سول – رويترز: قال وزير الطاقة السعودي خالد الفالح امس الجمعة إنه «متفائل» بأن كوريا الجنوبية ستكون على القائمة القصيرة لمشروع بناء محطتين نوويتين في المملكة.
وأبلغ الفالح الصحافيين في سول أن بوسع كوريا الجنوبية توقع «نتيجة جيدة» عندما سئل عن عروض المنافسة على المشروع لكنه لم يذكر تفاصيل. وتعتزم السعودية، أكبر منتج للنفط في العالم، بناء محطتين نوويتين لتنويع مصادر إمدادات الطاقة وهي تجري محادثات مع شركات من كوريا الجنوبية والولايات المتحدة وروسيا والصين للمشاركة في تقديم العروض. وفي حالة فوز كوريا الجنوبية فستصبح ثاني صفقة صادرات نووية لها. ففي 2009 فاز كونسورتيوم بقيادة مؤسسة الطاقة الكهربية الكورية (كيبكو) التي تديرها الدولة بأول صفقة صادرات نووية لسول وكانت مع الإمارات.
والتقى الفالح بالرئيس الكوري الجنوبي مون جيه – إن ووزير الطاقة بايك أون- جيو لتعزيز التعاون الثنائي في مجال الطاقة وقطاعات أخرى. وقالت وزارة التجارة والصناعة والطاقة في كوريا الجنوبية امس الجمعة إن وزيرها بايك أون- كيو اجتمع مع وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية السعودي خالد الفالح في سول حيث ناقش معه تعزيز التعاون بين البلدين في «رؤية المملكة 2030» وغيرها من مجالي الطاقة والصناعة. واتفق الوزيران على بناء قناة الاتصال بين كوريا الجنوبية والسعودية بشأن السيارات لمناقشة استراتيجية ترويج صناعة السيارات السعودية، والنظر في عقد منتدى الاستثمار في الصناعتين الدوائية والبيولوجية الكوري الجنوبي – السعودي بمشاركة الشركات التي تهتم بغزو السوق السعودي حسب وكالة يونهاب للأنباء الكورية الجنوبية.
واتففق الوزيران على عقد اجتماع ثان للجنة رؤية المملكة 2030 بين الكورية الجنوبية – السعودية في غضون الربع الأخير من العام الجاري لكي تثمر المشاريع التعاونية بين البلدين عن نتائج فعلية.
يذكر أن السعودية وضعت كوريا الجنوبية كإحدى الدول الشريكة في سعيها للتقليل من الاعتماد على النفط، وعقدت أول اجتماع للجنة رؤية المملكة 2030 الكورية الجنوبية – السعودية في شهر تشرين أول/أكتوبر من العام الماضي. وأبدى الوزير بايك رغبة الحكومة الكورية في الفوز بعقد لإنشاء محطة نووية سعودية والتعاون في مشروع إنشاء محطة طاقة نووية صغيرة ومتوسطة الحجم، مشيرا إلى خبرة سول في إنشاء محطة براكة للطاقة النووية في دولة الإمارات العربية المتحدة.
بدوره اشار الوزير الفالح إلى أن البلدين يتعاونان ليس في المجالات التقليدية مثل النفط والبناء فقط، بل في مجالي السيارات الصديقة للبيئة والسفن، معربا عن أمله في تحقيق المشاريع التعاونية بين البلدين لإنجازات ملموسة.