهديداً. ونقل عنه الموقع قوله «تقول أمريكا أن سوريا آمنة». وزعم أنه قرأ هذا في تغريدة لترامب وأن بليكس أخبره بهذا أيضاً. وكان يرغب ويل أن يخدم في الجيش خاصة أن الخدمة العسكرية تجري في دم العائلة، فهو ابن جندي أمريكي أسود وأم ألمانية.
وعندما قرر ويل الذي درس الاقتصاد الإنضمام لحزب عنصري أثار الدهشة. وعادة ما يطلق النكات حول لون بشرته في التجمعات العامة للحزب.
«زملاء نظام وحشي»
ويرفض ويل مواقف السياسيين الألمان الذين يتهمونه والوفد بأنهم زملاء نظام وحشي. فيما قال المتحدث باسم حزب الخضر الألماني إن «مضيفهم يطلق القنابل على الأطفال الذين لا يبعدون سوى 15 كيلومتراً» عن مكان إقامة الوفد. ولا يناقش ويل في وحشية الأسد ويقول أنه منفتح على الحقائق البديلة. ولا يعتبر بليكس وويل من حزب البديل الطرف الوحيد الذي يحاول تصوير سوريا كجنة بل هناك آخرون. ففي عام 2016 قام وفد «تحالف السلام والحرية» المكون من ممثلين عن جماعات فاشية ونازيين جدد ومنكري الهولوكوست بزيارة إلى سوريا.
وهناك أخذهم المترجم إلى النوادي الليلية في دمشق والتقوا مع وزير الإعلام والذين زعموا أنه زودهم بقائمة تحتوي على أسماء «الإرهابيين» الذين غادروا سوريا إلى أوروبا. وكان أودو فوغت، القائد السابق لحزب النازيين الجدد الألماني والذي دعم الموقف الروسي في أوكرانيا من بين وفد «تحالف السلام والحرية». ووصف فوغت هتلر مرة بأنه «رجل دولة عظيم» وعاد إلى دمشق عام 2016 ليقول «لم ألاحظ أي اضطهاد» و «لا يوجد داع للهرب»بل وذهب زميل فوغت، فلورين ستين أبعد من هذا للقول إن الشخص له مطلق الحرية للتعبيرعن آرائـه في سوريا أكثر من ألمانيـا.
نيويورك تايمز: ناشر «المملكة الجديدة» صديق قديم لترامب حاول استثمار علاقاته لتوسيع نشاطاته في السعودية
أثار قرار ناشر مجلات شعبية مثل «ناشيونال إنكويرر» المهتمة بالقيل والقال، إصدار عدد خاص يمدح فيه ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان اهتمام المعلقين الأمريكيين. ووجه الاهتمام أن العدد الخاص جاء في 100 صفحة تقريباً وعرض في المحلات التجارية الكبرى والمطارات وحفل غلافه «المملكة الجديدة» بعناوين براقة عن الشاب البالغ من العمر 32 عامًا ويقوم بتغيير العالم. وعن الدولة الحليفة ( السعودية) التي تقوم بتدمير الإرهاب وعن الرجل الذي يوفر السعادة لبلاده ويبني آمال السلام. وقال المعلقون إن قرار «أمريكان ميديا إنك» ومديرها ديفيد بيكر إصدار عدد خال من الإعلانات التجارية يشير إلى دور سعودي ما في محاولة الترويج لابن سلمان على غرار ما قامت به شركات العلاقات العامة البريطانية التي زينت شوارع لندن الرئيسية بصوره وطبعتها على سيارات الأجرة واشترت مساحات في الصحف الرئيسية للترويج لرؤيته 2030.
ونفت الشركة أي دور خارجي في تمويل إصدار العدد الخاص من المجلة وقال متحدث باسمها إن العدد الخاص بالسعودية هو قرار خاص بالشركة وجزء من 51 عدداً خاصاً ستصدرها خلال العام الحالي. واقترح معلق في صحيفة «نيويورك بوست» أن العدد جاء كمحاولة من مدير شركة «أمريكان ميديا إنك» لجذب انتباه ولي العهد السعودي والاستثمار في شركته خاصة أن بيكر حاول العام الماضي شراء مجلات وتوسيع تجارته. إلا أن مثار الانتباه في الموضوع هي علاقة بيكر بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي أيد حملته الانتخابية.
عشاء في البيت الأبيض
وفي هذا السياق كشفت صحيفة «نيويورك تايمز» في تقرير أعده مراسلوها جيم راتنبيرغ وكيت كيلي وجيسكا سيلفر- غرينبيرغ ومايك ماكنتير وقالوا فيه إن ديفيد بيكر في محاولته لجذب الاستثمار السعودي وجد عوناً من صديقه دونالد ترامب. ففي تموز (يوليو) 2107 زار بيكر البيت الأبيض وأخذ معه ضيفاً خاصاً وهو كيسي غراين، رجل الأعمال الفرنسي الذي عمل كمستشار لأغنى رجل سعودي، وهو الأمير الوليد بن طلال وعمل أحياناً كوسيط تجاري بين ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ورجال الأعمال السعوديين. وتحدث الرجلان وآخرون مع الرئيس في المكتب البيضاوي والتقيا ولفترة قصيرة مع صهره ومستشاره جارد كوشنر الذي كلفه ترامب بملف الشرق الأوسط.
وقبل الانتقال لتناول العشاء قام المصور الخاص للبيت الأبيض بالتقاط صورة للضيوف مع الرئيس الذي كان يقف خلف مكتبه. وتشير الصحيفة إلى أن بيكر استخدم إمبراطوريته الإعلامية لحماية صورة ترامب. ففي أثناء الحملة الانتخابية لعام 2016 قامت شركته بالتكتم على قصة عارضة سابقة في مجلة بلاي بوي زعمت أنها أقامت علاقة عاطفية مع الرئيس. وعلى مأدبة العشاء تلك حصل بيكر من الرئيس على مصادقة غير رسمية من البيت الأبيض. وكانت فرصة لا تعوض من بيكر الذي كان يحاول توسيع إمبراطوريته الإعلامية ونشاطاته في السعودية ويبحث عن شريك مالي لشراء مؤسسات إعلامية.
وتقول الصحيفة إن التقاطع بين ناشر مجلة تابلويد والسعوديين تعزز بالزيارة للبيت الأبيض، وهو فصل لم يكتب عنه من قبل في العلاقة التكافلية الطويلة بين الرئيس وبيكر والتي توطدت في التسعينيات من القرن الماضي. ففي تلك الفترة كان ترامب يحتفل بعودته لتجارة العقارات بعد إعلانه الإفلاس في كازينو وكان موضوعاً ومصدراً للكثير من القيل والقال في مدينة نيويورك. وحسب مصدر يعرف عن دعوة بيكر للبيت الأبيض فقد اصطحب الناشر الأمريكي معه رجل الأعمال الفرنسي غراين الذي تعرف عليه قبل أشهر عدة كي يشكره على النصائح التي قدمها له حول كيفية الإستثمار في الشرق الأوسط.
وبعد ذلك انتشرت الأخبار في السعودية عن العشاء مع الرئيس وأعطت صورة عن موقع خاص لبيكر في البيت الأبيض. وحسب «أمريكان ميديا إنك» فقد سافر بيكر بعد شهرين إلى السعودية بمعية غراين حيث عقدا لقاءات مع ولي العهد وناقشا فرصاً تجارية معه. وبحلول شهر كانون الثاني/يناير كان بيكر واثقاً بدرجة كبيرة من علاقته مع المستثمرين السعوديين للطلب منهم مساعدته على شراء مجلة «تايم» التي يطمح من وقت لامتلاكها. وذلك بناء على شخصين يعرفان بالأمر مع أن شركة «أمريكان ميديا إنك» تجادل في حدوث أمر كهذا.
ولم يرد البيت الأبيض للتعليق. وتستدرك الصحيفة قائلة إن جهود بيكر بناء علاقات تجارية مع السعودية غير واضحة إلا انه يعمل على تقوية العلاقات. ففي هذا الأسبوع حضر هو وغراين مناسبات في نيويورك شارك فيها بن سلمان الذي يقوم بجولة في الولايات المتحدة. وتشير الصحيفة هنا للمجلة الصقيلة التي أصدرتها «أمريكان ميديا إنك» قبل زيارة ولي العهد للولايات المتحدة والتي لم تكن سوى نشرة ترويجية عن السعودية والأمير وتجنبت الحديث عن ما هو مزعج مثل الحملة العسكرية التي يقودها بن سلمان في اليمن أو مظاهر قلق منظمات حقوق الإنسان بشأن الاعتقالات التي قام بها ولي العهد في تشرين الثاني (نوفمبر) ضد النخبة التجارية بمن فيهم أبناء أعمامه. ويتحدث العدد الخاص عن السعودية باعتبارها «المملكة السحرية». ويحتوي العدد على مقابلة مع غراين مشفوعة بصورته في البيت الأبيض مع ترامب. وتشير إلى أن الرئيس الأمريكي دعم حملة مكافحة الفساد والاعتقالات التي أشرف عليها ولي العهد.
وتقول الشركة إنها أصدرت العدد لاستثمار الاهتمام الإعلامي بزيارة ولي العهد السعودي، وكانت حريصة بأن لا تذكر أي دعم مالي سعودي لأن تلقي الشركة أموالاً أجنبية لنشرات ذات طابع ترويجي يقتضي منها الكشف عن المبالغ لوزارة العدل. ولم ترد الحكومة السعودية على طلب الصحيفة التعليق.
