لندن-“القدس العربي”:
بعد سنوات من هيمنة الفرق التي ترتدي قُمصان حمراء على لقب البريميرليغ، تغير الحال تمامًا للعام الخامس على التوالي، بعد ضمان مانشستر سيتي الفوز بالبطولة على حساب عدو المدينة مانشستر يونايتد، الذي انحنى على ملعبه “أولد ترافور” ووسط جماهيره بهدف نظيف أمام ضيفه وست بروميتش ألبيون.
ومنذ ثمانينات القرن الماضي، لم تمر أكثر من ثلاثة أعوام دون أن يكون الفائز من أصحاب القمصان الحمراء، أكثرهم الثلاثي ليفربول، مانشستر يونايتد وأرسنال، لكن في السنوات الخمس الماضية، سيطر اللون الأزرق على منصة البطل، وكانت البداية بسكان العاصمة الثانية المحليين (السيتينينز)، في موسم انزلاقة أسطورة ليفربول ستيفن جيرارد الشهيرة.
وفي الموسم التالي 2014-2015، قاد مورينيو فريقه السابق تشيلسي للفوز باللقب بسهولة، في موسم كان للنسيان بالنسبة للمان سيتي واليونايتد وبقية الكبار، وأكمل ليستر سيتي صبغة البريميرليغ باللون الأزرق ثلاث سنوات متتالية في موسم المعجزة.
واستمر غياب اللون الأحمر المُفضل لأكثر ثلاثة حققوا اللقب، للمرة الرابعة على التوالي، حتى بدون منافس على اللقب، بترك ساحة القتال والمنافسة بين تشيلسي وتوتنهام الموسم الماضي، وفي نهاية المطاف ذهب الدرع إلى “ستامفورد بريدج” بفضل أنطونيو كونتي، الذي أعاد البلوز من القمة إلى القاع في ظرف عام.
وهذا الموسم، دخل بيب غوارديولا التاريخ من أوسع أبوابه، كونه أضحى أول مدرب إسباني يَحصل على لقب الدوري الأغلى عالميًا، وهو أيضًا لقبه الأول مع السكاي بلوز، منذ توليه الدفة الفنية خلفًا للتشيلي مانويل بيليغريني في صيف 2017، لتبقى إنكلترا زرقاء للسنة الخامسة على التوالي.