القاهرة – ‘القدس العربي’حملت صحف مصر امس اخبارا منوعة منها الطيب ومنها الحزين، ومنها البدء في اعداد قانون جديد لتنظيم المظاهرات وفرض عقوبات على المخالفين الذين يعطلون وسائل المواصلات ويعتدون على المباني والمنشآت العامة والخاصة.. وكذلك تجديد حبس محمد رفاعة الطهطاوي رئيس ديوان رئيس الجمهورية السابق احتياطيا في قضية اتهامه بالتخابر مع جهة اجنبية وتسريب معلومات هامة اثناء وجوده في منصبه، ايضا تم منع صلاة العيد في الميادين وانما داخل المساجد حتى لا يستغلها الإخوان للتجمهر والتظاهر، كما قام الجيش باغلاق ميدان التحرير بعد توارد اخبار عن تخطيط الجماعة لاحتلاله فجأة.. وسقوط طائرة تدريب عسكرية.. وواصلت الصحف الاهتمام بالخراف واسعارها.. ايضا واصلت جريدة ‘الحرية والعدالة’ هجماتها العنيفة ضد السيسي وما تسميه قادة الانقلاب الدموي، واشارت الى الافراج عن ستة وثلاثين من اعضاء الجماعة بمحافظة الدقهلية.. والى بعض مماعندنا وكل عام وجميعنا بخير مسلمين ومسحيين عربا:
‘الشروق’: دول الخليج
تجهز عبد الناصر الجديد
ونبدأ بالمعارك والردود المتنوعة التي يضرب اصحابها في كل اتجاه لايلوون على شيء مثل زميلنا والكاتب الكبير فهمي هويدي الذي علق يوم- الخميس- في مقاله اليومي المتميز في ‘الشروق’ على حديث السيسي الذي اجراه معه رئيس تحرير ‘المصري اليوم’ زميلنا وصديقنا ياسر رزق اجتهد فيه ان يجنح نحو الموضوعية ما بين اشادة ببعض العبارات وانتقادات وتساؤلات في بعضها وان كان الاحساس العام انه لا يستريح الى الوضع الجديد الذي اطاح بالإخوان رغم انه وجه اليهم عدة انتقادات، ولا يمكن وصفه بانه منهم لكن مشكلته هي نفس مشكلة مجموعة اصبحت لديها حساسية نحو ما تعتبره مشروعا اسلاميا تعرض للانهيار، ولفت انتباهي قول فهمي بالنص: ‘لاحظت ان الفريق السيسي الذي نشرت له الصحيفة ثماني وعشرين صورة متعددة الاحجام ومن زوايا مختلفة يمنى ان يحظى ببعض الثقة التي اولاها الناس للرئيس جمال عبدالناصر وهو في ذلك لم يكن ذهنه متجها الى جمال عبد الناصر الضابط، ولكنه كان يتحدث عن الزعيم في الرجل وفي حدود المعلومات المتسربة فان هذه الفكرة لا يتبناها بعض الناصريين في مصر فحسب، ولكنها تلقى ايضا ترحيبا وتشجيعا من بعض الدول الخليجية التي سارعت الى تأييده ومباركته ومن المفارقات في هذا الصدد ان الاطراف التي حاربت عبدالناصر بالسلاح في اليمن في الستينيات هي التي تقود مباركة ترشيح السيسي في المحيط العربي’.
خلافات حول حقيقة جهاد النكاح
وعلى كل فقد تعرض هويدي في نفس اليوم- الخميس- الى هجوم لسبب آخر هو نفي هويدي ما نشر عن’ جهاد النكاح’ وأن صحف فرنسية نفت وجوده وان المخابرات السورية هي من روج لذلك وقال جمال ان القنوات الفرنسية تحدثت كثيرا عن هذه الفضيحة واورد نصوصا كاملة أيد بها ما اذكره وقال له: ‘جاهد باخلاص في سطور مقاله لكي يدفع تهمة ارتكاب هذه الفضيحة الشنيعة عن جماعات الشذوذ العقلي والخراب الروحي التي عين نفسه محاميا لها وقد توسل الى تحقيق هذا الهدف بقدراته غير المنكرة على المداورة والمناورة وقص ولصق الاخبار والمعلومات واعادة هندستها وتركيبها على نحو يلقى في روع القارئ ان وقائع مادية وجرائم يندى لها الجبين مؤيدة بفيض هائل من القرائن سقط ضحيتها عدد غير معروف من الفتيات العربيات الصغيرات خصوصا التونسيات ليست سوى اكذوبة اختلقها وروجها ‘أبالسة المخابرات السورية لطعن وتشويه فصائل مقاومة النظام هناك!’.
وفي اليوم التالي-الجمعة- واصل جمال سرد امثلة عديدة اخرى ومنها نص كلام رئيس تونس المنصف المرزوقي في حديثه مع راغده درغام بجريدة ‘الحياة’يوم الجمعة الموافق السابع والعشرين من سبتمبرالماضى:( هذا الموضوع مؤلم ومهين جدا ومذل جدا ولااريد ان اتكلم فيه لانه فعلا شيء مقرف، دليل على الانحطاط الاخلاقي وعلى الخلط بين الدين والعهر وبين اشياء يندى لها الجبين يعني كيف نحكي عن ‘جهاد النكاح’ كيف يمكن ان يغرر بالفتاة التونسية؟ أشعر انني اهنت في شرفي بسبب اشياء كهذه.) وقال جمال معلقا: (وبدوري أسأل الاستاذ هويدي هل سيادتك تعلم عن فتيات تونس اكثرمن رئيس الجمهورية التونسية؟)
تشومسكي يفجر ‘قنبلة مدوية’
حول عودة مرسي
والى صحيفة ‘المصريون’ فقد فجر الكاتب الأمريكي الشهير نعوم تشومسكي ‘قنبلة مدوية’ حول الأزمة المتفاقمة في مصر، رجح فيها عودة الرئيس المعزول محمد مرسي لمنصبه قريبا. وأثناء محاضرة له في 13 أكتوبر بجامعة كاليفورنيا الأمريكية نشرت مقتطفات منها، كشف تشومسكي الدليل حول صحة توقعاته بعودة مرسي قريبا، قائلا: ‘الخلافات بدأت تظهر بين أجنحة العسكر في السر والعلن، ذكرت من قبل أن سقوط الانقلاب في مصر، لن يحدث إلا إذا ظهرت هذه الخلافات وطفت، وهذا ما نشاهده الآن’.
وأشار تشومسكي إلى أن الكاتب الصحافي المصري الشهير محمد حسنين هيكل اتصل به متسائلا ‘كيف تنشر أن مرسي سيعود؟ ومن أين جئت بهذه الثقة؟’، فأجاب ‘أنتم عرضتم على الإخوان كل العروض، ورفضوها جميعا، ولم يبق إلا العرض الأخير، وهو عودة الشرعية المتمثلة في مرسي’، وتابع ‘بات واضحا أن عودة الشرعية هي مسألة وقت، ولكن تدور الخلافات حول كيفية حماية جنرالات الجيش’.
ووجه الكاتب الأمريكي انتقادات لاذعة إلى هيكل، قائلا :’هيكل كاتب كبير، ولكن لن يذكر التاريخ سوى أنه لوث هذا التاريخ في نهاية عمره، وأنه كان سببا في قتل الآلاف من المتظاهرين السلميين من أنصار مرسي’.
وشدد على أن ضحايا مجزرة رابعة العدوية هم ثمن الحرية لشعب تعداده يقترب من 100 مليون نسمة، يأبى إلا أن يعيش بحرية، لذلك ثار وقام بثورة جديدة ستنجح، وخاطب المشاركين في المحاضرة، قائلا :’حاسبوني على ذلك’.
وواصل تشومسكي تصريحاته النارية، مشيرا إلى أنه توقع مسبقا المجازر ضد أنصار مرسي وأشياء كثيرة أخرى، وأنه الآن يقول من نفس القاعة أن مرسي سيعود زعيما لمصر، وستعود مصر أقوى مما كانت.
وأشار إلى أن البعض اتهمه بأنه يحب مرسي وأنه عميل للإخوان، ورد قائلا :’نعم أحب مرسي لأنه الرئيس المنتخب بإرادة شعبه، ولكنني لست إخوانيا ولا مسلما’.
واحتجز مرسي في مكان غير معلوم منذ عزله في 3 يوليو الماضي، ومن المقرر أن تبدأ محاكمته في 4 نوفمبر المقبل بتهمة التحريض على العنف.