ترحيب
وتعلق الصحيفة أن نسخ المجلة، 200.000 عرضت بسعر 13.99 دولار في المتاجر الكبرى مثل وول مارت تعتبر ترحيباً استثنائياً بولي العهد الذي تحاول إدارة ترامب إقامة علاقات قوية مع بلاده. وتتحدث الحكومتان عن فرص استثمار بما فيها تخصيص السعودية 20 مليون دولار لصندوق استثماري لمشاريع بنية تحتية. وتقترب المملكة من توقيع صفقة شراء صواريخ امريكية الصنع ومعدات أخرى. ويبلغ غراين من العمر 30 عاماً وتوسط في صفقات استثمارية بين شركات فرنسية وسنغالية وأمريكية ومستثمرين سعوديين. وقدم غراين إلى بيكر في الربيع الماضي آري إيمانويل، صاحب شركة «إندوفير» ومقرها بيفرلي هيلز في كاليفورنيا. والتقى غراين مع بيكر أكثر من مرة للحديث عن مناخ الإستثمار في السعودية حيث اصطحبه لدعوة العشاء في البيت الأبيض لاحقا. ولم تذكر شركة «امريكان ميديا إنك» من اصطحب بيكر معه غير غراين «من المجموعة المختارة من الأصدقاء» للبيت الأبيض.
وفي تلك الليلة نوقش الوضع في الشرق الأوسط والإنتخابات الفرنسية. وقالت الشركة إن»الحديث تركز على الأمور الإجتماعية باستثناء بعض الإشارات لشؤون الساعة». ويملك بيكر بالإضافة إلى «ناشيونال إنكويرر» مجلات مثل «الرجل» و «هي» و «فليكس، مصل أند فيتنس». واستخدم بيكر الشركة لحماية أصدقائه الخلص بمن فيهم ترامب. فقد اشترى حقوق نشر قصة علاقة العارضة في مجلة بلاي بوي كارين ماكدول بمبلغ 150.000 دولار عن علاقتها مع ترامب ولكنها لم تنشرها. وفي رطانة الإعلام يطلق على عمل كهذا «امسك واقتل».
وفي أثناء الحملة الإنتخابية نشرت «ناشيونال إنكويرر» تقارير مشينة عن منافسي ترامب وأعدائه مثل المذيعة التلفزيونية ميغين كيلي. وبدعمها لترامب قامت المجلة ولأول في تاريخها بدعم مرشح انتخابي. ومنذ دخوله البيت الأبيض نشرت المجلة موضوعات عن «الدولة العميقة» التي تحاول تقويض رئاسة ترامب. وبعد انتشار الفضائح داخل البيت الأبيض نشرت المجلة عناوين «ترامب وميلانيا يردان ويكشفان الأكاذيب والتسريبات والإستفزازات، كيف سيسحقان أعداءهما»؟ وكان الدعم متبادلاً فقد مدح ترامب بيكر وطريقة إدارته لشركة أمريكان ميديا إنك.
ودعم ترامب بيكر لتولي إدارة مجلة «تايم» التي زعم الرئيس كذباً أنها اختارته رجل العام أكثر من أي شخصية. ففي تغريدة تعود إلى عام 2013 «سيكون ديفيد بيكر خياراً عظيماً ليكون مديراً تنفيذياً للتايم ولا أحد يستطيع إعادة مجدها مثل ديفيد». وعانت شركة أمريكان ميدياً إنك مصاعب مالية مما أدى بها لإعادة تشكيل عملها بما في ذلك إعلان إفلاس عام 2010 حيث تحدثت الشركة عن مليار دولار كديون. ولكنها تؤكد اليوم أنها في وضع مالي مستقر.
وواصل بيكر البحث عن فرص لشراء مؤسسات إعلامية. ففي العام الماضي اشترى «يو أس ويكلي» من «وورنر ميديا». وعندما اقترح هارفي واينستاين، قبل سقوطه التعاون لشراء مجلة «رولينغ ستون» لم يبد اهتماماً حيث كتب قائلاً «لا أستطيع المساهمة مالياً» وفي 28 أيلول /سبتمبر كتب له قائلاً إنه في رحلة عمل في السعودية «ولا أستطيع الإتصال من هنا». وفي تلك الزيارة التي رتبها له غراين التقى مع ولي العهد السعودي الذي يترأس هيئة الاستثمار العام وعبر بيكر عن رغبته بتوسيع النشاطات التجارية بما فيها مسابقة «مستر أوليمبيا» للياقة البدنية.
إبراهيم درويش