لندن-“القدس العربي”:
انقلبت مواقع التواصل الاجتماعي داخل مصر، لحفل سخرية جماعي، من الصورة المُنتشرة عن بدء استخدام طائرة المنتخب، التي من المفترض أنها مُخصصة فقط، لنقل البعثة المشاركة في نهائيات كأس العالم روسيا 2018.
وأثارت هذه الطائرة جدلاً واسعًا على مدار الساعات القليلة الماضية، بسبب صورة محمد صلاح التي تتصدر الواجهة، والتي حاول إزالتها لتفادي تغريمه 100 مليون جنيه بالعملة المصرية، لخرق عقده مع شركة “فودافون” البريطانية، الذي يمنعه من الظهور بصورته مع أي شركة اتصالات منافسة.
وبعدما فشلت كل محاولات وكيل صلاح لإيجاد حل يُرضي جميع الأطراف، لم يجد صاحب الشأن مفرًا من إظهار انزعاجه بالتغريدة التي قلبت الشارع المصري رأسًا على عقب، ليضطر وزير الرياضة خالد عبد العزيز، بالتعهد لإنهاء الأزمة في غضون 15 يومًا على أقصى تقدير.
وهو ما أكده صلاح بنفسه في تغريدة كتبها في آخر ساعات الأحد، لكن دون أن يكشف عن أية تفاصيل، تتعلق بالكيفية التي سيتم من خلالها تسديد الغرامة الضخمة، لكن هناك أنباء تتحدث عن تحمل شركة الاتصالات قيمة الغرامة، وتقارير أخرى تدعي أنه سيتم تقسيم المبلغ بنسبة 50% لـ 50% بين صلاح والشركة التي يُديرها في الخفاء أكثر من “جنرال متقاعد”.
واليوم الاثنين، انتشرت صورة للطائرة وهي مُحملة بالركاب، ويُقال أنها كانت تستعد للقيام برحلة “معتمرين” إلى الأراضي السعودية، لتنفجر التعليقات الساخرة، التي فسرت ذلك، على أنه محاولة مكشوفة من قبل الحكومة لجمع أموال غرامة صلاح الضخمة، نظرًا لعدم ظهورها إلا مرة واحدة من قبل، عندما تم تقديمها قبل عدة أسابيع على أنها الطائرة المُخصصة لبعثة المنتخب المشارك في المونديال.
شاهد الصورة… واحكم بنفسك.