هويدي: تعذيب
الفلسطينيين لا يصنع أمنـاً
وعودة الى الزميل فهمي هويدي، لكن الان من البوابة الفلسطينية حيث كتب مقالا امس في ‘الشروق’ قال فيه: ‘حين تورط صاحبنا في تصريح دعا فيه الى فتح معبر رفح أمام فلسطينيي قطاع غزة، فإنه تعرض للاتهام والتجريح من قبل من وصفوا بأنهم ‘سياسيون’ إذ اعتبر كلامه دليلا على الجهل بمقتضيات الأمن القومي لمصر. وكان ذلك هو العنوان الذي نشرته جريدة ‘الاهرام’ على ستة أعمدة يوم الخميس الماضي 10/10.
وأصل الحكاية ان السيد حمدين صباحي مؤسس التيار الشعبي والقيادي في جبهة الانقاذ كان قد التقى بعضا من ممثلي حركة حماس يتقدمهم الدكتور موسى ابومرزوق نائب رئيس المكتب السياسي للحركة، وفي اعقاب اللقاء قال السيد صباحي كلامه الذي استفز اولئك النفر من السياسيين الذين كنت اتصور انهم ادرى من غيرهم بحقائق الموضوع. وبالتالي توقعت منهم ان يكونوا اكثر رصانة ومسؤولية في التعبير عن ارائهم ازاءه. لكن ما قرأناه منسوبا اليهم فيما نشرته ‘الاهرام’ يكشف عن بعض أوجه الأزمة التي تعاني منها بعض عناصر النخبة المصرية الجديدة، التي تعاني من الفقر في الإدراك والمعرفة، ينطبق ذلك على قائمة طويلة ممن يكتسبون تلك الالقاب الكبيرة بمجرد ظهورهم على شاشات التليفزيون الذي يوزع عليهم تلك الالقاب بالمجان.
النقطة الجوهرية والتي اتكأ عليها اولئك السياسيون هي ان فتح معبر رفح يعد تهديدا للأمن القومي المصري، لم يقل احد لماذا يعد كذلك، ولا أورد واقعة واحدة تدعم ذلك الرأي، لكنهم اعتمدوا على الانطباع الشائع في اوساط عامة المصريين الذي يعتبر حركة حماس التي تدير القطاع تهديدا لأمن مصر، وان الانفاق التي حفرها الغزاويون للتغلب على الحصار وتوفير احتياجاتهم المعيشية ليست ‘سوى منافذ لتهريب الاسلحة والارهابيين الى داخل سيناء، لتحويلها الى قاعدة دولية للارهاب العالمي’.
وهذه العبارة الأخيرة وردت على لسان احد السياسيين الذين تحدثت إليهم جريدة الاهرام. واستطرد (صاحبنا بالمناسبة هو متحدث باسم حزب التجمع اليساري) قائلا ان مصر لن تشعر بأمان كامل على حدودها مع رفح الفلسطينية، إلا بعد سقوط حركة حماس من السلطة، لأنها امتداد لحركة الإخوان وفرع عن التنظيم الدولي، ورغم ان آخرين رددوا الفكرة ذاتها بدرجة أو أخرى، إلا أنني تعمدت اقتباس الفقرة التي وردت على لسان القيادي اليساري ــ الذي يكاد يتبنى بالكامل وجهة النظر الاسرائيلية ازاء حركة حماس ــ لكي يدعونا ذلك الى تصور المدى الذي يذهب اليه اليمين في مصر.
لقد دعوت أكثر من مرة في السابق الى تفنيد التهديد من خلال تقصي حقائق الانطباع الشائع الذي يعتبر الانفاق وحماس في القطاع بمثابة تهديد لأمن مصر. لأن ذلك الانطباع تحول بمضي الوقت الى عقيدة استقرت في اوساط عامة الناس ونخبهم السياسية والأمنية. وهذه الحقيقة تشكلت بفعل حملات التعبئة الإعلامية، وروجت لها اطراف لها مصلحتها ليس فقط في تسميم العلاقة بين مصر وحماس، ولكن لها مصلحة أيضا في ضرب المقاومة واحكام الحصار المفروض على فلسطينيي القطاع لتركيعهم واذلالهم. ولا يشك أحد في ان اسرائيل صاحبة المصلحة الاولى في ذلك، كما اننا لا نستطيع ان نتجاهل الدور الذي لعبته الأجهزة الامنية التابعة للسلطة الفلسطينية في رام الله، التي لها ثأرها الذي لم تنسه ازاء حركة حماس، وكانت الوثائق التي نشرت مؤخرا قد كشفت النقاب عن الجهد الذي تبذله للوقيعة والدس بين حماس ومصر، حكومة وشعبا.
