“القدس العربي”:
بعد ساعات من حديثه عن “حق اليهود” في وطن خاص بهم، تساءل إعلامي قطري “هل كان ولي العهد السعودي يتحدث عن حق اليهود في بلاده”، على اعتبار أنه لا يحق له الحديث عن فلسطين المحتلة.
وكان ولي العهد السعودي محمد بن سلمان اعتبر في حديث لمجلة “ذا أتلانتيك” أنه يحق لليهود العيش في وطن خاص بهم، مشيرا إلى أنه السعودية ليس لديها أي مشكلة مع اليهود فـ”النبي محمد تزوج امرأة يهودية”.
ودون الإعلامي القطري عبد العزيز آل إسحق على حسابه في موقع تويتر “سؤال بريء: هل يقصد ابن سلمان حق يهود بني قريظة أم حق يهود بني النضير في أرضهم (طالما أنه لا يحق له الحديث عن فلسطين المحتلة) ؟ أم أنه لا يعتبر ليهود “يثرب” حق في أرضهم لأنهم موجودين فعلاً فيها الآن و”يحكمونها”؟
صباحكم خير . .
سؤال برئ . .
هل يقصد ابن سلمان حق يهود بني قريظة أم حق يهود بني النضير في أرضهم (طالما أنه لا يحق له الحديث عن فلسطين المحتلة) ؟ أم أنه لا يعتبر ليهود "يثرب" حق في أرضهم لأنهم موجودين فعلاً فيها الآن . . و "يحكمونها" ؟!! https://t.co/7Ic7gwbSte— عبدالعزيز آل إسحاق (@AbdulazizSay) April 3, 2018
وتناول الإعلامي القطري في تغريدة أخرؤى اتهام بن سلمان “الإخوان” بقتل ملك السعودية فيصل، رغم ان الموثق ان فردا من عائلة آل سعود هو اذي قام بالعملية، و نشر صورة لصحيفة “عاظ” السعودية، التي أبرزت الموضوع!.
حسب تصريحات محمد بن سلمان فإن فيصل بن مساعد أخو @abdulrahman الذي قتل الملك فيصل كان من الإخوان، وبالتالي عليه أن يتذكر جيداً أن من كان بيته من زجاج .. لا يقذف الناس بالحجارة.
عرفنا سبب التزلف المستمر … يخشى من عدم الثقة فيه … وأن يلقى مصير خالد بن مساعد pic.twitter.com/KvWor4Rm2k— عبدالعزيز آل إسحاق (@AbdulazizSay) April 3, 2018
كما أعاد نشر تغريدة لصورة قديمة لصحيفة سعودية يشيد فيها الملك المغتال بـ”الإخوان”، عكس رواية بن سلمان.
استخفاف بالعقول وتزوير رخيص ، يريدون التبرأ من التاريخ السياسي السعودي بالكامل ومحوه بعد ان استعرّت منه الرؤية الجديدة كما يسمّونها ! pic.twitter.com/LgOAp2ygj1
— علي آل ثانـي (@AliQAlthani) April 3, 2018
وتقيم السعودية علاقات غير مباشرة مع إسرائيل، حيث فتحت أجواءها أخيرا للطائرات القادمة من مطار بن غوريون الإسرائيلي باتجاه الهند، ويبدو أنها تتجه للسماح باستقبال الطائرات القادمة من إسرائيل بشكل مباشر، حيث تناقلت وسائل إعلام صورا لمعتمرين في مطار بن غوريون متجهين إلى الأراضي السعودية، في سابقة يبدو أنها لن تكون الأخيرة في هذا المجال.