لندن-“القدس العربي”:بصمت نتائج مباريات الدور ربع النهائي لدوري أبطال أوروبا، على صحة الآراء التي تعتقد أن البداية الفعلية للكأس ذات الأذنين تكون عادة في فبراير، من باب أن نتائج دوري المجموعات ليست المعيار الحقيقي للحُكم على الأندية المُرشحة للفوز باللقب.
من جانبها أيدت صحيفة “الماركا” الإسبانية وجهة النظر هذه، واعتبرت ركلة الجزاء التي اُحتسب لممثلها ريال مدريد أمام اليوفي في الوقت المحتسب بدل من الضائع، وسجل منها رونالدو هدف العبور للدور القادم، أثبتت أنه ليس بالضرورة أن تكون أفضل فرق مرحلة المجموعات، هم من يذهبون بعيدًا في البطولة، والدليل نصف المتواجدين في المربع الذهبي من أصحاب المركز الثاني ريال مدريد وبايرن ميونخ.
فقط روما الفريق الوحيد الذي أنهى دوري المجموعات في صدارة مجموعته، ونجح في الترشح للدور قبل النهائي، في المقابل خرجت الفرق التي كانت على رأس قائمة المُرشحين لدخول المربع الذهبي على أقل تقدير، والإشارة إلى باريس سان جيرمان، الذي سجل 21 هدفًا في المجموعات، أكثر من أي فريق آخر، لكنه غادر مُبكرًا على يد حامل اللقب من دور الـ16.
أيضًا من الأندية التي تغير حالها من الأفضل إلى الأسوأ خلال الأربعة أشهر الأخير، مانشستر سيتي، الذي بشهادة جُل الخبراء، قدم كرة مُختلفة عن بقية خصومه، إلا أنه لم يَصمد أمام جاره ليفربول، وخرج من الدور ربع النهائي، بهزيمة نكراء وصل قوامه 5/1 في مجموع مباراتي الذهاب والإياب، كذلك توتنهام، وهو أكثر من تحصل على نقاط في المجموعات (16 نقطة)، خرج أمام يوفنتوس في ثمن النهائي.
حتى مورينيو. بالرغم من بدايته المُبشرة التي أسفرت عن 15 نقطة في ست مباريات، فاجأ الجميع بسقوطه أمام إشبيلية. وقبل هؤلاء، برشلونة الذي تعامل مع المجموعات وكأنها مباريات ودية أو إحدى سهرات الليغا السهلة، حاله لم يختلف كثيرًا عن أقرانه الذي هبط مستواهم في الأشهر القليلة، وخرج أمام روما في “ريمونتادا” أول أمس الثلاثاء.