إن جهابذة السياسة الذين تحدثوا عن تهديد حماس والانفاق لأمن مصر، انطلقوا من الاستسلام للاكاذيب الإعلامية التي لا دليــــل عليـــها، وابدوا استعدادا مدهشا للقبول بأحكام الحصار حول القطاع، غير مبالين بمعــاناة او تدمير حياة اكثر من مليون ونصف المليون فلسطيني في غزة، الأمر الذي يمكن ان يؤدي في حال استمراره الى المساس بأمن مصر الذي يدعي هؤلاء انهم حريصون عليه.
في حين ان فتح معبر رفح واخضاعه لإشراف السلطة المصرية كأي معبر حدودي اخر هو الحل الحقيقي الذي يحمي مصالح الطرفين المصري والفلسطيني.
اننا لا نستطيع ان نحمي امن مصر بمضاعفة معاناة الفلسطينيين ثم ان الامن لن يقدر له ان يتوفر ويستقر إلا إذا تم التوصل الى صيغة توفق بين المصالح المصرية والفلسطينيين في القطاع، هذا اذا كانت مصر تملك قرارها وبوسعها ان تتحرر من حسابات وضغوط الاطراف الاخرى التي لا تتمنى الخير لا لمصر ولا للمقاومة في القطاع.
إنني لا أمل من التذكير بأن نزاهة الموقف ازاء قضية فلسطين هي احد معايير الوطنية المصرية، من ثم فإن وطنيتك تصبح مجرَّحة اذا انحزت باسم الامن الى صف تعذيب الفلسطينيين وتركيعهم مقدما بذلك هدية مجانية لإسرائيل.
الرئيس مرسي يهنىء الشعب بعيد الاضحى
ويؤكد صموده وتمسكه بالشرعية
ونتجه الان الى ‘الحرية والعدالة’ والتي اهتمت برسالة الرئيس المخلوع الى الشعب المصري: ‘نقلت أسرة الرئيس الشرعي للبلاد الدكتور محمد مرسي رسالة إلى الشعب المصري أكدت فيها أنه ‘صامد وثابت لآخر نفس، ولن يتراجع عن الشرعية، ولن يهزمه اختطاف قسري أو محاكمات باطلة مضحكة تنتهك صحيح الدستور والقانون’.
وأوضحت الأسرة، في بيان لها، حمل توقيع أسامة نجل الرئيس مرسي بمناسبة عيد الأضحى المبارك ونشرته وكالة الأناضول للأنباء أن ‘الرئيس مهما أبعدوه، لن يتراجع عن عودة المسار الديمقراطي حتى لو كانت روحه ثمنا لمسار ديمقراطي ارتضاه الشعب ومنحه لنفسه، وحريات اكتسبها بعد عناء ودماء’.
وتابع البيان قائلا: ‘لن يفرط (مرسي) بتراجع أو تفاوض أو حلول وسط، لا سيما بعد كل الشهداء والمصابين والمعتقلين والمفقودين’.
وشددت الأسرة في بيانها على أن ‘الرئيس مرسي لن تكسر إرادته التي هي من إرادتكم استقاها من صمودكم ونفاسة معدنكم، ولتستمر الثورة السلمية في ميادين مصر لا دفاعا عن شخص رئيس لكن ذودا عن وطن يخطف حاضره ويعبث بمستقبله من ثلة من أعداء الشعب’.
ووجه البيان ‘تحية من رئيس مصر الشرعي لكل أسرة مكلومة في ظل هذا الانقلاب فقدت عائلها أو أحد أبنائها أو بناتها ولم تجده بجوارها لأنه إما شهيد أو مصاب أو معتقل أو مفقود بسبب سعار فاشي سينتهي بإذن الله’.
وحمل البيان ‘تحية من رئيس مصر الشرعي الذي يقينا لم يكن ليفوت تلك الفرصة ليخرج فيها للمصريين كل المصريين مهنئا ومجددا بيعته لأبناء شعبه البطل الذي يرى جرم ما يرتكبه الانقلاب ضد الديمقراطية والحريات والاقتصاد، وإن ظن الانقلاب أنه بمقدوره إعادة نظام مبارك وعصابته ولكن خططهم أوهن من بيت العنكبوت وإرادة الشعب ستكون الغالبة بإذن الله تعالى’.
‘الأهرام’: مصير حركة تمرد!
والى ‘الاهرام’ وقضية اليوم التي كتبها: أحمد البري حول مصير حركة تمرد فقال: ‘دبت الخلافات مبكرا بين صفوف حركة تمرد، وراح عدد من مؤسسيها يكيلون الإتهامات لبعضهم بعد أن تضاربت مصالحهم، فها هو أحمد بديع، مسؤول العمل الجماهيري السابق بالحركة يتهم كريم عبد الحفيظ وحسن شاهين بالضلوع في حرق مقر تمرد بشارع معروف قبل عزل مرسي بهدف عمل ‘شو إعلامي’ للحملة وقتها، ورد كريم بأن أحمد انشق عن الحركة لخلافات مع أعضائها ولتعارض توجهاته مع توجهات تمرد في الشارع، وقال أن إعلان الحركة خوض الانتخابات البرلمانية على كل المقاعد خلق حالة من الهلع في نفوس ذوي المصالح الذين رأوا في تمرد منافسا قويا لقواعدها الجماهيرية في الشارع الأمر الذي جعل حالة الهجوم عليها تحتد خلال الآونة الأخيرة.
أيضا قال أحمد بديع ‘أنا فعلا عارف ومتأكد إن فيه فساد في بعض شباب تمرد ولكن هذا لا يعني على الإطلاق أن الحملة مكنتش حقيقية، المصريين وقعوا فعلا على الاستمارات ووصلنا لعدد كبير جدا لدرجة أننا مكناش مصدقين الأعداد دي’.
وكان قد ترددت اقاويل عن وجود خلاف بين حسن شاهين ومحمود بدر ومحمد عبد العزيز لعدم تمثيل شاهين الحركة في لجنة الخمسين لتعديل الدستور، وهو ما نفاه شاهين وقتها.
أيضا يوجد اتجاهان داخل تمرد فيما يتعلق بمرشح الرئاسة القادم، حيث يدعم جانب من الحركة ترشيح الفريق أول عبد الفتاح السيسي الذي لم يحدد ما اذا كان سيخوض انتخابات الرئاسة أم لا، ويدعم جانب اخر منها حمدين صباحي زعيم التيار الشعبي.
لقد نجحت حركة تمرد في حشد الأعداد الضخمة التي وقعت على استمارتها لسحب الثقة من الدكتور محمد مرسي، لكن رغبة بعض أعضائها في تحقيق أهداف شخصية يهدد وجودها ويضعف موقفها في الشارع المصري، فهل يتداركون أخطاءهم القاتلة قبل فوات الأوان؟
الحكومة: لا تعديل في مواعيد
حظر التجول خلال أيام العيد
أما ‘المصري اليوم’ فاهتمت بالعيد واجراءاته الامنية: ‘قال الدكتور شريف شوقي، المستشار الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء، إنه لا يوجد تعديل في مواعيد حظر التجول خلال أيام عيد الأضحى.
وأضاف ‘شوقي’ في تصريح خاص لـ’المصري اليوم’، الإثنين، أنه لا يوجد مبرر في الوقت الحالي لتعديل المواعيد الحالية، التي تراعي الحفاظ على الاستقرار والأمن بالشارع، وحماية المواطنين وممتلكاتهم.
كانت الحكومة قد فرضت حظراً للتجول يبدأ من 12 مساءً، ويستمر حتى 5 صباحا، عدا يـــوم الجمعة، الذي يبدأ فيه الحظر من 7 مساءً ويستمر حتى 5 صباحا.
‘الأوقاف’: 86 ساحة لصلاة العيد..
واستبعاد ‘التحرير ورابعة والفتح’
ونبقى بـ’المصري اليوم’ وهذه المرة مع الزميل هيثم الشرقاوي: ‘قالت وزارة الأوقاف إنه تم تخصيص 86 ساحة بمختلف مساجد الجمهورية، منها 47 بالقاهرة تشتمل على ساحات بالأزهر الشريف، ومساجد ‘الإمام الحسين، والسيدة نفيسة، والسيدة زينب، والسلطان أبوالعلا، والرفاعي، والسيدة عائشة، والنور بالعباسية، والإمام الشافعي، وعمرو بن العاص، والرحمن الرحيم’، لافتة إلى أن مسجدي ‘رابعة العدوية، والفتح’ وميدان التحرير ليس من بينها.
وأضافت الوزارة في بيان لها، الإثنين، أن مسجدي رابعة العدوية بمدينة نصر، والفتح برمسيس، لن تقام بهما صلاة عيد الأضحى، بسبب استمرار أعمال الترميم والإصلاحات بالمسجدين بعد عمليات التخريب، التي لحقت بهما جراء اعتصام أنصار جماعة الإخوان المسلمين خلال الفترة الأخيرة.
وأشارت الوزارة إلى أنه تم تخصيص 6530 إماماً لأداء الصلاة بتخصيص إمامين لكل ساحة وكل مسجد في حالة تعذر حضور الأول يؤم المصلين الإمام الاحتياطي، مؤكدة أن المساجد الكبرى مثل الجامع الأزهر والنور، وعمرو بن العاص، والاستقامة ومصطفى محمود، والسيدة نفيسة، والسيدة عائشة، والخازندار، والسلطان أبوالعلا، وغيرها من المساجد الكبرى ستقام بها الصلاة دون فتح الميادين المجاورة لها.
وقالت الوزارة إن خطبة العيد ستكون موحدة، وتحمل عنوان ‘التآلف والمحبة، ونبذ العنف وحقن الدماء’، مشددة على عدم التطرق لأي حديث سياسي من قريب أو بعيد.
مصادر: ‘لجنة الـ50’
تتجه لإقرار تسمية وزير الدفاع
بعد موافقة الجيش لمدة 12 عاماً
والى السؤال الكبير حول الدستور الجديد ونصوصه وهو ما اختصت به ‘المصري اليوم’ حول منصب وزير الدفاع المستقبلي فقالت: ‘مصادر داخل ‘لجنة الـ50’، المعنية بتعديل دستور 2012 المعطل، تقول إن هناك اتجاها باللجنة لـ’إقرار تسمية وزير الدفاع بعد موافقة المجلس الأعلى للقوات المسلحة على أن يكون ذلك لمدة مؤقتة 12 عاما، أي ثلاث مدد رئاسية’.
وقال محمد عبد العزيز، عضو ‘لجنة الـ50’، المعنية بتعديل دستور 2012 المعطل، الذي يشارك في أعمال اللجنة المصغرة، التي تبحث مواد الجيش، إن ‘سلسلة الاجتماعات التي عقدت أخيرا وصلت إلى صياغات ترضي وجهتي النظر، وتحقق التوافق المأمول’.
وأضاف ‘عبد العزيز’، وهو عضو مؤسس في حملة ‘تمرد’، ان ‘المادتين العالقتين حتى الآن هما المتعلقتان بالمحاكمات العسكرية للمدنيين، وتسمية وزير الدفاع’.
وأشار إلى أن ‘الصياغات المطروحة تحافظ على خط الثورة ومطالبها، وفي الوقت نفسه تعالج الضرورات المتعلقة بضرورات المرحلة التي تواجه فيها الدولة الإرهاب’.
وقال إن ‘المادة المتعلقة بميزانية الجيش ليست محل خلاف، وإنها ستبقى على حالها كما وردت في دستور 2012، وستدرج ميزانية الجيش كرقم واحد في الموازنة العامة’، لافتا إلى أن ‘المادتين محل الخلاف بشأن مواد الجيش سيتم الانتهاء منهما عقب إجازة عيد الأضحى’.
ونقلت ‘الشرق الأوسط’ قول صفاء زكي مراد، العضو الاحتياطي في ‘لجنة الـ50’، إن ‘المادة المتعلقة بالميزانية لا تزال محل خلاف’.
كما قالت مصادر في ‘لجنة الـ50’ إن ‘المسودة الأولية المقرر أن تصدر بعد إجازة عيد الأضحى ستتضمن نحو 230 مادة، وإن أبرز المواد الخلافية سيدرج ببديل واحد أو اثنين’.
4 آلاف جندي
لتأمين قناة السويس
أما ‘الوفد’ فنقلت تصريحات اللواء أسامة عسكر قائد الجيش الثالث الميداني: ‘قال قائد الجيش الثالث الميداني اللواء أسامة عسكر بأنه يوجد حاليا 4 آلاف جندي يقومون بتأمين المجرى الملاحي للمدخل الجنوبي لقناة السويس بالضفة الشرقية والغربية للقناة ويساعدهم في ذلك 412 صياداً.
جاء ذلك الاثنين خلال افتتاح ماريــــنا الصـــــيد ‘أبورمانة’ للصيادين بمنطقة البحيرات المرة المطلة على المجرى الملاحي لقناة السويس اليوم الأثنين بحضور نقيب الصيادين بالسويس بكري أبو الحسن وعدد من الصيادين بالمحافظة.
