القحطاني يدعو لوضع قائمة سوداء للإعلاميين العرب

حجم الخط
2

“القدس العربي”: دعا المستشار المثير للجدل في الديوان الملكي السعودي، سعود القحطاني، الأربعاء، إلى تحديد أسماء الإعلاميين العرب الذين أساءوا للمملكة وقادتها سابقًا ومازالوا يظهرون على القنوات السعودية الخاصة، بهدف منعهم من ذلك.

وأنشأ القحطاني وسمًا على موقع “تويتر” داعيًا السعوديين لوضع أسماء الإعلاميين الذين ثبت تورطهم بإساءات سابقة لبلاده تحت ذلك الوسم، لتشكيل قائمة سوداء، على حد وصفه.

وأفاد القحطاني في بادرته “قال سمو الأمير خالد الفيصل: ماينسينا الخطا حب الخشوم. لايوجد عاقل يرضى أن يتم استضافة أو إعطاء برامج لبعض الإعلاميين العرب الذين سبق أساءوا لقيادتنا ووطننا. من راهن على الارتزاق ضدنا واليوم ينافق لأخذ جزء من خيرات وطننا فأنا على ثقة أن وسائل الإعلام المملوكة لسعوديين (ستكرشهم)”.

https://twitter.com/saudq1978/status/991470147692056577

وأضاف في تغريدة ثانية “بعض ملاك القنوات الفضائية السعوديين ومعدو البرامج ورؤساء التحرير بسبب انشغالهم لا يعلمون حقائق المرتزقة من الإعلاميين الذين أساءوا لمملكة الخير وقيادتها. مقاطعتهم مطلب وطني وقيادات إعلامنا يحتاجون لمشاركة الوطنيين. ضعوا أسماءهم وإساءتهم هنا. #قائمة_سوداء_للاعلامين_المسيئين”.

https://twitter.com/saudq1978/status/991473838843224064

وتابع “مالم يعتذروا بشكل واضح للقيادة والشعب السعودي ويعلنوا توبتهم وقبول اعتذارهم فلا أفهم إطلاقًا إصرار البعض على استقطابهم. و(هقواتنا) بملاك والمسؤولين على الإعلام السعودي الخاص كبيرة. وكلنا متأكد أنهم يشاركون الجميع الهم الوطني السعودي. #السعودية_اولا”.

https://twitter.com/saudq1978/status/991478092383256576

ولم يسم القحطاني قنوات محددة، كما لم يحدد أسماء إعلاميين تشملهم تلك القائمة، فيما لم يصدر أي تعليق من القنوات السعودية الخاصة حتى ساعة إعداد هذا التقرير على دعوة المستشار.

وتمتلك السعودية عبر قطاعيها العام الحكومي والخاص المملوك لرجال أعمال، شبكة عملاقة من وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية، بما فيها شبكة قنوات فضائية تحظى بمتابعة جماهيرية على مستوى العالم العربي.

وتثار على الدوام انتقادات محلية في مواقع التواصل الاجتماعي ضد وسائل الإعلام السعودية التي يظهر من خلالها إعلاميون من خارج المملكة سبق وأن تبنوا آراء مثيرة للجدل تجاه الرياض واعتبرت مسيئة لها.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية