“القدس العربي”: تتجه الأنظار إلى ملعب “سانتياغو بيرنابيو”، السبت، لمتابعة ديربي العاصمة الذي سيجمع صاحب الأرض ريال مدريد بجاره أتليتكو مدريد، في قمة مباريات الأسبوع الـ31 لليغا، التي سيسعى خلالها كل فريق لإثبات أحقيته في إنهاء الموسم في مركز الوصيف خلف المتصدر برشلونة.
وسيخوض النادي الملكي المباراة وهو في المركز الثاني في جعبته 63 نقطة، على بعد أربع نقاط من كتيبة المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني، بعد مسلسل نزيف النقاط، الذي تسبب في ابتعاد الهنود الحمر عن المنافسة، بعدما تقلص الفارق مع صاحب المركز الأول لست وسبع نقاط في بعض الأوقات.
وكالعادة، سينتظر عشاق الميرينغي هدية جديدة من هدافهم الأسطوري كريستيانو رونالدو، لا سيما بعد نجاحه في استعادة “شهيته التهديفية” بتسجيل 23 هدفًا من مشاركته في 12 مباراة منذ بداية العام الجديد، منهم ثنائية في مباراة منتصف الأسبوع ضد يوفنتوس في ذهاب الدور ربع النهائي لدوري أبطال أوروبا، التي شهدت هدفه الهوليودي في شباك بوفون.
وبالنظر إلى سجل صاروخ ماديرا في مبارياته ضد غريم المدينة، سنجد أن شباك الأتليتي من الشباك المُفضلة بالنسبة لرونالدو، رغم أنه احتاج المشاركة في أربع مباريات (ديربي مدريد) ليضع بصمته الأولى، وحدث ذلك في مباراة نوفمبر 2011، التي انتهت بفوز الريال بنتيجة 4-1 على نفس ملعب مباراة الغد، وتحت قيادة البرتغالي جوزيه مورينيو، وآنذاك سجل هدفين الأول والرابع.
وفي مباراة النصف الثاني لموسم 2011-2012 التي انتهت بنفس النتيجة، سجل خلالها ثلاثة أهداف هاتريك، ليُحافظ بعد ذلك على معدله التهديفي الجيد في شباك أتليتكو مدريد بتسجيل ستة أهداف في ست مباريات على التوالي، قبل أن يُكشر عن أنيابه بستة أهداف في مباراتين الموسم الماضي، الأولى في النصف الأول في الليغا والثانية في ذهاب نصف نهائي الأبطال، ليرفع رصيد أهدافه في شباك الأتليتي لـ21 هدفًا في 30 مباراة في مختلف المسابقات، علمًا بأنه لم يُسجل في آخر مباراتين.