وصرح قائد الجيش الثالث الميداني- خلال اللقاء اليوم- بأن بعض الدول الأجنبية تستهدف المجرى الملاحي لقناة السويس، مؤكداً ضرورة نشر الوعي للجميع بحماية القناة.
وأضاف أن الهدف الأول للقوات المسلحة المصرية هي حماية المجرى الملاحي لقناة السويس في محافظات القناة الثلاثة السويس، وبورسعيد، والإسماعيلية، مؤكداً أن الجيش لن يسمح لأحد المساس بقناة السويس.
ومن جانبه .. قال نقيب الصيادين إن القوات المسلحة المصرية والجيش الثالث الميداني نجحوا في إنشاء العديد من الخدمات للصيادين بالمحافظة، ومن بينها العلاج المجاني داخل المستشفى العسكري، مؤكدًا وقوف الصيادين بالسويس خلف قوات الجيش لحماية المجرى الملاحي للقناة.
وأكد بكري أبو الحسن أن الإدارة الهندسية للجيش الثالث قامت بإنهاء كافة التجهيزات الخاصة بإنشاء مارينا الصيد للصيادين وإنشاء ورفع سقالة مرسي الصيد.
وعلى جانب آخر .. قرر اللواء أسامة عسكر وقف حكم صادر من المحكمة العسكرية بالسويس على 25 صيادا مصريا بمناسبة عيد الأضحى المبارك، وتم الإفراج عنهم وعودتهم إلى منازلهم وذلك بعد ساعات من صدور قرار قائد الجيش.
ويذكر أن 25 صيادا صدر ضدهم أحكام من المحكمة العسكرية بالسويس بالسجن لقيامهم بالصيد بطرق غير شرعية، وقام الاهالي بعرض التماس إلى القائد الجيش الثالث حيث تم التصديق على ايقاف الحكم.
زواج الجيش بالرئاسة باطل
والى رأي ‘الوفد’ وتهاني ابراهيم: ‘أعضاء لجنة الخمسين لم ينتهوا بعد من حسم الخلاف على بعض المواد المهمة في الدستور الجديد.. ورغم ذلك تصاعدت روائح كريهة أثارت الانتباه.. وربما الاستغراب أيضاً.
فالسادة الأعضاء من الناصريين واليساريين وإخوانهم من المحسوبين على الفلول يريدون استنساخ نظام مبارك مرة أخرى بالإبقاء على نسبة العمال والفلاحين التي لم يعد لها مبرر بعد مرور أكثر من ستين عاماً على ثورة يوليو 1952- التي وضعتها كضرورة لتحقيق العدالة الاجتماعية في تلك المرحلة.
هؤلاء يسعون الآن أيضاً لإعادة مجلس الشوري الذي ابتدعه السادات كديكور حزبي وسياسي يجمع أهل الثقة وأنصار النظام.. ويتجاهلون ما جرى في آخر انتخابات، حيث وصلت نسبة التصويت فيها لأقل من 7′ من عدد الناخبين ممن لهم حق التصويت، وكان هذا بمثابة استفتاء على الرفض الشعبي لاستمرار الشورى- اضافة إلى انه كان ضمن مطالب ثورة 30 يونيو إلغاء مجلس الشورى.. والمفروض أن تلتزم وتحترم لجنة الخمسين إرادة الثورة!
تبقى القضية الأهم وهي المواد الخاصة بالجيش وتلك لا يجب المتاجرة بها سياسياً.. ولا خضوعها لأهواء وتلاعب أصحاب الأجندات الخاصة والأجنبية وجميعهم معروفون لنا ويتصدرون المشهد السياسي بعدما قفزوا فوق الثورتين!
الجيش يحتاج إلى استقلال في شؤونه يخدم به مصالح الأمن القومي لمصر.. وأوله أن يكون اختيار وزير الدفاع والقائد العام للقوات المسلحة من شأن المجلس الأعلى للقوات المسلحة.. أو على الأقل اشتراط موافقته على تعيينه.
هذا التوجه يحتاج من لجنة الخمسين إلى الدعم والتأييد لأنه يجعل الاختيار مبنياً على الكفاءة والمهنية العسكرية والتوافق في اطار القواعد المنضبطة داخل تلك المؤسسة العريقة.
