إيران تخطط لإطلاق الصواريخ على قواعد في الشمال

حجم الخط
0

التوتر في الحدود الشمالية يتصاعد: في جهاز الأمن يعتقدون بأن الرد الإيراني سينفذ في الايام القريبة القادمة، وكما يمكن الافتراض بأنه سيكون بنار محدودة للصواريخ من سوريا نحو أهداف عسكرية في شمال البلاد، والتقدير هو أن الاستعدادات في الجانب السوري توجد في مراحل متقدمة.
وحسب المعلومات الاستخبارياتة، فإن قوة القدس بقيادة قاسم سليماني توجد في مراحل التنظيم المتقدمة لعملية الانتقام في أعقاب الهجومين المنسوبين لإسرائيل ضد اهداف إيرانية في سوريا. تبني قوة القدس التابعة للحرس الثوري في سوريا وحدات مختلطة من الميليشيات الشيعية ـ التي نقلت إلى سوريا برعاية إيرانية ـ وكذا دمج عناصر مهنية من صفوف حزب الله جيء بهم من لبنان من أجل العمل على اطلاق الصواريخ من الاراضي السورية.
يترأس الخلية كما يذكر قائد قوة القدس سليماني وقائد سلاح الجو في الحرس الثوري، حجي زادة، الذي انكشفت هويته في اثناء محاولة اطلاق الطائرة المسيرة المسلحة التي تسللت إلى إسرائيل في شهر شباط/فبراير واعترضتها مروحية قتالية من سلاح الجو.
التقديرات في جهاز الامن هي أن سليماني سيسعى لاستخدام قوات محلية وليس إيرانية والمقصود من النشر هو ردعهم من الرد. وأوضحت محافل أمنية بأن عملية إيرانية ستصطدم برد إسرائيلي حاد.
الإيرانيون معنيون بعملية انتقام على العملية المنسوبة لإسرائيل في 9 شباط/فبراير في قاعدة سلاح الجو السوري «تي فور»، حيث هوجمت منشآت إيرانية وقتل 7 من رجال الحرس الثوري وصفوا بأنهم مستشارون ـ وكذا على الهجوم المنسوب لإسرائيل في الاسبوع الماضي ليلا في حمص، حين هوجمت صواريخ بعيدة المدى دقيقة وصلت من إيران كجزء من محاولة اقامة صواريخ أرض ـ أرض في رد مستقل على النار، دون التعلق بحزب الله.
وحسب التقديرات في الجانب الإسرائيلي، فإن حزب الله غير معني بأن يكون مشاركا وعليه فإنه يحاول اخفاء نشاطه كي لا يمسك به كمن يجر المنطقة إلى حرب. ورغم ذلك، في إسرائيل يقدرون بأنه يوجد تدخل من حزب الله في الاعداد للعملية. من جهة أخرى، فإن الإيرانيين أيضاً غير معنيين باعادة جثامين إلى طهران، ولهذا فهم يحاولون ايجاد السبيل إلى رد محدود يبعدهم عن العملية بشكل مباشر مثل ميليشيات شيعية تتواجد في سوريا.
وحسب التقديرات، فإن الإيرانيين تقدموا في «النظام القتالي»، وفي إسرائيل يأملون بأن تفاصيل المعلومات السرية التي تنكشف ستردعهم من تنفيذ الرد الذي من ناحيتهم سيعتبر كعملية محدودة لا تجر المنطقة إلى حرب. ويستعد الإيرانيون بالتوازي قبيل 12 أيار/مايو، اليوم الذي يفترض بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب ان يعلن عن قراره الدراماتيكي بشأن الاتفاق النووي، والحسم اذا كانت الولايات المتحدة ستنسحب من الاتفاق.
هذا ومن المتوقع لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أن يخرج في يوم الاربعاء إلى لقاء في روسيا مع الرئيس فلاديمير بوتين. وفي اللقاء سيضع نتنياهو الرئيس الروسي في صورة التفاصيل الجديدة بالنسبة للاستعدادات الإيرانية، بهدف العمل على إحباطها.

يديعوت 7/5/2018

إيران تخطط لإطلاق الصواريخ على قواعد في الشمال
نشر إسرائيل معلومات عن استعدادات طهران للانتقام منها يمثل سعياً لمنع القيام بمثل هذه العملية
يوسي يهوشع

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية