نينوى ـ «القدس العربي» ـ وكالات : أفاد مسؤول محلي من مدينة الموصل مركز محافظة نينوى، أمس الأحد، أن الجثث العالقة بين أنقاض المدينة القديمة في الجانب الغربي للمدينة تعيق إعادة النازحين إلى ديارهم.
وأعلنت مديرية الدفاع المدني في محافظة نينوى، الاثنين الماضي أنها بدأت أعمال انتشال جثث مسلحي «الدولة الإسلامية» من تحت ركام المباني في الجانب الغربي من المدينة، وذلك بعد انتشالها جثث المدنيين هناك، وفق قولها.
وقال نائب محافظ نينوى حسن العلاف، في تصريح صحافي إن «الجثث العالقة بين أنقاض المدينة القديمة تعيق عملية عودة الأهالي الى مناطقهم وذلك بسبب انتشار الامراض من الجثث تحت الركام».
وأضاف، أن «عملية رفع تلك جثث تضاعفت بعد قرار الحكومة الاتحادية تشكيل فريق متخصص من الدفاع المدني لرفع المخلفات الحربية وانتشال الجثث»، مبيناً أن «عدد الجثث يقدر بالعشرات ولا يمكن معرفته بشكل دقيق لعدم إجراء أي تعداد او جرد رسمي». والمنطقة القديمة في الموصل شهدت آخر المعارك بين القوات العراقية المدعومة من قبل التحالف الدولي من جهة وتنظيم «الدولة» من جهة أخرى وتحولت معظمها إلى ركام. ولا تزال جثث قتلى الحرب تحت الأنقاض رغم انتهائها قبل نحو 10 أشهر بهزيمة التنظيم أمام القوات العراقية المدعومة من «التحالف الدولي». إلى ذلك، كشف مصدر أمني في نينوى عن اعتقال 31 مدنيا بصورة عشوائية في البلدة القديمة في الموصل. وقال المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه إن «قوات الشرطة الاتحادية حاصرت اليوم (أمس) منطقة البلدة القديمة في الموصل ونفذت حملة اعتقالات عشوائية بحق 31 مدنياً، بينهم مسنون واقتادتهم الى جهة مجهولة». وأضاف أن «ذوي المعتقلين رفضوا اعتقال أبنائهم و ازواجهم بدون وجود أي أمر قضائي، وطالبوا رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي وقائد عمليات نينوى اللواء نجم الجبوري بالتدخل العاجل وإطلاق سراح أبنائهم بعد أن اقتادتهم الشرطة الاتحادية في عجلات كبيرة إلى أماكن مجهوله في منطقة الساحل الأيمن في الموصل».