ربما الأهم ان ذلك يخدم مصر سياسياً وعسكرياً لأن وزير الدفاع لن يخرج من عباءة رئيس الجمهورية الذي يملك سلطة تعيينه.. ويستطيع أيضاً إقالته إذا ما تعارض موقفه مع الرئاسة وتوجهاتها.. التي ربما لا تخدم مصالح مصر.. وربما تحظى بالرفض الشعبي.
رأينا ديكتاتورية الرئاسة عندما أقال السادات الفريق فوزي.. ومن بعده مبارك الذي أقال الفريق أبوغزالة لأسباب تتعلق بضغوط خارجية.. ثم أخيراً مرسي الذي سعى في الخفاء ومن وراء الكواليس لاستبعاد الفريق السيسي.. بعدما وقف الجيش معارضاً ومانعاً لمحاولات وخطط المساس بملكية أراضي سيناء ومحيط قناة السويس.. بما يشكل خطورة على أمن مصر القومي في تلك المناطق الأكثر أهمية وخطورة.
لذلك أرى أن المعارضين لمنح القوات المسلحة حق اختيار وزير الدفاع من أصحاب المصالح والأجندات الخاصة ممن يسعون لاستنساخ نظام مبارك ومن سبقوه في جعل علاقة الرئيس بالجيش بمثابة عقد زواج سري.. جعل من وزير الدفاع وجيشه حماة لأمن وسلامة الرئاسة واستمرارها مهما أخطأت وتجاوزت في حقوق المواطن والدولة.. وهو ما أدى أيضاً إلى بقاء مبارك واستمرار نظامه الفاسد داخلياً- والغائب خارجياً على مدى ثلاثين عاماً!.
استقلال الجيش- واختياره لوزير الدفاع- واشتراط موافقته على شن حرب.. أو الدخول في منازعات أو صراعات خارجية- أمر ضروري ومهم حتى نمنع انحراف أو تجاوز أي رئيس جمهورية قادم- ونحمي أمن مصر من مؤامرات أصحاب المصالح وعملاء الأجندات الخارجية الذين يلعبون الآن وبقوة على مسرح الأحداث.
لا يجب أن ننسى أو نتجاهل أن الانتخابات ومهما كانت نزيهة وشفافة فربما تأتي لنا بالأسوأ والأكثر خطورة- وأمامنا تجربة الإخوان ورئيسهم مرسي الذين يهتفون بشرعية الصندوق الانتخابي!
علينا أن نتساءل الآن.. ماذا كان مصير بلدنا المحروسة لو انحاز الجيش إلى الرئيس المرفوض والمغضوب عليه شعبياً؟!
‘القومي للمرأة’: أفلام العيد
‘هابطة’ وتشجع على التحرش
والى هذا الخبر الطريف في ‘الشروق’ والزميلة هدير الحضري: ‘طالب المجلس القومي للمرأة بوقف عرض أفلام العيد التي وصفها بـ’الهابطة’، مؤكدا أنها تؤدي إلى استفحال التحرش، ولا تتلاءم مع الظروف المرتبكة للبلاد، ولا مع الأيام التي يسعى فيها الناس إلى التقرب إلى الله.
وأدان المجلس في بيان صدر عنه صباح الإثنين، الإعلانات التي تبثها بعض وسائل الإعلام كدعاية لتلك الأفلام، مشيرا إلى أنها تسيئ للأخلاق والمبادئ وقيم الأسرة المصرية.
وطالب الأجهزة الــــرقابية بالتدخل السريع لوقف تلك الأفلام للحفاظ على القيم وحماية المجتمع من التحرش، خاصــــة في ظل الظروف السياسية الحالية’.
جيهان السادات تكشف حقيقة
زواج ابنتها من ‘قذاف الدم’
كشفت جيهان السادات زوجة الرئيس الراحل محمد أنور السادات مفاجأة تؤكد فيها أن العقيد الراحل معمر القذافي طلب منها زواج ابنتها جيهان التي لم تكن تبلغ من العمر 12 عاماً لابن عمه أحمد قذاف الدم .
وقالت السادات عبر مقطع فيديو تم تداوله عبر صفحات التواصل الإجتماعي إن القذافي طلب منها أثناء زيارة خاصة مع زوجته أن يتحدث معها على إنفراد ثم طلب منها خطوبة إبنتها جيهان لإبن عمه أحمد قذاف الدم، واصفاً إياه بالغني الوسيم.
وأكدت السادات أن ابنتها كانت صغيرة السن، ولكنها أيضاً لو كانت في العشرينات لم تكن لتوافق على مثل هذا الزواج السياسي.