الفاينانشال تايمز: الضربة العسكرية لن تكون بديلا عن الحل السياسي

حجم الخط
0

لندن- “القدس العربي”: تنشغل الصحف البريطانية منذ أيام بتحليلات ومقالات تتابع التطورات في سوريا وتهديدات ترامب بالضربة العسكرية.

فتحت عنوان “إطلاق الصواريخ لن يكون الحل” تقول صحيفة الفاينانشال تايمز في مقال لمراسلتها رولا خلف “إن التغريدات التي يطلقها الرئيس دونالد ترامب كل صباح فيها شيء من الحقيقة أحيانا”، مبررة غضب ترامب وسعيه لردع الاسد.

لكنها ترى في الوقت ذاته أن معاقبة الأسد بسبب الهجوم في دوما لن يكون سياسة ناجحة للتعامل في سوريا، حيث ترى أنه وعلى مدى السنوات الست الماضية كان نظام الأسد مستغرقا في عمليات القتل، بدعم روسي وإيراني.

الا أن الحكومات الغربية لم تقدم على أي عمل سوى أنها كانت تأمل بانهيار النظام، دون أن تقدم على شيء لتقويضه فاحتضنوا المحادثات السياسية لتسوية الأزمة، عبر الأمم المتحدة، واستخدمو دول الخليج للقيام بالمهمة، عبر إنفاق مليارات الدولارات لبناء جيش الا أنه تشتت وسط الانقسامات والتطرف لان الغرب قد يكون تعلم من التجربة في العراق وخشي أن يكون تدخله العسكري خطرا.

وترى الكاتبة أن ترامب رغم تهديداته الا أن عينه على طريق الخروج من سوريا، وليس التورط فيها بشكل أكبر. فلذلك وحتى إن تحققت الضربة العسكرية فإنها لن تكون بديلا عن الحل السياسي.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية