معرض حلب الدولي يحيي الأمل في تعافي الاقتصاد السوري

حجم الخط
0

 

حلب – رويترز: شارك مئات من أصحاب الشركات في معرض حلب الدولي في مسعى لإنعاش أكبر مركز صناعي سوري بعد سنوات من الركود والحرب.
وقال المشاركون السوريون الأساسيون، الذين يقدر عددهم بنحو 400، ان المعرض فرصة نادرة لتعزيز قطاع الأعمال الذي يعاني في المدينة التي تمزقها الحرب على الرغم من ضعف الإقبال.
وقال باسم الخطيب مدير السياحة في حلب إن المعرض شهد مشاركة من دول صديقة لسوريا، وأضاف «هذا يوم … هذه المدينة من خلال هذا المعرض الذي يشارك فيه أكثر من 400 فعالية وعدة جنسيات أكثر من سبع جنسيات دولية من الدول الأصدقاء لسوريا والتي وقفت معها في فترة الأزمة».
وتصدرت شركات من روسيا، الحليف السياسي والعسكري الرئيسي للحكومة السورية، قائمة المشاركين الأجانب، إضافة إلى مشاركين من الصين وفنزويلا وجنوب أفريقيا وإندونيسيا والفلبين.
وعرض أصحاب الأعمال عدة سلع بينها مواد غذائية ومنتجات صيدلانية وسيارات.
وقال أنس ملقي، ممثل شركة شموط للسيارات «حلب كانت قبل الأزمة أهم بوابات الصناعة في الشرق الأوسط، وكانت داخلة في مجال العالمية. وإن وجودنا في معرض حلب اليوم هو لتمكيننا من التواصل مع صناعيين حلب وعمل تكامل صناعي اقتصادي معهم».
وأُعيد فتح كثير من الأعمال في حلب في الآونة الأخيرة لكن وسط عراقيل تتعلق بالاستيراد والتصدير. ويقول تجار أنهم يجاهدون لإبقاء مصانعهم ومتاجرهم تعمل، حيث دُمرت فيه معظم المصانع في حلب أو تعرضت لأضرار جسيمة أو نُهبت جراء الحرب. وإعادة صناعات حلب، التي عززت الاقتصاد السوري لعقود، مسألة ضرورية إذا أراد الرئيس بشار الأسد أن يحول نجاحه في ساحة المعارك إلى عودة كاملة لسلطة الدولة.
وقدر صندوق النقد الدولي في عام 2016 أن الاقتصاد السوري انكمش بنسبة 57 في المئة أثناء الحرب وأن قطاع الصناعة انكمش بنسبة 77 في المئة.
واستعاد الجيش السوري السيطرة على حلب في أواخر عام 2016 منهيا تمردا استمر أربع سنوات في ثاني أكبر مدن البلاد.

معرض حلب الدولي يحيي الأمل في تعافي الاقتصاد السوري

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية